أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

قسم خاص عن الثورة فى «القاهرة السينمائى»


كتبت - إيمان حشيش :

أعلنت إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى أن الدورة الـ 35 للمهرجان، والتى ستقام فى الفترة من 27 نوفمبر وحتى 6 ديسمبر المقبل، سيتم خلالها تخصيص قسم جديد لثورة 25 يناير يضم لأول مرة الأفلام التسجيلية والقصيرة التى تناولت الثورة، بالإضافة للأفلام الروائية الطويلة التى تضم فيلم «بعد الموقعة » ليسرى نصر الله، وهو الوحيد الذى تناول أحداث الثورة .

 
وعن هذا القرار أوضحت نعمة الله حسين، مسئولة اللجنة الإعلامية بمهرجان القاهرة السينمائى، أن إدارة المهرجان قررت إهداء الدورة لشهداء ثورة يناير، وتخصيص قسم ضمن مسابقات المهرجان للأفلام التى وثقت أحداث الثورة، بحيث يتضمن جميع الأفلام التى تناولت هذا الحدث التاريخى .

وأضافت نعمة الله أن أى حدث مهم وكبير - كالثورة المصرية - يحتاج إلى مرور فترة زمنية طويلة قبل أن يتم تصويره بشكل متكامل، مشيرة إلى أن جميع الثورات والحروب المهمة لم يتم إنتاج أفلام تاريخية عنها إلا بعد فترة من الزمن، فعلى سبيل المثال، الحرب العالمية، وفيتنام لم يتم تناولهما بالسينما إلا بعد فترة طويلة، لأن الإبداع الروائى والسينمائى يحتاج إلى وقت طويل، لذلك لم تظهر أفلام روائية طويلة عن الثورة حتى الآن، على عكس الأفلام التسجيلية القصيرة التى تسجل الحدث واللحظة فى وقتهما، كما أنه يمكن الاستعانة بها بعد ذلك كمواد فيلمية عند تصوير فيلم روائى طويل .

وأشارت نعمة الله إلى أن الفيلم التسجيلى يعتبر الملك المتوج لتوثيق أحداث الثورة بدقة، فعلى سبيل المثال قام المخرجان أحمد صلاح ورمضان صلاح بعمل فيلم تسجيلى تحت عنوان «عيون الحرية » استطاعا من خلاله توثيق العديد من أحداث الثورة، وقد حقق هذا الفيلم نجاحاً عالمياً، وشارك فى العديد من المهرجانات .

وترى نعمة الله أن المهرجان سيعطى هذا العام فرصة جيدة لتعريف الجمهور بأهم الأفلام القصيرة والتسجيلية التى سجلت أحداث الثورة .

من جانبه قال المخرج رمضان صلاح إن جميع المهرجانات الدولية تدرج الأفلام القصيرة والتسجيلية ضمن مسابقاتها، لكن مهرجان القاهرة السينمائى لم يكن يهتم بذلك من قبل، إلا أن قلة التجارب السينمائية الروائية الطويلة التى تناولت الثورة دفعتهم هذا العام لإدراج الأفلام التسجيلية والقصيرة مثل باقى المهرجانات، حيث إنه لم يتم إنتاج فيلم روائى طويل عن الثورة سوى فيلم «بعد الموقعة » للمخرج يسرى نصر الله الذى تناول جانباً مختلفاً من الثورة، بينما يوجد عدد من الأفلام القصيرة التى نجحت فى توثيق أحداث الثورة مثل فيلم «برد يناير » ، بالإضافة إلى عدة أفلام تسجيلية مثل فيلم «18 يوماً » وقد حصل على عدة جوائز أهمها جائزة لجنة التحكيم فى مهرجان «بالمو » بالسويد، والجائزة الذهبية فى مهرجان «رويش » بإيران، بالإضافة إلى فيلم «مولود فى 25 يناير » و «نص ثورة ».. إلخ .

ورحب صلاح بهذا القرار الذى يرى أنه اتجاه جيد سيجعل المهرجان يسير فى مسار صحيح لأن الثورة حدث محورى مهم بحاجة إلى الاهتمام به، مضيفاً أن المشكلة هى أنه لم يتم تخصيص لجنة تحكيم تختار الأفلام بعناية، لذلك كانت أغلب الأفلام سيئة، لكنه توقع أن يكون مهرجان القاهرة السينمائى أكثر دقة فى اختياره الأفلام .

ويرى صلاح أن تخصيص المهرجان قسماً خاصاً بالثورة وإدراج الأفلام التسجيلية سيعطى تلك الأفلام فرصة جيدة للانتشار، كما أنه سيحمس الكثيرين على الاهتمام بصناعة أفلام موثقة للثورة بشكل أكثر حرفية وإبداعاً، خاصة أن الأفلام التسجيلية والقصيرة الجيدة التى سجلت أحداث الثورة تعتبر قليلة العدد .

وأشار رمضان إلى أن الثورة لم تكتمل بعد، لذلك فإن إنتاج فيلم روائى طويل عن الثورة سيحتاج إلى وقت لأن الرؤية مازالت لم تتضح بعد حتى الآن، بالإضافة إلى أن عمل فيلم طويل لا يتم بعد الحدث مباشرة .

أما المخرج محمد فاضل فقال إن تخصيص جزء بمهرجان القاهرة السينمائى الدولى لثورة يناير سيساعد على حفظ أحداث الثورة فى ذاكرة الأمة لأن السينما تظل فى ذاكرة الأمة حتى لو اتخذت قالب الأفلام القصيرة أو التسجيلية .

وتوقع فاضل أن تحفز تلك الخطوة الكثيرين نحو الاتجاه لإنتاج أفلام روائية طويلة عن الثورة التى فى طريقها لتصبح ذكرى وتاريخاً وليست أفعالاً للتطبيق، مضيفاً أن الأفلام التسجيلية تلعب دوراً حيوياً فى تسجيل الحدث، وبالتالى إدراجها هذا العام ضمن مهرجان القاهرة السينمائى يعتبر خطوة جيدة، خاصة أن هناك أفلاماً جيدة بحاجة إلى إلقاء الضوء عليها وإبرازها ضمن المهرجانات المهمة مثل مهرجان القاهرة السينمائى .

وحول ما توقعه البعض من ضعف إقبال الجمهور على تلك الأفلام، قال فاضل إننا أصبحنا لا نفهم الجمهور   المصرى الذى ذهب لصناديق الانتخاب وأتى بنظام سيجعل الثورة ترجع إلى الخلف، لذلك فإنه من الصعب تحديد حجم الإقبال على ذلك القسم بالمهرجان .

ولفتت الناقدة الفنية إيريس نظمى، إلى أن الأفلام التسجيلية والقصيرة التى تعرض بالمهرجانات لا تحظى باهتمام جماهيرى مثل الأفلام الروائية الطويلة حيث إن جمهورها يكون من المثقفين فقط وهذا بالفعل ما حدث فى مهرجان الإسكندرية السينمائى، حيث لم تحقق تلك الأفلام أى إقبال جماهيرى لأن المهرجانات تعنى أفلاماً يصحبها نجوم تلك الأفلام، لذلك فإن مهرجان القاهرة السينمائى لم يعد يحظى مثل السابق بإقبال جماهيرى كبير لأنه لم يعد به نجوم كبار وذلك نتيجة سوء الوضع الاقتصادى الذى أدى إلى قلة الأفلام الجيدة .

وتوقعت إيريس ألا يحظى القسم الخاص بثورة يناير باهتمام جماهيرى عالى لأن الجمهور لا يهتم بالأفلام التسجيلية والقصيرة، هذا بالإضافة إلى أنه من الصعب أن يكون هناك فيلم روائى طويل عن الثورة .

ولفتت إلى أن الإعلام سيلعب دوراً مهماً فى تلميع وإبراز هذا القسم الجديد، فكلما زاد التركيز الإعلامى زاد حجم الإقبال الجماهيرى .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة