أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

مدحت إسماعيل : %15 انخفاضًا متوقعًا لمبيعات «فولكس فاجن »


حوار ـ سارة عبدالحميد – جورجينا رياض

كشف مدحت إسماعيل، مدير المبيعات والتسويق فى الشركة المصرية التجارية وأوتوموتيف وكلاء فولكس فاجن، أن شركته تستهدف المحافظة على الحصة السوقية المحققة خلال العام الماضى والتى بلغت %3 والتركيز بشكل أكبر على الاستثمار فى مراكز خدمة ما بعد البيع.
 
مدحت إسماعيل 

وأضاف إسماعيل أن شركته تستهدف الوصول بحصة «أودى» السوقية الى %2 من شريحة السيارات الفارهة التى تبلغ %5 من إجمالى السوق المحلية وذلك بحلول عام 2019.

وأفصح إسماعيل فى حوار مع «المال» أنه سيتم طرح «بولو سيدان» للبيع الرسمى خلال شهر يونيو المقبل، مؤكدا أن استراتيجية الشركة فى الوقت الحالى موجهة الى استهداف الشريحة المتوسطة من المستهلكين، وفيما يلى تفاصيل الحوار.

● «المال»: ما التغير الذى طرأ على استراتيجية «فولكس فاجن» داخل السوق المحلية فى ظل الوضع الاقتصادى والسياسى الحالى؟

- إسماعيل: تعتمد استراتيجية الشركة فى الأساس على تقييم الوضع الاقتصادى والسياسى فى الدولة ثم يتم وضع خطط قصيرة وطويلة المدى وفقا لاستقرار الأوضاع، ولكن فى ظل حالة عدم الاستقرار التى شهدتها الفترة الانتقالية يصعب التنبؤ بحالة السوق.

حيث قامت الشركة بتحويل خطط البيع من متوسطة المدى تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات الى خطط أقل من القصيرة، فأصبح يتم التخطيط لثلاثة شهور فقط نتيجة عدم القدرة على توقع سعر صرف العملة المحلية فى مقابل سعر صرف الدولار، إضافة الى الاحتجاجات والمظاهرات التى تؤثر سلبا على حالة البيع والشراء داخل السوق.

وفى ظل هذا الركود والتحديات نبحث عن فرص جديدة حيث تسعى الشركة فى الفترة المقبلة الى استهداف الشريحة المتوسطة من المستهلكين بعدما اعتدنا على مخاطبة الشريحة العالية فقط، فنتيجة تغير الأوضاع أصبح المستهلك المصرى يرغب فى السيارات الاقتصادية متوسطة السعر، وهذا ما تعمل «فولكس فاجن» على توفيره للسوق المحلية.

● «المال»: هل سيتم طرح سيارات جديدة تستهدف عملاء الشريحة المتوسطة؟

- إسماعيل: نبحث حاليا مع الشركة الأم للحصول على سيارة سيدان يتراوح سعرها بين 150 و160 ألف جنيه، نظرا لأن الشريحة الكبرى من السيارات فى مصر هى السيارة السيدان متوسطة الحجم.

وتم عرض السيارة «بولو سيدان» خلال معرض «أوتوماك فورميلا» الذى أقيم خلال يناير الماضى، ومن المفترض أن تسمى «Vento » ويتراوح سعرها بين 150 و170 ألف جنيه وتستهدف الشريحة المتوسطة.

وسيتم استيرادها من مصانع الشركة فى الهند لتطرح فى السوق المصرية خلال شهر يونيو المقبل، وتستهدف الشركة أن يبلغ حجم مبيعاتها 300-250 سيارة خلال العام الأول من طرحها، بالإضافة الى محاولة طرح السيارة «البيتل» الجديدة «Beetle » خلال النصف الثانى من العام، علما بأنها سيارة رياضية تستهدف الشريحة الشبابية.

● «المال»: هل حدث تغير فى طبيعة تعامل الشركة الأم مع الوكيل المصرى؟

- إسماعيل: بالطبع نعم، ففى ظل انخفاض التصنيف الائتمانى لمصر نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية أصبحت الشركة الأم تشترط دفع ثمن السيارات قبل تسليمها بعد أن كان يتم الدفع خلال ثلاثة شهور من الشراء قبل ذلك.

● «المال»: ما تفسيرك لزيادة المبيعات خلال الربع الأول فى ظل أزمة الدولار التى شهدتها السوق؟

- إسماعيل: خلال شهرى يناير وفبراير الماضيين ارتفع سعر صرف الدولار بشكل جنونى فى مقابل الجنيه المصرى فبلغ سعر صرف الدولار 7 جنيهات بارتفاع نسبته %10، فأصاب هذا التغير سعر صرف السوق بأكملها بحالة من الفزع، فاتجه المستهلك الى اتخاذ قرار الشراء بشكل أسرع، خوفا من زيادة الأسعار، والموزعون أيضا اتجهوا الى الشراء وبكميات كبيرة لتجنب ارتفاع السعر، بالإضافة الى وجود مخزون لدى التجار فى هذه الفترة، فأدى ذلك كله الى حدوث طفرة فى حجم مبيعات السيارات الملاكى خلال الربع الأول لترتفع بنسبة %7 بالمقارنة مع الفترة نفسها خلال العام الماضى.

وسبق أن حدثت هذه الحالة خلال عام 2003/2004 نتيجة سياسة تعويم الجنيه المصرى، إذ وصل سعر صرف الدولار الى 7.25 جنيه بعدما كان سعره يتراوح بين 3.40 و3.50 جنيه.

● «المال»: هل الزيادة غير المتوقعة فى حجم المبيعات خلال الربع الأول ستؤثر سلبا على مبيعات العام؟

- إسماعيل: نعم، فمع بداية شهر أبريل لم يعد من الممكن شراء السيارات بالأسعار القديمة وسترتفع أسعارها بشكل كبير نتيجة عدم القدرة على الحصول على العملة الصعبة وبالتالى اللجوء الى السوق السوداء للحصول على الدولار بسعر مرتفع عما يتم إعلانه من قبل البنك المركزى.

ومن المتوقع أن تنخفض مبيعات السيارات مع نهاية العام الحالى بنسبة تتراوح بين 10 و%15 بالمقارنة مع مبيعات العام الماضى والتى بلغت 140 ألف سيارة نتيجة صعوبة الحصول على العملة الخضراء، بالإضافة الى الاضطرابات السياسية المتوقع حدوثها مع منتصف العام الحالى.

● «المال»: كيف يتم تحديد الأسعار فى ظل تذبذب أسعار الصرف؟

- إسماعيل: سعر الدولار يختلف من يوم لآخر فكل يوم يتم شراؤه بسعر مختلف، ولكن يتم التوصل الى السعر عن طريق تحديد متوسط لسعر القيمة الإجمالية للدولار الذى تم شراؤه خلال الشهر، فمن غير الممكن أن يتم تحديد سعر مرتفع بالمقارنة مع أسعار الشركات المنافسة فهذا القرار قد يخرجك من السوق.

● «المال»: شهدت السوق الأوروبية انخفاضا فى حجم المبيعات فهل هناك توجه من الشركة الأم لتوسيع استثماراتها محليا لتعويض هذه الخسائر؟

- إسماعيل: للأسف نتيجة اضطراب الأوضاع السياسية والاقتصادية فى الفترة الأخيرة لا وجود لاستثمارات جديدة، والشركات الأوروبية حولت وجهتها الى الجزائر، فهناك تنافس بين ألمانيا وفرنسا للاستثمار بها من خلال «فولكس فاجن» و«رينو».

وكان الوضع فى مصر والجزائر متشابها قبل الثورة، فكانت فولكس فاجن تبيع 5000 سيارة فى كل بلد منهما ولكن انخفض الرقم فى مصر بعد الثورة ليصل الى 2500 سيارة، بينما ارتفع فى الجزائر ليبلغ 20000 سيارة، فبلغ إجمالى مبيعات السوق فى الجزائر العام الماضى 500000 سيارة بينما انخفضت مبيعات السوق المصرية لتصل الى 140 ألف سيارة بعد أن كانت تصل الى 220 ألف سيارة فى سنوات ما قبل الثورة.

بعد انخفاض التصنيف الائتمانى لمصر وتدهور أوضاعها الاقتصادية أصبح من الصعب اجتذاب استثمارات أجنبية بعد أن كانت مصر تعد المنطقة المستهدفة للاستثمار فى شمال أفريقيا.

● «المال»: هل تغيرت الحصة السوقية لفولكس فاجن فى السوق المحلية؟

- إسماعيل: انخفضت الحصة السوقية لفولكس فاجن بنسبة %1 خلال العام الحالى لتصل الى %2، فهناك منافسة شرسة بين شركات السيارات للاستحواذ على السوق المحلية، وصعدت سيارات صينية جديدة استحوذت على حصة سوقية جيدة.

ونتيجة انخفاض أسعار هذا النوع من السيارات فإنه لم يتأثر كثيرا بارتفاع أسعار الصرف، ولكن زيادة أسعار سيارات فولكس فاجن بنسبة %10 تعنى زيادة السعر بما يفوق 20 ألف جنيه، فهناك سيارات ارتفع سعرها من 230 ألفا الى 280 ألف جنيه.

ولذلك نستهدف خلال العام الحالى الحفاظ على حصتنا السوقية التى تحققت خلال العام الماضى.

● «المال»: هل هناك خطة لإنشاء مراكز خدمة ما بعد البيع خلال الفترة المقبلة؟

- إسماعيل: بالطبع، فاستراتيجية الشركة تهدف منذ 2009 الى التوسع فى خدمات ما بعد البيع ويتم العمل على ثلاثة مراكز فى الوقت الحالى، ومن المقرر افتتاح مركز شبرا مع منتصف شهر مايو الحالى باستثمارات بلغت 22 مليون جنيه، بالإضافة الى مركز الإسكندرية الذى تعدت استثماراته 20 مليون جنيه، وتم توسيع أماكن التشغيل لتصل الى 24 بدلا من 12 مكانا فى الوقت الحالى، كما أنه سيتم افتتاح مركز الصيانة وخدمة ما بعد البيع فى القطامية خلال شهر أكتوبر المقبل وتم تزويد هذه المراكز الثلاثة بخدمة الكول سنتر.

● «المال»: كيف ترى منظومة كوبونات البنزين التى طرحها وزير البترول ويفترض تطبيقها مع بداية شهر يوليو المقبل؟

- إسماعيل: منذ قيام ثورة يناير لا توجد قرارات واضحة بشكل نهائى بخصوص رفع دعم البنزين، ولكن هناك قرارات من الحكومة فى الوقت الحالى تحاول من خلالها اصلاح الوضع الاقتصادى، ولكن قرارا مثل رفع الدعم عن البنزين سيؤثر على طبقة اجتماعية معينة لصالح أخرى.

وفى حال رفع سعر البنزين للضعف كما يقال سيؤثر بالطبع على مبيعات السيارات ذات السعة اللترية الأعلى من 1600 سى سى.

● «المال»: هل مازلتم مستمرين فى مشروع توفير سيارات الإسعاف مع الحكومة المصرية؟

- إسماعيل: نعم، حيث إن مشروع سيارات الإسعاف من أكثر المشروعات الحكومية نجاحا، وتم البدء فيه قبل الثورة واستمر نجاحه حتى الآن نتيجة جهود الشباب العاملين فى هيئة الإسعاف، وتتميز السيارة بمواصفات عالمية تهدف الى تقديم الخدمة المثلى للمريض.

● «المال»: كيف ترى الاتجاه نحو الاعتماد على السيارات الكهربائية كوسيلة للتغلب على أزمة نقص السولار؟

- إسماعيل: تشغيل السيارات الكهربائية يحتاج الى توفير بنية تحتية قوية لدعم هذه العملية، وهو ما نفتقده حاليا داخل السوق المحلية، كما أنها تحتاج الى أيد مدربة للتعامل معها، علاوة على عدم مناسبتها لطبيعة السوق المحلية وعملائها، وذلك على عكس الحال بأسواق الدول الأوروبية والتى ستشكل فيها السيارات الكهربائية نسبة %90 بحلول عام 2018.

● «المال»: هل يمكن تعميم هذا الاتجاه العالمى بالسيارات الكهربائية على بعض الأسواق العربية والإقليمية الرائدة فى المنطقة؟

- إسماعيل: لا، فعلى الرغم من تصدر بعض الدول ريادة سوق السيارات بالمنطقة، على غرار الجزائر فإنه لم ينتشر بها استخدام السيارات الكهربائية.

● «المال»: هل هناك مفاوضات مع الشركة الأم للاستحواذ على العلامة التجارية «فولكس فاجن» فى إحدى الأسواق الإقليمية كاتجاه يسلكه بعض الوكلاء حاليا للتغلب على انخفاض المبيعات داخل السوق المحلية؟

- إسماعيل: هذا الاتجاه يعتبر جيدا للشركات للتغلب على انخفاض الطلب محليا، ولكنه ليس مطروحا ضمن خطتنا الاستراتيجية للمرحلة المقبلة والتى تستهدف التركيز على السوق المحلية بشكل كبير.

● «المال»: وما توقعاتكم لسوق السيارات الفارهة خلال المرحلة المقبلة؟

- إسماعيل: أتوقع أن تشهد هذه الشريحة من السيارات منافسة شرسة خاصة مع الطرازات الألمانية والتى تمتلك تصنيعا لها داخل السوق المحلية.

● «المال»: كيف سيتم تعريف العملاء بمراكز الخدمة الجديدة المنتظر افتتاحها قريبا؟

- إسماعيل: لدينا خطة تسويقية لذلك تشمل الإعلان بالصحف والانترنت إضافة الى الراديو لتعريف العملاء بمركز خدمات ما بعد البيع والاستفادة منها فى صيانة سياراتهم.

● «المال»: ما توقعاتكم لسوق السيارات بنهاية العام الحالى؟

- إسماعيل: شهد الربع الأول من العام الحالى زيادة تراوحت من %10 الى %12، استحوذت السيارات الملاكى على %7، فى حين ارتفعت سوق المركبات بشكل عام بما فيها من سيارات ووسائل النقل المختلفة بنسبة %15، وأتوقع أن تشهد نسبة المبيعات انخفاضا خلال الربعين الثانى والثالث، فى ظل عدم استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية وارتفاع أسعار العملات وصعوبة الحصول عليها.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة