أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الأجواء الهادئة لسوق الإعلانات أنقذتها من توتر المشهد السياسي





حمادة حماد
 
 
طرحت الأحداث الأخيرة أمام وداخل السفارة الإسرائيلية تساؤلات حول آراء خبراء الإعلان في أحداث الجمعة الماضية ومدي تأثيرها علي سوق الإعلان، وإمكانية عودة القطاع إلي الركود التام الذي أصابه بعد الأيام الأولي لثورة 25 يناير.

 
وأكد خبراء التسويق والإعلان أن الأحداث الأخيرة جاءت نتيجة طبيعية لتهاون وتباطؤ القيادات والحكومة في اتخاذ القرارات الحاسمة وتسويف الشعب المصري لمصالح خارجية، وسوء تخطيط في عمل الأمن سواء بشكل مقصود أو غير مقصود.

 
وأكد الخبراء أن تأثيرات أحداث السفارة الإسرائيلية ستكون طفيفة علي سوق الإعلان مقارنة ببعض القطاعات الأخري مثل السياحة والفنادق، والبورصة نظراً لأن الأجواء الإعلانية في هذا الوقت من كل عام بعد شهر رمضان تكون ضعيفة، لذا فإن رد فعل الوكالات الإعلانية سيكون عن طريق مكاتب الدعاية والإعلان الصغيرة بالترويج للشركات الصغيرة عن طريق طباعة بعض الشعارات الوطنية، ولكنهم لم ينفوا بشكل كامل إمكانية عودة السوق إلي الركود التام في حال زيادة سوء الحالة الأمنية.

 
يري محمد عراقي، مدير التسويق بوكالة إيجي ديزاينر للدعاية والإعلان، أنه بشكل عام ما حدث مساء الجمعة الماضية في السفارة الإسرائيلية نتيجة طبيعية لتهاون وتباطؤ القيادات والحكومة في اتخاذ القرارات الحاسمة وتسويف الشعب المصري لمصالح خارجية مثل السعودية والولايات المتحدة الأمريكية والذي اتضح في أيام لاحقة في وقف عمل مكتب قناة الجزيرة مباشر في مصر، لافتاً إلي أن الهجوم علي قناة الجزيرة سيتم استخدامه إعلامياً بصورة قوية للتأكيد علي أن مصر ما زالت تعيش في ظل النظام السابق.

 
وأشار إلي أن جمعة تصحيح المسار في التحرير أحيت الثورة من جديد بعد أن اعتقدنا أنها ماتت، خاصة أنها كانت جمعة بلا إخوان مسلمين أو جماعات إسلامية مما يؤكد أن القوة في الشعب وليس في الإخوان أو الإسلاميين.

 
وتوقع عراقي أن تقوم بعض مكاتب الدعاية والإعلان الصغيرة بتناول الأحداث الأخيرة في إطار الترويج للشركات الصغيرة عن طريق طباعة بعض الشعارات الوطنية، مشيراً إلي أن وكالات الإعلان الكبيرة ليست مهتمة في الوقت الحالي باستغلال ما حدث في حملات إعلانية جديدة أو طرح شعارات حديثة للمنتجات حيث إن تركيزها سوف ينصب خلال الفترة المقبلة في تدعيم المرشحين لانتخابات مجلس الشعب والانتخابات الرئاسية.

 
ونفي عراقي أن تعاود سوق الإعلان ركودها التام الذي حدث لها خلال أيام الثورة الأولي، نظراً لأن الوكالات لابد أن تكون قد تعودت علي العمل في الظروف الصعبة ومثل هذه المخاطر والأحداث العارضة بعد الثورة في خططها علي مدار العام.

 
وقال د. طلعت أسعد، الخبير التسويقي إن المشكلة تكمن في أن الأطراف المسئولة لا تؤدي دورها بالشكل المناسب إلا علي مستوي الثورة أو المجلس العسكري أو الحكومة لأنه لا يوجد تنسيق بينها بعد أن تضاربت المصالح، مؤكداً أن هذه الأطراف لابد أن تكون يداً واحدة وتتم الموافقة علي تعيين 100 شخصية معروفة لتكوين مجلس رئاسي يدير البلاد وبالتالي تكون الأفكار مقدمة من أشخاص يحكمون وليس أشخاصاً حاكمين.

 
وأضاف أن ما يجري حالياً في الدولة من فوضي حدث نتيجة سوء تخطيط في عمل الأمن سواء بشكل مقصود أو غير مقصود، حيث إن الشرطة والجيش كانوا قادرين علي حماية السفارة.

 
وأشار إلي أن أحداث السفارة الأخيرة قد أدت إلي إلحاق خسائر مالية كبيرة بقطاعات مثل الفنادق والبورصة المصرية، حيث أدت إلي إلغاء %15 من الحجوزات الفندقية، وهبوط البورصة حوالي % 1. 2 بعد الأحداث، في حين أنه علي مستوي الإعلان لن يكون التأثر كبيراً لأنه دائماً ما تتسم السوق بالهدوء الإعلاني بعد شهر رمضان لأن القدرة الشرائية للمستهلك تكون قد استنفدت خلال رمضان والمخصصات الإعلانية انفقت الكثير خلال الشهر الكريم، وبالتالي ما حدث لن يكون إلا شيئاً عارضاً، في رأيه، سيمر سريعاً بشرط ألا تزيد العملية الأمنية سواء وتتوقف المظاهرات الفئوية.

 
ويري أحمد الشناوي، رئيس مجلس إدارة وكالة Adventure للدعاية والإعلان، أن أحداث يوم الجمعة الماضي مدبرة من جهة معلومة ولكن ليس عامة الشعب، جهة تريد تخريب مصر وتريد إظهارها بمظهر غير لائق كدولة انتهكت حرمة سفارة علي أرضها بصرف النظر عن أنها إسرائيلية، فكان يمكن أن تتأذي سفارتنا في إسرائيل كرد فعل لذلك فالقانون الدولي يحرم هذه التعديات.

 
وأكد أن ثوار 25 يناير ليس لهم علاقة بما حدث في السفارة وإنما المصدر وراء ذلك مجهول، متوقعاً عدم استمرار هذه الفوضي وإيجاد حل لها قريباً.

 
وأشار إلي أن سوق الإعلان خلال هذا الوقت من كل عام تكون هادئة وبالتالي فتأثير الأحداث الجارية عليها سيكون طفيفاً علي خلاف قطاعات أخري سوف تتضرر بشدة مثل السياحة.

 
وقال هاني شكري، رئيس مجلس إدارة وكالة JWT للدعاية والإعلان، إنه إذا كانت هناك حكومة قوية وقادرة علي احكام سيطرتها علي الأمور ما وصلت الأمور إلي ما نعيشه الآن، مؤكداً أنه إذا استمر الوضع بهذا الشكل نقول علي مصر »يا رحمن يا رحيم« وبالتالي علي قطاع الإعلان أيضاً وغيره من القطاعات.

 
وأضاف أن التصرف غير المسئول الذي يعبر عن غياب الحس القانوني من قبل رئيس الوزراء والمحافظ عندما قررا تكريم أحمد الشحات، وإعطاءه شقة جعل الكثير يطمع في الحصول علي الجائزة نفسها عن طريق تدمير السفارة في حين أن هناك اتفاقية سلام بين البلدين.

 
ورهن تحسن قطاع الإعلان بتحسن أداء الحكومة، متأسفاً علي الأداء الحالي لهذه الحكومة الذي لا يتحسن بالشكل الذي يساعد علي خلق أداء اقتصادي يحقق الاستقرار بالقطاعات المختلفة بالدولة ويتناسب مع توقعات الوكالات الإعلانية لمناخ عمل أفضل.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة