أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

خبراء يتوقعون انخفاض الإنفاق الإعلانى على المحتوى الرمضانى بنسبة %35




مودي الحكيم

إيمان حشيش :

لم تعلن القنوات الفضائية هذا العام بشكل مبكر عن أهم الأعمال الرمضانية الحصرية لها على قنواتها مثل المعتاد فى السنوات الأخيرة، حيث كانت تعلن عن أعمالها الحصرية لشهر رمضان مبكرا من خلال بروموهات على قنواتها مثل شبكة الحياة.

أرجع خبراء التسويق السبب وراء تأخر الترويج للأعمال الرمضانية هذا العام الى قلق وتردد المنتجين والقنوات نفسها من الأوضاع السيئة فى البلاد بشكل جعلهم متخوفين من اتخاذ أى قرار قبل التأكد من تحقيقه عائدا مناسبا، لذلك فإن أغلب القنوات لم تشتر بعد جميع الأعمال التى ستعرضها ولم تحدد الخريطة التى ستعلن عنها.

وتوقع الخبراء انخفاض حجم الانفاق الإعلانى للقنوات هذا العام بنسبة تصل الى %35 مقارنة بالعام الماضى تأثرا بقلة الانتاج، ولفت البعض الى أن قلة الانتاج والتخوف من ضعف العائد دفعهم للتفكير فى تقديم أعمال جديدة خلال الفترة الأخيرة حتى لا يتأثر اسمها بقلة المحتوى لهذا العام، حيث إن عددا من القنوات قدمت برامج جديدة والبعض قدم أفلاما حصرية وآخرون مسلسلات حصرية لتفادى ذلك.

فى البداية قال طارق الديب، مسئول الميديا بوكالة «روتانا» للخدمات الإعلامية والإعلانية، إن جميع القنوات اعتادت مؤخرا على شراء محتوى كبير لعرضه فى شهر رمضان، ولكن الوضع الحالى السيئ جعل شركات الانتاج والقنوات التى كانت تنتج لنفسها متخوفة ومترددة من انتاج أى عمل جديد.

وأضاف الديب أن بعض وكالات الميديا التى تسوق لبعض القنوات كانت تنتج أعمالا لعرضها بشكل حصرى على القنوات التى تتولى حق امتيازها وتسوق لها بشكل متميز ومكثف، إلا أن الوضع الحالى خلق حالة تخوف لدى الكثير منها ولم تهتم بانتاج محتوى رمضانى لهذا العام.

ويرى الديب أن قلة المحتوى الرمضانى هذا العام السبب الرئيسى وراء تأخر التسويق للأعمال الرمضانية، فبعد أن اعتادت بعض القنوات خاصة شبكة الحياة تليها النهار والـCBC على عرض بروموهات مكثفة بأهم أعمالها الحصرية بشكل مبكر لكسب أكبر فئة جماهيرية نحوها لم تهتم هذا العام بالدعاية المبكرة نتيجة ذلك.

وأشار الديب الى أن أغلب القنوات لم تحدد خريطتها بشكل متكامل حتى الآن، كما أن معظم الأعمال ستعرض على مختلف القنوات، فمن النادر أن يكون هناك عرض حصرى منفرد مثل المعتاد هذا العام.

وعن قنوات روتانا قال الديب إن روتانا خليجية لن تغير من حجم انفاقها الإعلانى بينما ستتأثر روتانا مصرية بالوضع الحالى، حيث لم تحدد القناة بعد خريطتها بشكل واضح ومتكامل حتى الآن. وتوقع الديب انخفاض حجم الانفاق الإعلانى للقنوات بشكل عام بنسبة %35 مقارنة بالعام الماضى، وأن أغلب القنوات التى ستعرض أعمالا حصرية ستركز أغلب انفاقها الإعلانى عليها، مشيرا الى أنه من الصعب التكهن بشكل الخريطة الإعلانية لهذا العام فى ظل انعدام الرؤية، فجميعهم لم يحددوا خريطة التوزيع الإعلانى بعد.

وقال الديب إن قناة القاهرة والناس تتميز بشكل جديد ومختلف هذا العام، متوقعا أن تكون أكثر قوة، خاصة فى برامجها التى من المحتمل أن تكون مميزة هذا العام.

ويرى دكتور مودى الحكيم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «مودى ميديا هاوس» للخدمات الإعلامية، أن تصوير الأعمال تأخر نظرا للظروف الأمنية غير المستقرة، خاصة ما يتم تصويره فى الأماكن الخارجية خوفا من أى اعتداءات على طاقم التصوير مما جعل جميع القنوات غير قادرة على تحديد خريطة المحتوى الرمضانى هذا العام.

وقال الحكيم إن أغلب المنتجين قللوا من ميزانياتهم الانتاجية هذا العام بشكل جعل البعض لم يقرر اذا كان سيعرض أعماله فى رمضان أم لا تأثرا بالوضع الاقتصادى المتردى الذى تمر به مصر مؤخرا، فأغلب الأعمال تم تصويرها فى وقت متأخر بشكل جعل الكل يتخوف من عدم اكتمالها، بالإضافة الى أن معظم القنوات قررت شراء محتواها متأخرا لكى تتمكن من اختيار الأعمال الأقل تكلفة متأثرة بالوضع السيئ فى البلاد، لهذا لم تتمكن القنوات من تسويق أعمالها.

وأكد أنه من الصعب زيادة حجم الانفاق الإعلانى للقنوات هذا العام، متوقعا أن يقل الانفاق هذا العام بنسبة تتراوح بين 10 و%15.

ويرى الحكيم أن تأخر تسويق الأعمال الرمضانية لن يؤثر على اسم القنوات الفضائية ولا عدد مشاهديها لأن التأخير لم يقتصر على قناة بعينها، فجميع القنوات لم تروج لأعمالها هذا العام مبكرا مثل السابق، فبعض القنوات مازالت تؤجل القرار النهائى للأعمال التى ستعرض فى رمضان على أمل شراء أفضل محتوى.

واتفق وليد حسين، مسئول تنفيذ المبيعات بشركة «إيجيبت لينكس» المتخصصة فى إعلانات المحمول مع الرأى الذى يقول إن السبب الحقيقى وراء تأخر التسويق يرجع الى تخوف المنتجين من الوضع الحالى غير المستقر بشكل يمكنهم من وضع رؤية مستقبلية لحجم المشاهدة والعائد من وراء أى عمل، حيث إن أغلب المنتجين قرروا فى البداية الإحجام عن الانتاج لمدة عامين حتى تستقر الأوضاع، ولكن مع الوقت وفى ظل سير الأمور واهتمام الجمهور بالمحتويات الجديدة التى تعرض حاليا على مختلف القنوات التليفزيونية، تراجع الكثير عن هذا القرار وانتجوا أعمالا ولكن بشكل متأخر.

وتوقع حسين انخفاض الانفاق الإعلانى لهذا العام بنسبة %15 نظرا لقلة الأعمال، ويرى أن جميع القنوات ستتنافس بقوة وبأساليب جديدة لجذب أكبر عدد جماهيرى نحوها، وأن تكون «الحياة» و«النهار» والـ«CBC » الأكثر انفاقا، لافتا الى أن تأخر تسويق الأعمال الرمضانية لن يؤثر بالسلب على اسم القنوات لأن الجميع تأخر هذا العام.

وأوضح خالد النحاس، رئيس مجلس إدارة «إسبريشن» للاستشارات التسويقية والإعلانية، أن جميع القنوات قدمت العام الماضى محتوى جيدا وكبيرا من حيث العدد فى رمضان، ولكن حجم الإقبال الإعلانى جاء أقل من المتوقع بنسبة تراوحت بين 50 و%60 بشكل تسبب فى خسائر كبيرة لأغلب القنوات، لذلك فإن الجميع تخوف من تكرار التجربة نفسها هذا العام وأصبح مترقبا للوضع الحالى لكى يحدد خريطة المحتوى الرمضانى بشكل يتناسب مع هذه الظروف ولكى يشترى أعمالا بأقل تكلفة، لأن بعض الأعمال القوية التى توقع البعض تحقيقها عائدا إعلانيا كبيرا العام الماضى لم تنجح فى تحقيق المرجو منها.

ويرى النحاس أن تأخر التسويق للأعمال حتى على القنوات نفسها نتيجة طبيعية لعدم الاستقرار الذى أدى الى قلة الأعمال المنتجة بشكل جعل الكل غير قادر على تحديد خريطته بصورة نهائية حتى الآن، مشيرا الى أن بعض القنوات التى أدركت مبكرا قلة عدد الأعمال استطاعت تعويض ذلك بتقديم أعمال جديدة وحصرية على قنواتها حققت جماهيرية عالية مثل برنامج «البرنامج» لباسم يوسف و«X Factor » وغيرهما من الأعمال الجديدة التى انتشرت هذا العام لتعويض قلة المحتوى الرمضانى، حيث إن المحتوى الجديد طوال العام سواء برامج أو مسلسلات أو أفلاما انقذ اسم هذه القنوات التى لم تكتف بمحتوى شهر رمضان فقط.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة