أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أسواق عربية

السعودية تسعى لتشييد "ترسانة صناعية" فى 2015


العربية.نت:
 
تسعى السعودية إلى تشييد "ترسانة صناعية" صلبة من خلال تأسيس عشرات المدن الصناعية والاقتصادية، ورغم ما تحقق خلال السنوات الماضية الذى أذهل العالم الصناعى من الثورة الصناعية التى قادتها المملكة ولا تزال، إلا أن ذلك لن يوقف استراتيجية المملكة فى التوسع.
 
 
 صورة ارشيفية
ووفقا لصحيفة الرياض، ما تزال السعودية تقوم بتأسيس واحتضان ودعم مئات المصانع البتروكيماوية والتعدينية والتكريرية التى تجاوز حجم استثماراتها الترليون ريال وبدعم خاص ومباشر من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.
 
وبعد أن كان حجم الاستثمار الصناعى فى الشق البتروكيماوى والتعدينى والتكريرى لا يتجاوز 400 مليار ريال قبل 7 سنوات بلغ الآن خلال الربع الأول من العام الجارى 2013 أكثر من ترليون ريال ما يعنى ضخ نحو 100 مليار ريال سنوياً استثمارات جديدة لتلك القطاعات فقط تتزعمها المدن الصناعية الجبيل وينبع ورأس الخير.
 
وعزى الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع ورئيس مجلس إدارة (سابك) بمناسبة البيعة تلك المنجزات الصناعية الباهرة التى تحققت فى الفترة الزمنية القصيرة والأرقام الفلكية فى حجم الاستثمارات والطاقات الانتاجية المتنامية للبتروكيماويات الأساسية التى بلغت أكثر من 60 مليون طن مترى سنوياً خلال الربع الأول من العام الجارى 2013 وانتزاع المملكة إجمالى ناتج محلى متوقع للبتروكيماويات السعودية بنسبة 12% من الناتج العالمى بحلول 2015، نتيجة الرؤى الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وحكومته التى أولت جل الرعاية والاهتمام الكبير جداً للقطاع الصناعى كسائر القطاعات الأخرى.
 
 
وأشار إلى أن حرص خادم الحرمين الشريفين بلغ بتفقده الشخصى عن كثب واقع التنمية الصناعية بزيارات مكوكية متتابعة للمدن الصناعية الجبيل وينبع التى أثمر عنها تشييد وبناء وتدشين مئات المصانع البتروكيماوية الكبرى على مستوى العالم حيث تنامى حجم المشروعات الصناعية فى مدينة الجبيل1و2 ومدينة رأس الخير (365) مشروعاً صناعياً بتكلفة تقدر ب (419) مليار ريال.
 
وأثمرت حنكة المليك عن بزوغ تحالفات قوية بين أرامكو وسابك والهيئة الملكية بدعم وزارات البترول والصناعة وقطاعات أخرى حكومية، نتج عنها إطلاق أكبر المشاريع الكيميائية والتكريرية فى العالم وحرص حكومة المملكة على تمكين قطاع الصناعات التحويلية ليؤدى دوراً استراتيجيا جديدا باعتماده على منتجات المواد الخام ومكررات النفط وتوفير سلسلة من القيمة المضافة من خلال برنامج التجمعات الصناعية فى الجبيل وينبع وبترورابغ ورأس الخير ووعد الشمال من خلال خلق تكتلات قوية بين كبار الصناعيين لتأسيس قاعدة صناعية مستدامة ليس فقط بالنسبة للصناعات الاولية بل أيضا بالنسبة للصناعات التحويلية.
 
ويأتى أكبر المشاريع التى تضطلع بدعم قطاع التجمعات الصناعية مشروع صدارة المشترك بين شركتى أرامكو السعودية وشركة داو كيميكال كومبانى (داو كيميكال)، لإنشاء وتملك وتشغيل مجمع عالمى المستوى ومتكامل لإنتاج الكيماويات فى بتكلفة تتجاوز ال 75 مليار ريال، وهو مشروع يعد الأضخم عالمياً من حيث إنشائه فى مرحلة زمنية واحدة، حيث يحتوى المجمع على 26 مصنعاً، وينتج أكثر من 48 منتجاً، بطاقة إنتاجية تزيد عن 5 ملايين طن سنوياً، منها منتجات بتروكيماوية متخصصة تُنتَج لأول مرة بالمنطقة، مما يشكل حجر الزاوية لتطبيق سياسة المملكة بالتوسع والاعتماد على الصناعات التحويلية جنباً إلى جنب مع الصناعات الأساسية، وتحقيقاً لسياسة الهيئة الملكية الرامية إلى دعم الصناعات ذات القيمة العالية، الأمر الذى سينعكس إيجابياً على ناتج الدخل المحلى.
 
وعلى الرغم من احتلال المملكة المرتبة الأولى فى حجم الإنتاج الصناعى فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمركز الرابع عشر عالمياً فى القطاع ذاته، إلا أن المملكة لن تكتفى بهذا القدر حيث قررت فى ثورتها الصناعية المباركة ضرورة تغيير الفكر الاستثمارى الصناعى للبتروكيماويات ومشتقاتها لتنويع مصادر الدخل الوطنى وعدم الاعتماد على صادرات النفط الذى تشتهر به المملكة بمخزونها الكبير والذى يعادل حالياً 25% من احتياطى النفط فى العالم، وكذلك عدم الاعتماد على صادرات الصناعات البتروكيماوية الأساسية، بل الاعتماد على فلسفة الفكر الجديد من خلال تأسيس برنامج التجمعات الصناعية التى قررت المملكة المضى قدماً لخوض غمارها.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة