أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

الإسكندرية

%80 تراجعًا فى مبيعات الأخشاب بالسوق السكندرية


معتز محمود :

أكد عدد من تجار الأخشاب بالإسكندرية تأثر تجارة وصناعة الأخشاب بالمحافظة بسبب الارتفاعات الكبيرة التى شهدتها الأسعار العالمية وتزامنت مع ارتفاع سعر صرف الدولار فى السوق المحلية.

وأشاروا الى أن الاضطراب الذى تشهده تجارة الأخشاب بالسوق يرجع لارتباط السوق المحلية واعتمادها على التصدير بصورة كبيرة، وهو ما أدى الى تراجع كبير فى المبيعات متأثرة بنقص السيولة وارتفاع الأسعار، لافتين الى أن نسب التراجع تختلف باختلاف الخامات ونوع الأخشاب واستخداماتها فى مصانع الأخشاب.

من ناحيته أكد جورجيوس حليم جودة، رئيس شعبة الأخشاب بغرفة تجارة الإسكندرية، أن تجارة الأخشاب تمر بمرحلة عصيبة بسبب ارتفاع أسعار الأخشاب متأثرة بزيادة سعر الدولار، لافتا الى تراجع المبيعات خلال شهرى مارس وأبريل بنسب تتراوح بين 70 - %80.

وأضاف جودة أن أسعار الأخشاب شهدت زيادة بنسبة %15 بصورة تدريجية خلال الشهور الثلاثة الماضية ليبلغ سعر متر «السويدى» 2400 جنيه بعد أن كان يتداول عند سعر 2100 جنيه فى حين ارتفع سعر الموجنو والأرو الى 6500 جنيه بعد أن كان سعر المتر لا يتجاوز 6000 جنيه.

وأشار رئيس شعبة الأخشاب بغرفة تجارة الإسكندرية الى أن أزمة الدولار خلقت مشكلة سيولة لدى التجار والمستوردين وانعكست على الأسواق، لافتا الى أن المستوردين ألغوا جميع التسهيلات الممنوحة للتجار والتى كانت تتمثل في البيع بالأجل وتحصيل دفعات نقدية بصورة أسبوعية، موضحا أن الجميع أصبح يتعامل بالبيع النقدى، وهو ما يتعارض مع نقص السيولة التى تشهدها الأسواق حاليا.

من ناحيته أكد خالد منسى عبدالعال، عضو مجلس إدارة شعبة الأخشاب بغرفة تجارة الإسكندرية، أن تجارة الأخشاب شهدت تدهورا حادا خلال الشهور الماضية انعكس على اقتصادات التجار بسبب الارتفاع المستمر فى الأسعار دون توقف منذ شهور، لافتا الى أن انعدام استقرار الأسعار يؤدى بالضرورة الى توقف البيع والشراء ما يضاعف الكساد الذى تشهده السوق حاليا.

وأضاف عبد العال أن السوق تشهد ركودا غير مسبوق مع تراجع المبيعات بنسبة %60، مرجعا ذلك الى تراجع مشتريات المصانع والورش بفعل ارتفاع الأسعار وعدم الجدوى الاقتصادية مع الأسعار الجديدة.

وأضاف عبدالعال أن استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار دفع العديد من التجار الى اتباع سياسة التخزين للاستفادة من فروق الأسعار، وهو ما أدى الى حدوث ندرة نسبية فى بعض الأنواع من الأخشاب، لافتا الى وجود بعض التجار على الجانب الآخر رغم انخفاض أعدادهم لايزالون يبيعون بالأسعار المستقرة بالأسواق.

من جانبه أكد علاء الدين داوود، عضو مجلس إدارة شعبة الأخشاب بغرفة تجارة الإسكندرية، أن صناعة الأخشاب شهدت الأسوأ منذ قيام الثورة وحتى الآن، لافتا الى تراجع مبيعات الأخشاب المصنعة بنسب %70 وأصبحت المصانع لا تبيع أكثر من %30 من انتاجها قبل الثورة.

وأضاف داوود أن أسعار الأخشاب شهدت ارتفاعات غير مسبوقة على خلفية ارتفاع سعر الدولار مما انعكس على التجار والمصنعين، لافتا الى أن سعر المتر من خشب السويدى بلغ 2400 جنيه بدلا من 1700 جنيه، فى حين بلغ سعر متر الخشب الزان 3500 جنيه بدلا من 2800 جنيه.

وأوضح داوود أن المصانع والورش توقفت عن العمل مضطرة نتيجة عجزها عن توفير الخامات بالأسعار الجديدة فى ظل نقص السيولة، تزامنا مع عدم توافر الدولار وارتفاع سعر صرفه أمام الجنيه، ما منح بعض التجار فرصة للتلاعب بالأسواق مستغلين انخفاض كميات البضائع المستوردة وهو ما أدى لتوقف العديد من مصانع تصنيع الأخشاب واغلاقها مؤخرا.

وأشار عضو مجلس إدارة شعبة الأخشاب بغرفة تجارة الإسكندرية الى أنه قبل أزمة الدولار الحالية كان المستورد يفتح اعتمادات بنكية بالبنوك وكان البنك يغطى ثلثى مبلغ الاعتماد بالدولار والتاجر يغطى الثلث المتبقى، لافتا الى أن هذا الإجراء كان يعمل على استقرار السوق خلال الأعوام الماضية، مشيرا الى أن التاجر حاليا يحمل على عاتقه مسئولية توفير احتياجاته الدولارية للاستيراد وهو ما يرفع تكاليف الاستيراد والتى يجب أن يستردها التاجر بالتأكيد بعد العملية.

وأضاف داوود أن هذا المناخ أدى الى نقص السيولة فى السوق مع اضطرار المستورد للبيع نقدا للتجار بدلا مما كان معمولا به سابقا من تسهيلات للتجار عبر سداد دفعات أسبوعية، لافتا الى أن المستورد أصبح مضطرا لذلك، نتيجة حاجته للسيولة لتوفير احتياجاته الدولارية وبالتبعية يضطر التاجر الى البيع نقدا للمصانع والورش وهو ما تعجز تلك المصانع عن توفيره لنقص السيولة واعتماد اقتصادات المصانع على المنتجات المصنعة التى تحتاج لفترة زمنية أطول نسبيا فى تسويقها وبيعها، ما دفع فى النهاية الى اغلاق عدد منها مؤخرا نتيجة عجزها عن التأقلم مع تلك الظروف الصعبة.

وأوضح داوود أن صناعة الأخشاب تعانى العديد من المشكلات، وجاءت ارتفاع أسعار الأخشاب ونقص السيولة ليجهزا على تلك الصناعة، لافتا الى أن المصانع تعانى نقص العمالة الماهرة وارتفاع أجورها، علاوة على ارتفاع أسعار الخامات مثل الغراء والمسامير وصفايح المناشر.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة