أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

أوروبا ترصد 900 مليون دولار لإنتاج أقوى ليزر فى العالم


إعداد- عبدالغفور أحمد محسن

اعلن الاتحاد الأوروبى عن اعتزامه انفاق 700 مليون يورو اى ما يقرب من 900 مليون دولار على بناء منشأة تنتج أقوى أشعة ليزر فى العالم، وهى التكنولوجيا التى ستمكنهم من تدمير النفايات النووية، بالاضافة الى انتاج علاجات جديدة ورخيصة للسرطان.

 
ونقلت وكالة «بلومبرج» للأخبار عن شيرين هويلر، المتحدثة باسم المفوضية الاوروبية للسياسات الاقليمية قولها إن المشروع الجديد لانتاج أقوى أشعات الليزر فى العالم، والذى يعد من مشروعات البنية التحتية، قد حصل على التمويل ليتم بناؤه فى جمهورية التشيك ورومانيا علي أن يتم بناء مركز ثالث في المجر.

وقال نيكولا فيكتور زامفير، منسق المشروع فى رومانيا، إن أشعة الليزر التى سينتجها المشروع ستكون أقوى بعشر مرات من أى ليزر، وسيكون قويا بدرجة كافية تمكنه من تخليق جسيمات ادق من الذَرّة فى الفراغ شبيهة بتلك التى كانت موجودة فى الفترة التى اعقبت بداية الكون، وأضاف أن قوة ضوء أشعة الليزر قد تتمكن من إيقاف النشاط الاشعاعى للنفايات النووية فى ثوان معدودة، كما يمكن استخدامها لمكافحة الأورام السرطانية.

وأوضح زامفير انه لا يوجد فى الطبيعة أى ظاهرة تملك تلك القوة الخارقة التى ستنتج بعد إنشاء هذا الليزر، وأضاف انه يتوقع التوصل لنتائج الأبحاث فى هذا المشروع خلال سنة أو اثنتين منذ دخول المشروع مرحلة التشغيل.

ويستهلك المركز البحثى لأقوى ليزر فى العالم الذى يقام فى «ماجوريل» برومانيا حوالى 10 ميجاوات من الطاقة، وهى كمية تكفى لامداد متوسط 2500 منزل بالكهرباء فى الولايات المتحدة، ويأتى معظمها عن طريق مولدات الطاقة الحرارية الارضية والتى ستتم إقامتها فى الموقع، حيث من المتوقع ان يبدأ انتاج الليزر فى عام 2017.

وقال زامفير إن المشروع واحد من أكبر المشروعات التى تستخدم مصادر غير تقليدية للطاقة فى اوروبا، وأضاف أن الشركات التى تعمل فى صناعة الحاسب الآلى وتطويره أبدت اهتمامها به.

وأشار زامفير الى أن الأبحاث فى هذا المشروع قد تعتمد على نفس المبادئ ولكن باستخدام أسلوب جديد فيما يتعلق بعلاج السرطان بالاشعاع وهو ما نسميه العلاج بالجسيمات «hadrontherapy »، ويعتمد هذا العلاج على استهداف الأورام عميقة الجذور بشكل مباشر مما يعنى تخفيض فرص تكرار هذا النوع من الاورام، بالإضافة الى منع حدوث أورام جديدة، وأكد زامفير ان النتائج الأولية للتجارب التى ستعمل على تطوير هذا العلاج من المتوقع ان تظهر بحلول عام 2018 أو 2019.

وقال زامفير إن هذا العلاج موجود بالفعل ولكنه يحتاج الى مسرعات كبيرة ومكلفة، مشيرا الى أنه لو اصبح ممكنا استخدام هذا النوع من الليزر، سنتمكن من تنفيذ هذا العلاج بتكاليف اقل وذلك مع تقدم التكنولوجيا وانخفاض تكلفة انتاج الليزر.

كما يمكن ايضا استخدام تقنية الليزر الجديدة لتخفيض المدة التى يستغرقها فقدان النفايات النووية لنشاطها الاشعاعى الى بضع ثوان مقارنة بآلاف السنين، وهو ما يعنى عدم الحاجة الى بناء مخزون تحت الأرض لحفظ النفايات النووية.

وتوقع زامفير ان يستغرق تحقيق هذا الهدف 20 عاما إلا أنه حتى الآن لم تتمكن أى دولة فى العالم من ايجاد حل لتلك المشكلة فى المستقبل القريب.

وقد اعتمد الاتحاد الأوروبى بناء هذه المشروعات فى دول أوروبا الشرقية لدعم العلوم والتكنولوجيا فيها، حيث ان مثل تلك المشروعات لم تمنع الأكاديميين الذين يسعون لأجور أفضل من المشاركة فيها حتى ولو كانت خارج المنطقة.

من جانبها قالت شيرين هويلر إن الآمال تتزايد حول أن يكون هذا المشروع حلقة فى سلسلة جديدة من مشروعات البنية التحتية البحثية لاجتذاب المزيد من التمويل ومن الأبحاث، وتعتبر مدينة «ماجوريل» برومانيا هى المقر الرئيسى لمعهد رومانيا الوطنى للفيزياء والهندسة النووية، والذى تم انشاؤه عام 1949 ويعد واحدا من أكبر المراكز البحثية فى مجال الفيزياء النووية بأوروبا الشرقية خلال الحقبة الشيوعية.

وعلى الرغم من ان البحوث لاتزال جارية بهذا المعهد، لكن رومانيا تفقد الكثير من علمائها بسبب استثمارها الضئيل فى البحث العلمى اذ تنفق %0.5 فقط من ناتجها المحلى الإجمالى عليه، وهو انفاق اقل من المتوسط فى اوروبا الذى يقدر بـ%2 من الناتج المحلى الاجمالى.

وعلى الرغم من أن المسافة بين المركز البحثى فى «ماجوريل» وبين العاصمة الرومانية «بوخارست» اقل من 10 كيلومترات، لكن الرحلة الى هناك قد تستغرق حوالى 20 دقيقة، بسبب الطريق القديم بينهما والذى يتم توسيعه حاليا.

ووفقا لزامفير فإن هناك 200 باحث رومانى سيعملون فى هذا المشروع لفترات كاملة، بينما من المتوقع أن يزور الموقع أكثر من 1000 باحث سنويا لإجراء تجاربهم بمجرد دخول المشروع مرحلة التشغيل.

وأوضحت هويلر أنه من المتوقع ان ينفق الاتحاد الأوروبى 550 مليون يورو فى المرحلة الأولى من المشروع، والتى تنتهى فى ديسمبر 2013 مقابل 700 مليون يورو للمرحلة الثانية من المشروع فى كل من رومانيا والمجر، وهو ما يشكل أكثر من %80 من تكلفة المشروع كاملا، وأوضحت أن حوالى 180 مليون يورو من تمويلات المشروع ستأتى من مصادر أخرى.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة