أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬البهائية‮«..‬كلمة السر في رفض نقابة الصحفيين استضافة‮ »‬مصريون ضد التمييز الديني‮«‬


إيمان عوف
 
رفض مجلس نقابة الصحفيين -مؤخراً- طلب مجموعة »مصريون ضد التمييز الديني«، عقد مؤتمرها الثاني بمقر النقابة، وأثار رفض المجلس عقد الموتمر بأغلبية كاسحة، رغم موافقة نقيب الصحفيين مكرم محمد أحمد، تساؤلات حول أسباب الرفض...وردود فعل المجموعة علي ذلك، رغم أن المؤتمر يتناول علاقة التعليم بغياب مفهوم المواطنة لدي المصريين
.
 
 
 جمال عبد الرحيم  

في البداية أكد منير مجاهد استاذ الطاقة الذرية ومؤسس »مجموعة مصريون ضد التمييز الديني«، أن من حق أي نقابة أن تقرر من تقبل التعامل معه، ومن ترفضه، إلا أنه عاد ليؤكد انه أيضا من حق المجموعات السياسية انتقاد موقف نقابة الصحفيين التي من المفترض انها نقابة للدفاع عن الحريات وإعلاء القيم الانسانية، وأرجع مجاهد أسباب موقف مجلس النقابة غير المبرر إلي تراجع مساحة الحريات في قلعة الحريات.
 
وأشار مجاهد إلي أن المؤتمر الذي رفض أعضاء مجلس النقابة استضافته يناقش العلاقة بين التعليم والمواطنة، وسلبيات المواطنة لدي المصريين، وما ينتجه ذلك من تعصب وعنف، وبالتالي فهو أمر مشروع وبعيد تماماً عن أي انتماءات سياسية أو مذهبية، لذا فالرفض من قبل النقابة ليس إلا تراجعاً حاداً وملحوظاً في دور الصحافة في إعلاء ونشر الحقائق.
 
من جانبه أكد الدكتور ناجي ارتين سكرتير حركة »مصريون ضد التمييز الديني« أن موقف نقابة الصحفيين من الحركة مبني علي أسس مغلوطة وغير واضحة، حيث ان النقابة تحسب الحركة علي البهائيين وتتهمها بالانحياز لديانات بعينها، وهو ما لا يمت بصلة إلي الحركة، حيث ان الاسس التي تقوم عليها المجموعة هي مناهضة التمييز الديني في مصر، والدعوة لإعلاء قيم حرية الفكر والاعتقاد وتعميق ثقافة حقوق المواطنة، مشيراً إلي أن الطلب الذي تقدمت به المجموعة لم يتضمن أي اشارة لعقد مؤتمر لطائفة البهائيين، واقتصر علي طلب إيجار القاعة الكبري بالدور الرابع بمبني نقابة الصحفيين يومي 24 و 25 أبريل 2009، لاستخدامها في أعمال المؤتمر الثاني لمناهضة التمييز الديني، طبقا للقواعد المعمول بها في هذا الشأن، لذا فإن رفض النقابة تحت مسمي الحفاظ علي الوحدة الوطنية هو سبب واه ويعكس تراجع الحريات.
 
بينما يري جمال عبدالرحيم عضو مجلس النقابة أن هناك أسباباً منطقية لرفض أعضاء مجلس النقابة إقامة مؤتمر لمجموعة »مصريون ضد التمييز الديني«، التي تقدمت باسم مجموعة مصريون في وطن واحد، ومن هذه الأسباب انها مجموعة غير شرعية، وان وزارة التضامن الاجتماعي رفضت تأسسيها علي أساس أنها جمعية تمارس عملاً سياسياً، علاوة علي ذلك عندما تقدمت الجمعية بالطلب، وقدمت معه صورة من البرنامج تبين أن هناك موضوعات شائكة يمكن أن تؤدي إلي إحداث فتنة داخل النقابة، خاصة فيما يتعلق بجلسة عن اضطهاد البهائيين في مصر، وبما أن الديانة البهائية غير معترف بها في مصر، وسبق للمحكمة الدستورية العليا وللمحكمة الإدارية العليا ان رفضت الاعتراف بهذه الديانة، دفع بمجلس النقابة إلي رفض إقامة مؤتمر لمجموعة غير شرعية تعمل بالعمل السياسي.
 
وأوضح عبدالرحيم أن هناك غموضاً يكتنف هذه المجموعة، وهو ما يمكن ان يحدث فتنة طائفية بالنقابة، وأنهي عبدالرحيم حديثه، مؤكداً ان تقدم المجموعة هذه المرة إلي النقابة يعد تحديا لرغبة النقابة في الابتعاد عن الامور السياسية والمذهبية.
 
أما محمد عبدالقدوس عضو لجنة الحريات بنقابة الصحفيين فيري أن القرار الذي اتخذته النقابة بشأن منع إقامة مؤتمر لمجموعة »مصريون ضد التمييز الديني« قرار صائب، لأن العام الماضي شهدت النقابة الكثير من الجدل والشد والجذب الذي تناقلته جميع الصحف ووسائل الإعلام.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة