أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

خبير بـ"النقد الدولي": التعديل الوزاري أحدث صدمة لمسئولي الصندوق والانضمام لـ"البريكس" سابق لآوانه



أونا:

قال مصدر مسئول بصندوق النقد الدولي إن التعديل الوزاري الأخير في مصر أحدث صدمة لمسئولي الصندوق حيث كان من شبه المتفق عليه استحداث قدر من التوافق السياسي يمهد لتحقيق وصفة الإصلاحات التي يطالب بها منذ فترة الخبراء الاقتصاديين.


 
وأوضح المصدر أن سعي الرئيس محمد مرسي للانضمام لـ"البريكس" بزياراته إلي عدة دول أعضاء في المجموعة، وهي  الصين وروسيا والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا، أمر جيد، ولكن تحقيقه يتطلب العديد من الأمور، أهمها تحقيق التوافق السياسي بين الاطراف المتنازعة بمصر حتي يمكن دفع الاقتصاد إلي الأمام.

وأكد المصدر لـ"ONA" أن الفكر الإقتصادي بمصر لم يتعاف حتي الآن، كي يسعي المسئولون بمصر لعضوية مجموعة "البريكس"، وهو ما يتبدى في عدم تحقيق الاقتصاد المصري المعدلات المطلوبة.

وأوضح أن أهم هذه المعدلات تحددها مؤشرات النمو، والقدرة علي جذب الاستثمارات، والقدرة التصديرية، والتوظيف، ووقتها فقط ستسعي لمصر دول الـ"بريكس" حتي تنضم إلي عضوية المجموعة.

وأشار المصدر إلي أن الخلافات السياسية والتناقض بين مختلف القوى في مصر حال دون تنفيذ الأجندة الاقتصادية التي دعا إليها العديد من الخبراء الاقتصاديين، فكانت النتيجة أن تحول الأمر من سيء إلي أسوأ بسبب الشقاق السياسي.

وحدد المصدر أبرز مهام الأجندة الاقتصادية المقترحة بإيجاد حلول لعجز الموازنة العامة للدولة، وتفعيل عجلة الإنتاج، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عن طريق إطار مؤسسي يرتكز علي الثقة، بما يمهد لتحقيق انتعاشة اقتصادية لمصر.

ووجه المصدر رسالة إلي الدكتور محمد مرسي مفادها أنه: لابد من توجيه رسالة إلي المؤسسات الدولية عن طريق التصالح السياسي ومحاولة الوصول للتوافق بين الاحزاب المتصارعة.

وأكد أن المسئولين بصندوق النقد حدثت لهم صدمة بسبب التعديل الوزاري الأخير في مصر، الذي تم في ظل وجود شبه اتفاق بشأن القرض، وبعد أن كان التوقيع عليه قاب قوسين أو أدني بين مصر والصندوق، وهو ما أربك حسابات الجميع، بالإضافة إلي تغير المسئول عن ملف مصر بالصندوق.

وأكد مصدر الصندوق الدولي، تعقيباً علي مخاوف وصول مصر إلي حافة الإفلاس، أنه لولا المساعدات التي حصلت عليها مصر من بعض الأطراف العربية لحدث بالفعل إفلاس. وأشار إلي أن المساعدات أمر جيد، ولكن نسب الفوائد التي سيتم بها إعادة تسديد القرض تعد عالية جداً.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة