أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

"العمل الدولية": 300 مليون عاطل عن العمل حول العالم


العربية.نت:
 
أشارت أرقام واردة عن منظمة العمل الدولية، إلى أن 300 مليون شاب حول العالم، والذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً عاطلون عن العمل، فيما قدرت منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية "الأوسيد" عدد الشباب العاطلين عن العمل فى الدول الغنية بنحو 26 مليون شاب.

 
 
 صوره - ارشيفية
ووفقاً لدراسة أعدها البنك الدولى، فإن 260 مليوناً من الشباب فى البلدان النامية غير نشيطين، بينما يؤكد مسح «ذى إيكونوميست» أن ما يقارب 290 مليون شاب عاطلون عن العمل، أى ربع شباب العالم.
 
وتتراجع النسبة فى حالة عدم تضمين النساء فى هذه الأرقام فى البلدان التى لا يشكلن فيها جزءاً من القوة العاملة. وتشكل النساء غير النشيطات فى دول جنوب آسيا أكثر من الربع حول العالم، مع أن أداءهن أفضل من الرجال فى الدول الغنية، وفقاً لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية.
 
ويعمل أكثر من ثلث الشباب فى الدول الغنية بعقود مؤقتة، ما يجعل اكتساب الخبرة أمراً غاية فى الصعوبة، بينما يمارس الخمس فى البلدان الفقيرة مهام منزلية دون أجر أو فى أعمال لا تتعلق بالاقتصاد الرسمى. وعموماً، فإن ما يقارب نصف شباب العالم إما يعملون خارج الاقتصاد الرسمى، أو لا يساهمون بالقدر المطلوب فى الإنتاج.
 
وزادت الأزمة المالية وتداعياتها مشكلة بطالة الشباب تعقيداً، حيث كثيراً ما تلجأ الشركات لفصل موظفيها الجدد أولاً. ويزيد عدد الشباب العاطلين عن العمل فى كل من اليونان وإسبانيا على سدس عدد السكان، كما تجاوز عددهم فى دول منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، الثلث مقارنة بالعام 2007.
 
ومن الأسباب الأخرى، أن أسواق العمل فى دول الاقتصادات الناشئة التى تتميز بأسرع وأكبر نمو فى عدد السكان من الشباب، تخضع لأسوأ نوع من الإدارة. ويعيش ما يقارب نصف سكان العالم من الشباب فى جنوب آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا. كما توجد فى هذه الدول أيضاً، أعلى نسبة من العاطلين منهم أو العاملين فى القطاع غير الرسمى. ومن المتوقع ارتفاع عدد الذين هم بين سن 15 و24 فى إفريقيا، بأكثر من الثلث إلى 275 مليوناً بحلول 2025.
 
ويشكل ذلك فى الدول الغنية عبئاً ثقيلاً على دافعى الضرائب. وتقدر الخسائر الاقتصادية فى أوروبا الناجمة عن بطالة الشباب فى 2011، بنحو 153 مليار دولار أو أكثر من 1% من الناتج المحلى الإجمالى. كما أن الفشل فى استيعاب الشباب فى القوى العاملة لا يؤدى لانخفاض النمو فحسب، بل يهدده فى المستقبل أيضاً.
 
وأكدت مجموعة من الدراسات الأميركية، أن الذين يبدؤون حياتهم العملية بالبطالة، هم الأقل حظاً فى الظفر بأجور عالية وبوظيفة فى المستقبل. وربما يتعرض هؤلاء لانخفاض فى رواتبهم يصل إلى 20% لفترة تقارب 20 عاماً، ما يهدد بانتشار البطالة فى الجيل التالى.
 
وتشير دراسات إلى اختفاء تأثير البطالة على أجور الشباب فى الصين فى غضون فترة لا تتجاوز الثلاث سنوات، إلا أن هناك تقارير فى مناطق أخرى مثيرة للقلق. ويؤكد التحليل الذى أُجرى على سوق العمل فى إندونيسيا فى أعقاب أزمتها فى 1997، شح فرص الحصول على عمل للشباب الذين يفقدون وظائفهم.
 
وفى حين يكون التأثير طفيفاً فى الدول ذات الاقتصادات القوية، تخلف بطالة الشباب تداعيات وخيمة فى الدول التى تعانى اقتصاداتها من بطء النمو، كما هو الحال فى كل من إسبانيا وفرنسا واليونان وإيطاليا، التى سجل فيها معدل البطالة أعلى نسبة بين دول العالم الغنية.
 
وتعتبر نسب بطالة الشباب فى المغرب ومصر وبعض دول شرق إفريقيا والشرق الأوسط، من بين الأسوأ فى الدول الناشئة، وعلى الرغم من اختلاف مراحل البطالة فى هذه الدول، فإن جميعها تعانى بنسب مختلفة من لعنات التوظيف الرئيسية المتمثلة فى قلة النمو وعراقيل سوق العمل وعدم الانسجام بين التخصص العلمى وطبيعة العمل.
 
وتعتبر البلدان التى تسمح لتكتلات الأعمال بالحد من المنافسة، إضافة إلى فرض الضرائب العالية على العمالة وقلة الأجور، والتى تقف فيها النظم حائلاً دون تسريح العاملين، مناطق غير مناسبة للشباب الباحثين عن فرص العمل. وفى الهند تواجه المصانع والمؤسسات، نحو 200 من القوانين الاتحادية والمركزية التى تتحكم فى طبيعة العمل والأجر المقابل له.
 
وفى الوقت الذى تفرض فيه جنوب إفريقيا قوانين صارمة على تسريح الموظفين، يصعب أيضاً الاستغناء عن موظف قديم فى دول جنوب أوروبا.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة