أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

«يا عربى» نافذة جديدة للنهوض بالمحتوى الإلكترونى


محمود جمال:

أكد عدد من خبراء قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن إطلاق محرك البحث الجديد «يا عربى» يعد أولى الخطوات الجادة على سبيل تدعيم وتدقيق المحتوى الإلكترونى العربى عبر شبكة الإنترنت والذى لا يتخطى حجمه حاجز %0.04 وفقاً للإحصائيات العالمية.

وقال الخبراء إن آلية عمل الـ«searh engine » عموما تنصرف بالأساس نحو زيادة كفاءة المحتوى الرقمى المتاح بالفعل وليس زيادته، موضحين أن «يا عربى» لن يسعى لخوض منافسة شرسة مع العمالقة الكبار على غرار «جوجل» و«بينج» نظراً لتركيزه على دائرة إقليمية بعينها.

ورهنوا استمراره بتوفير باقات متميزة من خدمات القيمة المضافة للمستخدمين، واستخدام محللات صرفية متخصصة للكشف عن الأصول اللغوية والنحوية لمفردات البحث، وإطلاق سلسلة من مبادرات الارتقاء با لمحتوى العربى على غرار مبادرة موسوعة «ويكيبيديا».

ووفقاً لتصريحات القائمين على المحرك، فإن «يا عربى» سيعمل على تهذيب المواقع الإلكترونية وحجب المسيء منها التى تخالف القيم الإنسانية والأخلاقية، وتحرض على القيام بأعمال العنف والجريمة والكراهية.

وأضافوا أن للمحرك هيئة استشارية ومجلسا علميا يضم لفيفا من الباحثين والحقوقيين لحفظ خصوصية المستخدمين، موضحين أنه من المقرر إضافة لغتين جديدتين على الموقع، هما التركية بالتعاون مع جمعية الصداقة التركية- العربية «تاسكا»، والكردية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

من ناحيته، قال أحمد الوزيرى، مدير قطاع المشروعات بشركة «PRO LINKS » المتخصصة فى مجال إعلانات الإنترنت، إن محرك البحث عبارة عن أداة تكنولوجية تستخدم للتنقيب عن كلمة أو مصطلح بعينه، وبالتالى فهو لا يعالج مشكلة نقص المحتوى العربى على شبكة الإنترنت.

ورهن الوزيرى فرص استمرار «يا عربى» بعاملين رئيسيين هما البحث عن قيمة مضافة للمستخدمين تميزه عن المنافسين، بجانب تطوير المحتوى الإلكترونى عبر السماح بإنتاج مدونات أو «BLOGGERS » باللغة العربية، واعتمادها أيضاً كلغة أساسية على المواقع الإلكترونية بدلاً من اللغات الأجنبية.

وأضاف الوزيرى أن العالم العربى شهد تراجعاً ملحوظاً فى إنتاج المحتويات العلمية «الديجيتال» القيمية خلال المرحلة الماضية مما يهدد مستقبل المحرك فى حال استمرار توجيهه للمستخدمين العرب فقط، دون مراعاة مختلفة الفئات والشرائح الأخرى.

وتوقع الوزيرى أن يواجه «يا عربى» منافسة شرسة من قبل محركات البحث العالمية مثل «جوجل» و«بينج» نظراً لإعلانه عن اتباع سياسة حجب المواقع المسيئة للقيم الأخلاقية بما يتنافى مع مبادئ حرية المستخدمين ويحد من خصوصيتهم، بالإضافة إلى أن لفظ «التعاليم الإنسانية» يعد فضفاضاً ويحتاج إلى تعريف دقيق لا يتطلب التأويل.

واقترح الوزيرى إطلاق سلسلة من مبادرات دعم المحتوى الإلكترونى بالتزامن مع تدشين المحرك الجديد ترتكز على مفهوم «USER MADE CONTENT » على غرار المبادرة الشهيرة لموقع الـ«WiKiPEDIA »، الأمر الذى يضاعف فرص نجاحه.

وأشاد عادل خليفة، رئيس مجلس إدارة مجموعة «آل خليفة» للحاسبات بتدشين أول محرك بحثى يراعى خصوصية اللغة العربية، ويزيد كفاءتها عن طريق سهولة الإتاحة للمستخدمين.

ونصح خليفة القائمين على إدارة «يا عربى» باستخدام محلل صرفى يبحث فى الجذور اللغوية والنحوية لمفردات البحث، بجانب تحديد قائمة المشتقات الأصلية والفرعية بما يضفى عليه ميزة تنافسية عن غيره من المحركات التقليدية.

واستشهد خليفة بتجربة شركته فى إنتاج أول معجم موحد لمنظمة الصحة العالمية يتضمن 150 ألف مصطلح متخصص منذ حوالى 8 سنوات اعتماداً على التقنية السابقة.

وأكد أن سياسات حجب ومنع المواقع المسيئة لن تنقص من حريات المستخدمين، مضيفاً أن نجاح المحرك الجديد يرتبط بالأساس بمعدلات الإقبال عليه، لافتاً إلى أن حجم المحتوى العربى عبر شبكة الإنترنت لا يتجاوز الـ%0.04.

وأشاد شريف التونى، مدير تسويق نظام التشغيل «ويندوز 8» بشركة مايكروسوفت مصر بالنسخة التجريبية من المحرك الجديد، مشدداً على أهمية التركيز على عمليات البحث والتطوير المستمر عبر تزويده بباقة متنوعة من التخصصات التى تمنح المستخدمين حرية الانتقال بين الاختيارات المتنوعة وفقاً لتفضيلاتهم الشخصية.

ورأى التونى أن «يا عربى» لا يزال يعزف منفرداً فى سماء المحركات العربية المتخصصة لحين ظهور إصدارات جديدة أخرى، وبالتالى فإن مقارنته بالمحركات العالمية تعتبر عديمة الجدوى، معتبراً أن نجاحه مرتبط بتقنيات البحث نفسها فضلاً عن طرق وصوله وعرضه للمحتوى الإلكترونى عبر الشبكة العنكبوتية.

على صعيد آخر، أرجع إبراهيم الششتاوى، مدير عام شركة فكرة سوفت للبرمجيات والحلول التكنولوجية أهمية المحرك العربى إلى إزالة الحواجز الجغرافى بين المتحدثين باللغة العربية على مستوى العالم، مؤكداً أن المحتوى العربى بحاجة إلى تدعيمه بشتى الصور عبر إنتاج فيديوهات، أو ألعاب إلكترونية وغيرها.

وذكر الششتاوى أن محركات البحث العالمية تعانى مشكلة رئيسية وهى عدم البحث فى الجذور اللغوية والتاريخية للكلمة العربية ومفرداتها ومشتقاتها، كما أن خدمات الترجمة عليها لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب بما يفسح المجال أمام «يا عربى».

وبين الششتاوى أن إطلاق محركات بحث متخصصة سيمنح قبلة الحياة لصناعات استثمارية واعدة على رأسها تحويل النصوص المكتوبة إلى مرئية والعكس، والترجمة المحترفة من وإلى اللغة العربية.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة