أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

من همس المناجاة وحديث الخاطر (260)


رجائى عطية

● الإسلام رباط فى الله وولاء لله عز وجل، وليس رباط عنق يربطه المرء متى شاء ويفكه حين يشاء، والإسلام ليس انتماء إلى حزب تنضوى تحته اليوم لتخلعه عنك غداً، أو ناديا تنضم إليه لتتركه إلى غيره، وليس برنامجاً سياسيا أو اجتماعيا يلغيه الإنسان أو يرفضه متى أراد بلا معقبات.. فإمكان الإلغاء والرفض والخلع والانسلاخ والانضواء والترك مفروض أو مفترض أو متصور فى الانتماء إلى الأحزاب أو الأندية أو البرامج، ولكن الإسلام أخوة فى الله أبدية، ونوع وولاء لله، وبيعة له سبحانه وتعالى.. بيعة أبدية فى الدنيا والآخرة..

● ناشد العارف بالله نفسه، قال لها : ناشدتك الله، يانفسى، هل أقدمت قط، فى مخاطباتك، هذا الإقدام على أمر مجهول ؟ ثم لو أقدمت عليه، هل كنت تفين به هذا الوفاء ولا تجنحين إلى تأويل فيه، بحصولك فى مقام أنت فيه بحكم التخيير، فيرجح الوفاء بدعواك؟ قالت: لم يكن منى كل ذلك فقال لها: هذا عثمان بن عفان رضى الله عنه: كان يطعم الناس طعام الإمارة، ويدخل بيته فيأكل الخبز والزيت!

● موجود الصبر، مؤداه أنه إذا وقع بالنفس ما تكره تجرّعت ذلك، وأنفت الجزع، وتركت البث والشكوى، وكتمت ما نزل بها.

وقد روى فى الحديث : « من بث فقد شكا »

قالوا فى مدارج السالكين: «للفقر نور مادمت تستره، فإذا أظهرته ذهب نوره !»

كفى بالعاقل إثماً، أن يعرف فى نفسه عيباً لا يصلحه !

● ● ●

● الإسلام نوع حياة لها وجهها الفردى والعائلى والجماعى.. الاستمرار فيها عنصر أساسى.. فحرية البقاء فى الإسلام أو تركه كأنه فندق أو خان تدخله متى شىءت وتخرج منه حينما تشاء لتعود كيف تشاء.. هذه الحرية فى الدخول والخروج، والمناورة والمداورة، سخافة لا توجد إلاّ إذا كف المسلم وتوقف عن اتخاذ الإسلام دينا ملزما لأهله، لذلك فإن الارتداد عنه إذا وقع- والعياذ بالله- ليس ممارسة لحرية، وإنما سقوط وخيانة!

● ناشد العارف بالله نفسه، فقال لها : ناشدتك الله، يا نفسى، هل فعلت هذا مع أصحابك، آثرتيهم باللطيف، واستأثرت بالخشن. قالت : لا والله، بل كنت معهم على أحد وجهين : إن لم يكن لى طعام غير ما جعلته بين أيديهم شاركتهم فيه، وإن كان عندى أرق منه أكلته وحدى، فقال لها : هذا على بن أبى طالب رضى الله عنه، باب مدينة العلم النبوى، وصاحب الأسرار وإمامها.. قد رأيته فى بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله، وغارت نجومه، يبكى فى محرابه بكاء الحزين فكأنى أسمعه الآن وهو يقول : يا ربنا، ثم يقول للدنيا : « أبى تغررت »؟ أإلى تشوفت ؟ هيهات ! هيهات ! غرى غيرى، فعمرك قصير، ومجلسك حقير، وخطرك كثير. آه ! آه ! من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق !

● أول الصدق، الصدق فى الإنابة إلى الله تعالى.

● لا يصل العبد مراتب المتقين، حتى يدع ما لا بأس به، مخافة ما به بأس.

● أول درجات الزهد، الزهد فى اتباع هوى النفس، فإذا هانت على المرء نفسه، لم يبال على أى حال أمسى وأصبح !

● ● ●

● الإسلام لا يحترم الرعونة ولا الحماقة ولا المداورة ولا المخادعة، ولا يتصور أن يكون المسلم إلاّ عاقلا.. فلا يتصور حرية الطيش والهوى والخداع.. ونحن نخلط أحيانا بين الحرية والحماقة فى مباذلنا وملاهينا.. وأحيانا فى مآربنا وأغراضنا.. ونتصور ـ واهمين ! ـ أن الحرية لباس يمكن أن يحتضن مخالفة الدين ويحمى نزعـات ونزوات وأهواء المآرب والمصالح !

هذه النزعات أو المآرب أو الأغراض أو الحماقات أو الأهواء يخدمها التهور لا العقل والدين، وصاحب النزعات يقدم على ما يريد عالما أنها مخالفة للعقل والدين. السبب فى إقدامه على المداورة والخداع أنه يظن واهما أنه حر فى التزام الدين واستعمال العقل أوعدم استعماله، ويتذرع لنفسه بأن هناك مواقف لا تصلح فيها الحكمة ولا تنفع فيها المبادئ، وأنه يباح لذلك أن يواجهها بخلع المبادئ ليعود إليها من بعد أو لا يعود !

● قال بعض العارفين، النعمة ابتلاء حتى يقوم العبد بالشكر فيها، ويستعين بها فى طاعة

الله تعالى.

كذلك البلوى والضراء، فهى اختبار وبلاء، حتى يصبر المرء عليها، ويقوم بحق الله تعالى فيها.

● أول التوبة الندم، وعمادها العزيمة على ترك العود إلى شىء مما لا يرضى المولى عز وجل !

● علامة الرضا والتسليم سرور القلب بمرّ القضاء.

● من أحب الله، آثر محبته على هواه.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة