أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

من همس المناجاة وحديث الخاطر (258)


رجائى عطية

● من أهم دعائم القيم العامة، قوة إيمان الناس بها، وإذا تدهور أو انحدر هذا الإيمان العام وتشكك الناس فى صحة القيم وجدواها أوشكت الجماعة على الانهيار الذى لا يمنعه انتشار العلوم والفنون والآداب ومظاهر التحضر فيها.. لأن هذه تزود كل فرد بالشعور بقيمة ذاته وتغريه بالانحصار فيها والالتفات إليها على الدوام وتهون عنده من قيمة اشتراكه ومشاركته فى الجماعة!

● لا يتم الإخلاص إلاَّ بالمراقبة. وأفلح من كان رقيباً على الظاهر والباطن من أمره.

● أبدان الأشرار قبور لقلوبهم!

ويالبؤس من ماتت قلوبهم؛

● وقبرت فى أبدانهم!!!

● الصبر بالله بقاء

فمن يصبر بالله يهون عليه كل شئ؛

يحتمل الأثقال دون أن يشعر لها ثقلاً،

ذلك أنه إذا كان بالله لا بنفسه؛

كان لقلبه وروحه وجودٌ آخر،

وشعر بالحضرة الإلهية فيه..

● من سبحات العارفين:

إذا فرغت من الأكوان فانصب قلبك لمشاهدة الرحمن..

وإلى ربك فارغب على الدوام،

وإذا دخلت فى عبادة فلا تحدث نفسك بالخروج منها.

● من تأمل ما رزق الله عباده من الطيبات، وذكر نعمة الله التى أنعم بها عليهم، وعرف أنها لا تعد ولا تحصى يدرك أنه لايفى بواجب شكر ربه، أن يمضى حياته كلها ذاكرا نعمه وآلائه، شاكرا حامدا له على ما أفاء به سبحانه على عباده.

● ● ●

● الإيمان والظنون والاحتمالات واستخدام وعينا إياها، لا غنى عنه لحياة البشر.. وهى فينا جزء من الفطرة أى من النواميس الكونية.. ويبدو أنها توجد لدينا حتى مع وجود الفطنة والذكاء والخبرة والعقل.. لكى نواجه بها الغيب الكثيف الذى يملأ الكون من حولنا وتحيط بنا أسراره.. وهى تجعل حياة الآدميين شبه مغامرة أو مقامرة، فى نظر من يمعن الالتفات والمراقبة لها من هذه الزاوية وحدها، ولكن مع تقابل الظنون والاحتمالات من خلال الاعتياد والتواتر النسبى، ينشأ قدر كافٍ مـن الثقة لاستمرار الحياة، وقدر كافٍ بالرضا عنها والتمسك بها لدى الأغلبية الغالبة من الناس فى غالب الأوقات، حتى برغم قسوة الظروف وبؤس الأحـوال وقلة الموارد.. وهذا أيضا يبدو أنه جزء من الفطرة!

● من علامات المراقبة، لزوم المجاهدات، وترك الشهوات، ولزوم الأذكار.

● قال شاعر من العارفين:

الله ربِّى لا أريد ســواه

هل فى الوجود الحىّ إلاّ الله

ذات الإله بها قوامُ ذواتنا

هل كان يوجد غيره لولاه

● كان على به سهل المدائنى رحمه الله، يقوم إذا هدأت العيون، فينادى بصوت له محزون « يا من اشتغلت قلوب خلقه عنه بما يعقبهم عنه لقائه ندماً، ويا من سهت قلوب عباده عن الاشتياق إليه، إذ كانت أياديه إليهم قبل معرفتهم به » ثم يبكى حتى تبكى لبكائه جيرته، ثم ينادى:

«ليت شعرى سيدى إلى متى تحبسنى! ابعثنى سيدى إلى حسن وعدك، وأنت العليم أن الشوق قد برح بى، وطال على الانتظار».

● ● ●

● لأن معرفة الصدق والحقيقة وعكسهما بوضوح، من خصائص وعى الآدمى دون بقية الأحياء على الأرض.. وهما نتيجة سعة نطاق حواسه وذاكرته.. فإنهما أى الصدق والحقيقة معنيان بشريان لا يمثلان الكون كله تمثيلا ملائما للآدميين فى صلاتهم وروابطهم بأنفسهم وببعضهم البعض وبالكون الذى لا غنى لهم عنه.. وصحة عمل الحواس البشرية هى باب كل معارف البشر، وهى لا تطبع أساسها فى وعى الآدمى، وإنما تحرك أجهزة فيه بترجمة بعض ذلك الإحساس فقط إلى الوعى والذاكرة ليقوما بدورهما.. ودورهما يتضمن مراجعة دائمة على أساس خبرات وتجارب الفرد ومحيطه ومعلوماته التى سادت فى جماعته أو التقطها هو أو حصل عليها بفضل فطنته وإمعان تفكيره وذكائه ورغبته فى الاطلاع والاستطلاع واستقامة النظر والتعقل.. وهذه كلها قابلة للتطور والتحسين.. وقد تطورت وتحسنت على مر الدهور والعصور، حتى صارت إلى ما هى عليها الآن من علوم وفنون وآداب.

● الذنوب صنفان: ترك مأمور، وفعل محظور.

● من أعظم الذنوب عند الله تعالى، إساءة الظن به!! فهو سبحانه القادر على كل شىء، الغنى بذاته عن كل شىء، العالم المحيط بكل شىء، الرحمن الرحيم الذى وسعت رحمته كل شىء..

● من وصايا أحد العارفين لأصحابه: أظهرو للناس ما عندكم من الموافقة كما يظهر الناس بالمخالفة، وأظهروا بما أعطاكم الله من نعمه الظاهرة والباطنة، فإنه تعالى يقول: «وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ».

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة