أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

نقطة نظام ‮»‬معًا‮« ‬في الأفراح والأحزان


 

 

ربما لم يلق زائر أجنبي لمصر مثل تلك الشعبية والود والاستبشار بمقدمه مثلما حظي بها رئيس الحكومة التركي »طيب أردوغان«، كما من المعتقد ألا ينال غيره مثل هذا الاحتفاء الوجداني من جميع الأطياف المصرية.. خلال الأمد المنظور إلي أن تتحقق التطلعات المشروعة لصياغة مستقبل مصري- تركي مشترك يلبي طموحات شعوب المنطقة العربية في غد أفضل مما هم عليه لعقود خلت، ذلك حال نجاحهما في الإمساك باللحظة التاريخية الراهنة.

وإنطلاقاً من مطلع القرن الجديد.. انتهجت تركيا »حزب العدالة والتنمية« عهداً جديداً سواء في سياستها الخارجية أو بالنسبة لفلسفتها الأيديولوجية في الداخل، ذلك بعد هجرة وهمية نحو أوروبا. قبل أن تعود منذ نحو عشرة أعوام إلي محيطها وجذورها، لتكون ربما أول من بادر إلي ما قد يسمي »ربيع الشرق الأوسط«، ولكي تكون منذئذ مقبولة في الإقليم... فقد طافت علي العديد من العواصم العربية لتشيد معها- باستثناء مصر- مجالس مشتركة عليا للتعاون الاستراتيجي، إذ رغم أهميتها في دعم الدور التركي الجديد في المنطقة، إلا وكان لابد من القاهرة ولو طال السفر بأنقرة منذ شرعت في تطبيق سياستها الإقليمية الجديدة، ليس فقط لدعم وجودهما المشترك في أفريقيا، بحسب »أردوغان« أمس الأول، بل أيضاً لأن القاهرة هي مركز الدائرة للمحيط العربي.. بدونها توصد الأبواب في وجه القوميات الأخري في المنطقة، سواء كانت فارسية أو طورانية أو عبرانية.

إلي ذلك عملت دوائر إقليمية ومحلية بعينها، لا ترغب في دور للقاهرة وأنقرة معاً.. لإعادة ترتيب الأوراق الجيبوليتيكية في الشرق الأوسط، علي إبطاء أو عرقلة التقارب بين العاصمتين العتيدتين.. وعلي إثارة ترّهات ما تسمي الغيرة الدبلوماسية بين دور كل منهما الإقليمي علي حساب الأخري، حتي حمل مطلع العام الحالي لمصر وسائر المنطقة بشائر الربيع العربي، الذي أيدته تركيا منذ اللحظات الأولي ومازال يلقي منها التشجيع.

في هذه الأثناء، وبعد ثمانية شهور من الربيع المصري الذي تحول غمامات عابرة بين اشراقاته، يصل »أردوغان« إلي القاهرة بعد أن سبقه لمرات.. منظر الربيع التركي وخوجته »داود أوغلو«.. ليهيئا السبل مع مصر من خلال إنشاء مجلس أعلي للتعاون الاستراتيجي جري الإعلان منذ ساعات عن تشكيله بين البلدين، للمساهمة في قيادة وترشيد المتغيرات الجارية في الشرق الأوسط، ذلك علي اعتقاد أنهما مؤهلتان لذلك بحكم أنهما مقبولتان إسلامياً وغربياً، كما أن علاقتهما مع إسرائيل لا تشكل عائقاً أمامهما بعدما »زالت غطرسة الدولة العبرية«، فضلاً عن وضعهما المثالي لمواجهة إيران ونفوذها، أو هكذا يأمل المتفائلون من الشعبين.

ولعل أبلغ ما جاء علي لسان »اردوغان« في القاهرة.. أن »التاريخ لن يعود للوراء وأن الكلمة اليوم للشعوب«، كذلك تأكيده للمصريين علي أننا »معكم في الأفراح والأحزان«.


 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة