أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

«فيليبس» تخطط لإنشاء منطقة صناعية حرة لمنتجات الإضاءة النظيفة


حوار - سمر السيد

طلبت شركة فيليبس مصر للالكترونيات من الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، الموافقة على إنشاء منطقة حرة تابعة لها لخدمة كل عملائها فى منطقة شمال أفريقيا بجانب القيام بدور تجميع وتوزيع لكل منتجاتها على مدار أنحاء القارة الأفريقية لكل المجالات التى تعمل فيها وهى تصنيع المنتجات الطبية والإضاءة والأجهزة التليفزيونية.

 
 تامر ابو الغار
كما تبحث الشركة حالياً مع عدد من الشركاء المحليين الدخول فى مشروعات تصنيع منتجات للإضاءة الذكية فى السوق المحلية بدلاً من استيراد المنتج النهائى من هولندا مباشرة والاكتفاء بالتوزيع فقط للعملاء، بالإضافة إلى جعل مصر مركزاً لتصنيع وتوزيع هذه المنتجات لكل الدول الأفريقية.

وقال تامر أبوالغار، المدير الإقليمى لشركة فيليبس مصر وشمال أفريقيا فى حوار مع «المال»، إن الشركة لم تحدد حتى الآن الحجم الفعلى لاستثمارات هذا المجال أو موقع المصنع، حيث إنها تعكف حالياً على إعداد دراسة بشأن المشروع وحجم التكاليف الفعلية له، ومن هى الشركات المصرية المقرر أن تتعاقد معها على توفير مكونات محلية بنسبة %45، ومن المقرر الانتهاء من هذه الدراسة خلال موعد أقصاه نهاية العام الحالى.

ونفى وجود أى خطة لدى الشركة لتعميم خطة التصنيع المحلى لتشمل منتجات الأجهزة المنزلية بجانب أجهزة الإضاءة، موضحا أن المكونات الأجنبية لهذه الاجهزة لن تقتصر فقط على الهولندية ولكنها ستتسع لتشمل أى مكونات أجنبية المنشأ.

وقال تامر أبوالغار إن شركته ستضخ استثمارات تتراوح ما بين 50 و60 مليون يورو فى القارة الافريقية خلال عام 2013 المقبل لزيادة معدل النمو وحجم المبيعات المرتقبة فى 3 مناطق، هى الشمال والشرق والجنوب بالإضافة إلى جعل هذه الأماكن بمثابة مناطق تجميع وتوزيع للقارة ككل ولمنطقة حوض النيل على وجه الخصوص، لافتا إلى أن شركته قامت بضخ استثمارات جديدة فى مصر منذ ثورة 25 يناير حتى الآن عبر زيادة أعداد الموظفين والعاملين بأقسامها الثلاثة المختلفة التى تتمثل فى مجال تصنيع المنتجات الطبية والإضاءة والأجهزة المنزلية.

كما تستهدف فيليبس العالمية فى عام 2013 أيضاً زيادة عدد المكاتب التابعة لها فى تلك القارة لتشمل 5 مكاتب، هى مصر والمغرب وجنوب أفريقيا ونيجيريا وكينيا ليتسع حجم مبيعاتها على مدار القارة ككل.

وأوضح أن الشركة تستهدف ضمن خطتها لعام 2012 توفير 120 جهاز إضاءة يعمل بالطاقة الشمسية للقارة الافريقية لنشر العمل بها، تحصل مصر منها على 33 جهازا فقط كوسيلة لتغطية أنحاء مصر من أجهزة الإضاءة العاملة بهذا النظام، ومن المقرر أن يتم بدء تنفيذه خلال عام 2013.

وقال إن حجم المبيعات السنوية لشركة «فيليبس» الهولندية يصل إلى 22 مليار يورو، تخصص نحو %7 لأعمال التطوير ونقل التكنولوجيا، وتوجد فى نحو 60 دولة تقسمها إلى 17 منطقة أو مكتب توزيع منتجات منها 3 مناطق أو مكاتب فى أفريقيا يدخل ضمنها مكتب مصر الذى يضم 3 أقسام ووحدات تقوم بتصنيع المنتجات الطبية والأجهزة المنزلية وأجهزة الإضاءة.

 
 المدير الأقليمي لشركة فيليبس مصر في حواره مع المال
الجدير بالذكر أن شركة فيليبس تعمل فى تصنيع منتجات منوعة فى مجالات الصحة والرفاهية، وتركّز على تحسين حياة الأفراد عبر إطلاق الابتكارات فى الوقت المناسب وبصفتها شركة رائدة فى العالم فى مجالات الرعاية الصحية وأسلوب الحياة والإضاءة، تجمع شركة فيليبس ما بين التقنيات والتصميم، مما يتيح لها توفير حلول تتركز حول احتياجات الأفراد والمستهلكين.

ويبلغ عدد العاملين فى الشركة العالمية حوالى 119 ألف موظف، وبلغت مبيعات «فيليبس» فى 2010 نحو 25.4 مليار يورو، وتُعد فيليبس شركة رائدة فى مجال تصنيع منتجات العناية بالقلب والرعاية الوجيزة والرعاية الصحية المنزلية وحلول الإضاءة الموفرة للطاقة والتطبيقات الجديدة التى توفرها للإضاءة، بالإضافة إلى منتجات أسلوب حياة المستهلك للرفاهية والمتعة الشخصية، وتتمتع الشركة بمكانة ريادية قوية فى مجال تصنيع أجهزة التليفزيون المسطحة ومنتجات الحلاقة للرجال والعناية بالنظافة وأجهزة الترفيه المحمولة والعناية بصحة الفم.

ولفت أبو الغار إلى أن الشركة تضع خطة سنوية للوصول إلى نمو يتراوح ما بين 15 و%20 يتضمن زيادة حجم مبيعات كل منتجاتها من الأجهزة المنزلية وأجهزة الإضاءة والمنتجات الطبية، مشيراً إلى عدم إمكانية تحديد حصة مبيعات مصر ضمن فيليبس العالمية، نتيجة أن معظم المنتجات يتم استيرادها مباشرة أى دون تدخل فرع الشركة فى الداخل.

كما لفت إلى أن الحصة السوقية لمبيعات مصر مقارنة بمنطقة القارة الافريقية تصل إلى %30، ولكنها بالمقارنة بمبيعات الشركة فى جميع أنحاء العالم تعتبر ضئيلة جداً.

كما تعمل الشركة حالياً فى مجال نقل التكنولوجيا إلى مصر والذى يمثل حصة كبيرة ضمن استثمارات الشركة فى الداخل، وأشار المدير الإقليمى للشركة إلى التعاقد الذى تم إبرامه مع المجلس الأعلى للجامعات التابع لوزارة التعليم العالي بمصر للمساهمة في تنمية رأس المال البشرى والبرامج التعليمية بهدف تحسين المعرفة العملية والإكلينيكية والتكنولوجية ومهارات الطلاب فى التخصصات الهندسية والرعاية الصحية.

ومن المقرر أن تقوم فيليبس والمجلس الأعلى للجامعات بتبادل الخبرات وتطوير الدورات التدريبية الموحدة وبرامج التدريب المخصصة فى أكاديمية فيليبس للإضاءة وأكاديمية فيليبس للرعاية الصحية اللتين تم إنشاؤهما مؤخراً.

وأشار إلى أن الشركة لديها العديد من التعاقدات مع الجهات الخاصة والحكومية، موضحاً أن تعاقداتها مع الجهات الحكومية تتركز أكثر فى القطاع الطبى من خلال هيئة التأمين الصحى والتعاقد مع المستشفيات الحكومية لتوفير الأجهزة الصحية، كما أن تعاقداتها فى مجال الإضاءة تتركز فى القطاع السياحى لإضاءة الفنادق والشاليهات والمنتجعات السياحية.

وأضاف أن المجالات التى تركز عليها الشركة ضمن استثماراتها فى الفترة المقبلة هى نقل تكنولوجيا الإنارة عن طريق الطاقة النظيفة للقارة الافريقية ومنها مصر عن طريق بحث استعمالها فى الفنادق والمنتجعات السياحية والمصانع والجهات الإدارية عن طريق استعمال الخلايا الشمسية والمقرر أن توفر مصادر بديلة للطاقة خاصةً بعد إلغاء الدعم عن الطاقة.

وأكد أن مبيعات شركته من الأجهزة التليفزيونية شهدت تراجعاً خلال عام الثورة مقارنةً بمبيعات أجهزة الإضاءة والمنتجات الصحية مضيفاً أن مبيعات الأخيرة انخفضت هذا العام نتيجة عدم وجود أى تعاقدات حكومية كما حدث فى العام الماضى.

وعوَل على إمكانية رفع ميزانية وزارة الصحة لهذا العام وسعى الحكومة لتوفير مشروعات طاقة جديدة كوسيلة لرفع مبيعات أجهزة الإضاءة والأجهزة الطبية، موضحاً أن مبيعات الأجهزة المنزلية تتوقف أكثر على زيادة حجم السكان.

وعن الحصة السوقية لشركة فيليبس من منتجات الأجهزة التليفزيونية مقارنة بباقى الشركات الموجودة معها فى السوق، قال إنها تتراوح ما بين 15 و%20.

وأوضح أن الشركة تواجه حالياً مشكلة تتمثل فى وجود منتجات صينية مقلدة تضع شعار الشركة نفسه وتستطيع أن تنافسها، وهو ما قد يضر بسمعة منتجاتها، وطالب الحكومة بضرورة وضع شروط ومواصفات جيدة للمنتجات المستوردة من الخارج.

وأشار إلى انخفاض حجم تعاقدات الشركة مع الجهات الحكومية فى الفترة التى تلت الثورة حتى الآن، حيث تتركز معظم تعاقدات «فيليبس-مصر» حاليا على القطاع الخاص فقط، وقال إنه جرت مشاورات عديدة مع جهات حكومية خلال مؤتمر اليورومنى الذى تم عقده خلال أوائل شهر أكتوبر الحالى، ولكن المباحثات ركزت على اهتمام الحكومة بإقامة مشروعات البنية التحتية والمقرر أن تدخل الشركة فيها فى حال طرح هذه المشروعات.

ولفت إلى أن شركته تفاوض عددا من الجهات الحكومية فى استخدام الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والملاعب والحدائق العامة والأماكن الأخرى التى لا تمتاز بوجود مرافق كهرباء فيها، مشيراً إلى أنه يمكن بدء تطبيق هذه التجربة فى منطقة الوادى الجديد، ثم المضى فى تعميم هذه التجربة على مصر فيما بعد.

وعول على تطبيق هذه الفكرة فى مساعدة الحكومة على ترشيد استخدام الكهرباء وتوفير مصادر طاقة بديلة للمنتجعات والفنادق السياحية والمصانع كثيفة الاستهلاك للطاقة.

وكانت الشركة قد طرحت منتجات جديدة للإضاءة خلال أكتوبر من عام 2011 تعمل بتكنولوجيا «إل إى دى» التى توفر نحو %90 من الطاقة المستهلكة والمقرر استخدامها للإنارة الداخلية والخارجية ومنها أعمدة لإنارة الشوارع، بالإضافة إلى مجموعة كشافات تستخدم للإنارة بالطاقة الشمسية.

وأوضح أن عدم وجود خطة قومية لدى الحكومة لترشيد استخدام الطاقة فى مصر واستبدالها بالطاقة الشمسية وتوزع المبادرات الخاصة بها بين وزارات الكهرباء والطاقة والبترول والبيئة والسياحة والنقل قد يؤدى فى النهاية إلى عدم تطبيق هذه التجربة، على الرغم من أنها تعتبر مصدراً جيداً لتوفير الطاقة ولكنها تحتاج لتكنولوجيا جديدة وتمويل مناسب.

واستشهد بالتجربة الألمانية فى إنارة المنازل عن طريق الطاقة المولدة من الشمس والتى يتم من خلالها وضع خلايا شمسية على المنازل، ويجرى حساب المنازل على الفارق بين الطاقة التى تم استهلاكها والتى تم توليدها.

وتوقع تحسن مبيعات شركته فى العام المقبل على أقصى تقدير، على الرغم من قلة تعاقداتها لهذا العام مع الجهات الحكومية ولكن لديها الآن العديد من التعاقدات مع القطاع الخاص بالإضافة إلى تحسن مناخ الاستثمار العام بعد اختيار الرئيس وتوفر الاستقرار الأمنى، مؤكداً أن السوق المصرية تعتبر جاذبة للاستثمار مقارنة بكل الدول الافريقية ودول الشرق الاوسط.

ودلل على ذلك بزيادة أعداد العاملين فى الداخل لتصل إلى 150 عاملا منهم 40 عاملا فى عام 2012، ومن المقرر ضم 30 عاملا جديدا لهم ضمن العام المقبل، هذا بالإضافة إلى افتتاح فرعين جديدين تابعين لها فى محافظتى الاسكندرية وأسيوط ليكونا بمثابة فرع صيانة وبيع منتجات الإضاءة لها وهو ما يعتبر فى المقام الأول دلالة على رغبة الشركة فى الاستمرار وضخ استثمارات جديدة.

وأكد أن «فيليبس» الهولندية لديها استعداد لتوسيع حجم استثماراتها فى الداخل، على الرغم من المخاوف التى قد يثيرها البعض من وصول ممثلى الإسلام السياسى للحكم وتأثيره على الاستثمار الأجنبى، مشيراً إلى ان السوق المصرية تعتبر واعدة وجاذبة نتيجة زيادة عدد المستهلكين وهو ما يعتبر مؤشراً جيداً على أهميتها مقارنة بباقى الاسواق الإقليمية.

وطالب المدير الإقليمى لشركة فيليبس الهولندية فى مصر الحكومة بوضع ضوابط لمصنعى اللمبات العادية، خاصةً بعد منع استيرادها من الخارج لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية ولكن قامت المصانع المصرية باستيراد أجزائها من الخارج مفككة وتم تركيبها بالداخل، معولاً على إمكانية وضع الحكومة ضوابط ومواصفات للمصانع العاملة والتشدد فى منح تراخيص للمصانع إلا بعد مطابقتها للمواصفات العالمية.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة