أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

المؤامرة الماسونية.. آخر موضة


نجوى صالح

نحن نعيش فى عصر العلم أم الأساطير؟ نعيش فى الواقع الحالى.. أم التوقع الخيالى؟

المفترض أننا نعيش على الفكر الراقى وإعمال العقل والنظريات العلمية فى تقدمها المذهل وارتقت بالبشرية حتى وصلت الى ما نفهمه ونستوعبه نحن البشر العاديين.. وما لم يصل الى ادراكنا بعد فهو قادم.. لا محالة.. العقل البشرى لا ينأى عن التفكير والتطور.. بتلك المعطيات الطبيعية الأولى التى أوجدها الله - المعلم الأول - فى الأرض من معادن وكيماويات.. وخلافه من مواد أولية هى النعمة الأولى من الخالق لحث الإنسان على التفكر والتدبر.. والبحث والاختراع.. والتنقيب لإيجاد التراكيب والتباديل.. الدائمة لما تستفيد منه البشرية جمعاء.. وقد تصبح نفس هذه الاختراعات من صنع البشر أيضا شرا مستطيرا لتدمير البشرية برمتها.. وعلى العاقل من القائمين أن يختار بين ما خيره الإله الخالق بينهما.. هكذا وبكل بساطة.

ارتقت البشرية الى أن وصلت أن تحرك كل شىء بزر صغير حتى الطائرات.. وإنت جالس مكانك، وصلت الى النانو ثانية.. وعلاج مرض العصر العنيد «السرطان» نحن فى عصر الذرة.. والرؤوس النووية.. والقنابل العنقودية والهيدروجينية والحياة تحت الماء.. وعلى كواكب السماء.

كل هذا الرقى البشرى بواسطة التفكير الممنهج العقلانى.. وتلك الهدية «الثمينة» التى أهداها الله للبشر «المخ».

وإذ نجد من خلال التقدم العلمى.. وثورات الاتصالات المذهلة.. صوتا من هنا وهناك يملأ الدنيا ضجيجا يطل علينا من الإعلام الفضائى تارة.. ومن مواقع الانترنت تارة أخرى وبتكثيف شديد، فقط اضغط «تاريخ الماسونية».

نغمة نشاز غريبة، عجيبة.. تخترق عصر العلم.. وتنادى بأن عصرنا تسيده الشيطان.. نعم الشيطان، المذكور فى القرآن.. وانتشار مقولات بأن من قام بالحربين الأولى والثانية وحتى عملية بوسطن الأخيرة فى أمريكا هو الشيطان الذى لا يرضى إلا بالدماء وبعد الارتواء والشبع؟! يبدأ فى إرضاء من تسببوا فى هذه الحروب والذين اختاروه إلها.. ويشار الى أن جميع رؤساء أمريكا منذ جورج واشنطن يعتنقون الماسونية وهى جمعية عالمية انضم اليها حتى اليوم حوالى مليون شخص تضاربت الآراء عن تاريخ إنشائها.. يقول التاريخ المسيحى إن اليهود أنشأوا هذه الجمعية السرية منذ عصر الرومان لضرب المسيحية إبان ظهورها.. وحين أنشئت فى مصر حوالى سنة 1700.. أشاعوا أنها جاءت مع الحروب الصليبية لضرب الإسلام.

ويشاع الآن أن الولايات المتحدة الأمريكية قبل قيام حرب العراق.. ظهر الشيطان لبوش الابن أو نزل له من فوق أو طلع لبوش من تحت أو تلبسه معنديش فكرة وقال له: «اهجم على العراق» وعلقوا هناك على مدى نجاح الفكرة الشيطانية.

ثم بدأ بعض العلماء العرب والمصريين ومعهم بعض البصارات يعممون الفكرة أن أمريكا تطلق على مصر نوعا من التأثير النفسى وممارسة بعض الطقوس لإعاقة التفكير الإيجابى عند الشعوب الضعيفة؟!

المهم هو الإيعاز للناس البسطاء بأن هناك قوى عليا تسيطر على العقل.. هذه القوة التى تكرس السحر والطقوس التى تمارس فى المعابد الماسونية والهدف هو السيطرة على عقول البسطاء بإيهامهم.. أن أمريكا معها قوة السلاح والشيطان «الوهمى» وعليك يا مواطن الاستسلام الكامل للمؤامرة الأمريكية فى الشرق الأوسط، نكمل الأسبوع القادم.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة