أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الولايات المتحدة تخرج من قائمة الـ10 الأثرياء


إعداد - خالد بدر الدين

خرجت الولايات المتحدة الأمريكية لأول مرة من قائمة أفضل 10 دول، من ناحية الرفاهية والثروة، على مؤشر الرفاهية «LPI» الذى يصدره معهد ليجاتوم سنوياً، حيث تراجع مركزها من العاشر العام الماضى، إلى الثانى عشر هذا العام .

قالت وكالة «بلومبرج » إن تقرير المعهد الذى نشر فى لندن أمس، يؤكد أن هناك شكوكاً متزايدة حول قوة الاقتصاد الأمريكى، وقدرة الساسة الأمريكيين على استعادة الانتعاش الاقتصادى الذى كانت تشتهر به قبل ظهور أزمة الائتمان والرهن العقارى، التى اندلعت فى أمريكا 2008.

وتحتل الدول الإسكندنافية «النرويج والدنمارك والسويد » المراكز الثلاثة الأولى للسنة الثانية على التوالى، باعتبارها أكثر الدول رخاءً فى العالم .

ويظهر تقرير المعهد أن احترام الأمريكيين لحكومتهم بدأ يتراجع خلال الفترة الأخيرة، حيث تواجه الشركات تكاليف مرتفعة عند تأسيسها، كما أن الصادرات الأمريكية من المنتجات عالية التكنولوجيا فى انخفاض مستمر، طبقاً لـ «جيفرى جيدين » رئيس المعهد ومديره التنفيذى .

ويتناول موشر LPI الذى تم تدشينه منذ 6 سنوات فقط، الثروة والرفاهية فى 144 دولة بناءً على 8 مقاييس، منها القوة الاقتصادية والتعليم والحوكمة، ويغطى %96 من سكان العالم، كما يحاول المؤشر التوسع فى قياس الانتعاش الاقتصادى للدول بخلاف مؤشرات أخرى، مثل الناتج المحلى الإجمالى .

ويعد معهد «ليجاتوم » الذراع البحثية للسياسات العامة، التابع لمجموعة ليجاتوم الاستثمارية التى تتخذ من دبى مقراً لها، والتى يملكها الملياردير النيوزيلندى كريستوفر تشاندلر، وتأسست عام 2006.

وجاء فى التقرير : «رغم أن العالم يمر بأسوأ أزمة مالية منذ الكساد العظيم، لكن الرخاء العالمى يرتفع باستمرار منذ السنوات الأربع الأخيرة وحتى الآن فى   جميع مناطق العالم ».

وأضاف التقرير أن هذا الرخاء، يأتى رغم تراجع الأمن والسلامة وتزايد التوترات السياسية فى الشرق الأوسط، وتفاقم معدلات الجرائم فى أمريكا اللاتينية .

واشتملت قائمة أفضل 10 دول بعد النرويج والدنمارك والسويد على استراليا ونيوزيلندا وكندا وفنلندا وهولندا وسويسرا وأيرلندا، فى حين احتلت جمهورية أفريقيا الوسطى المركز 144 والأخير .

وبالنسبة للمقاييس الفرعية التى يعتمد عليها مؤشر «LPI» فإن سويسرا صاحبة أقوى اقتصاد وأفضل نظام حوكمة، والدنمارك أفضل دولة فى إنشاء المشروعات، ونيوزيلندا بها أفضل نظام تعليمى، بينما المؤسسات الصحية الأفضل فى لكسمبورج، فى حين أن أيسلندا أفضل الأماكن من حيث الأمن والسلامة، وتحظى كندا بأفضل حرية شخصية، والنرويج بأقوى ضمان اجتماعى .

وتراجعت قوة الاقتصاد الأمريكى من المركز 18 العام الماضى، إلى المركز 20 هذا العام .

كما أن معدل الموافقة على سياسة الحكومة الأمريكية تراجع من %42 العام الماضى إلى %39 حاليا، وتسببت أزمة الديون السيادية التى تعانى منها العديد من دول اليورو، فى أن 24 دولة من بين 33 دولة أوروبية، شهدت انخفاضاً واضحاً فى درجاتها الاقتصادية منذ عام 2009 حتى الآن، حيث تراجعت اليونان 10 درجات من 39 درجة   عام 2009 ، لتصبح فى المركز   49 حالياً، بينما ظلت إسبانيا محتفظة بمركزها 23 طوال هذه السنوات .

واحتفظت بريطانيا بمركزها الـ 13 للعام الثانى على التوالى، لتسبق ألمانيا بمركز واحد فقط، وإن كان معهد «ليجاتوم » يتوقع فى تقريره أن تسبق بريطانيا، الولايات المتحدة الأمريكية بحلول 2014 ، وهذا التفاؤل يأتى بالرغم من أن الاقتصاد البريطانى، مازال ضعيفاً، وتراجع 5 مراكز إلى المركز 26 هذا العام .

وكانت أفضل الدول الآسيوية «هونج كونج » و «سنغافورة » و «تايوان » التى احتلت قائمة أفضل 10 دول من ناحية قوة اقتصاداتها، وقائمة أفضل 20 دولة من حيث إجمالى المقاييس .

وسجلت الدول التى تعرف بالنمور الآسيوية مثل «ڤيتنام » و «إندونيسيا » تقدماً ملحوظاً، حيث قفزت الأخيرة 26 مركزاً منذ عام 2009 لتظهر فى المركز 63 هذا العام، لتصبح أكثر دولة حققت تقدماً فى مؤشر الرخاء   والرفاهية .

واحتلت سويسرا والنرويج وسنغافورة المراكز الأولى فى المقياس الفرعى الخاص بالاقتصاد، الذى يقيس الرضاء عن اقتصاد البلاد، ومدى التوقعات بالتحسن فى المستقبل، وكفاءة القطاع المالى وتحقيق النمو فى الفترة المقبلة .

واحتلت «لكسمبورج » و «الولايات المتحدة الأمريكية » و «سويسرا » ، أفضل المراكز بالنسبة للعلاج الطبى والبنية الأساسية والوقاية من الأمراض ودرجة الرضاء عن الخدمات العامة .

وإذا كانت ايسلندا والنرويج وفنلندا قد جاءت فى المراكز الأولى من ناحية السلامة والأمن، فإن تشاد والكونغو وأفغانستان ظهرت فى ذيل القائمة فى هذه المقاييس الفرعية



بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة