أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

ثلاثية الحرب والسلام فى العصر الردىء


شريف عطية

تتوالى الأنباء الآتية من العواصم المعنية بتطورات المسألة الفلسطينية - الإسرائيلية، حاملة- ربما- ما يدعو إلى التفاؤل الحذر.. باتجاه السعى إلى تسويتها، من خلال استئناف التفاوض بين الجانبين، بناءً على صيغة «معدلة» حول «تبادل الأراضى»، أضفاها وزراء الخارجية العرب قبل أيام على مبادرة السلام العربية 2002، وحيث لقيت قبول واشنطن وتل أبيب.. اللتين- ربما - تريان المناخ السائد اليوم فى المنطقة، هو الأنسب- بأقله من وجهة نظر المصلحة الإسرائيلية- للتوصل إلى تسوية نهائية وشاملة مع العالم العربى.. الذى يعيش وضعاً مأساوياً غير مسبوق، سواء بسبب حالة الحرب الداخلية فى سوريا أو لسيطرة «الإخوان المسلمين» المهتزة على مقاليد الحكم فى العديد من الدول العربية.. إلخ، ذلك دون استثناء ما لحق بالفلسطينيين الذين بات ظهرهم للحائط بما لا يدع مجالاً وراءهم سوى الاندفاع إلى الأمام، فيما قد يطلق عليه «خيار شمشون»، كما يتأكد لإسرائيل من الناحية الأخرى.. لفرط استهانتها بخصومها، غير القادرين على الفعل، أن حلم الاعتراف بـ«إسرائيل الكبرى» ذات الطابع اليهودى.. بات وشيكا، وإن لم يتحقق فى مثل هذه الظروف الاستثنائية المتردية التى يمر بها العالم العربى.. فقد لا تسنح لها الفرصة مرة أخرى، وللأبد، حال استعادة العرب زمام أمورهم.. بالخروج المحتمل من محنتهم الراهنة، ذلك فيما تتضح من ناحية ثالثة.. الرغبة الشديدة للحكام العرب، الجدد والقدامى، فى السلام مع إسرائيل، ربما لتأمين أوضاعهم الداخلية غير المستقرة، إذ هم فى سبيل ذلك على استعداد لمغايرة الصيغة السابقة «الأرض مقابل السلام»، إلى الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل مع بقاء الجدار العازل.. الذى فصل القدس عن بيت لحم وأراضى الضفة، أما بالنسبة للولايات المتحدة.. فإن ميزانها لا يميل، لأسبابها، سوى للجانب الأكثر قدرة على تأمين والحفاظ على مصالحها الحيوية فى المنطقة.. والعالم، وحيث تمثل إسرائيل بالنسبة إليها، بحسب تعبير الرئيس «ريجان» منتصف ثمانينيات القرن الماضى «الكنز الاستراتيجى» للولايات المتحدة.

فى هذا السياق، التقى منذ أيام وفد الجامعة العربية المشكل من وزراء خارجية.. نظيرهم الأمريكى فى واشنطن، وليعلن الوفد على لسان رئيس وزراء «قطر» فى ختام الاجتماع، الذى حضر جانباً منه نائب الرئيس الأمريكى، على أن «الاتفاق بشأن إقامة الدولتين (فلسطينية ويهودية!).. يجب أن يستند إلى حدود 4 يونيو 1967، مع امكانية تبادل طفيف للأراضى.. يتفق عليه»، الأمر الذى اعتبرته الوزيرة «ليفنى» المسئولة عن ملف التفاوض مع الفلسطينيين.. «خطوة تفضى نحو السلام الشامل بين إسرائيل وجميع الدول العربية، ذلك فيما وافقت الجامعة العربية- لأول مرة - على «تبادل الأراضى» بين فلسطين وإسرائيل، إلا أن حركتى «فتح» و«حماس»، كبرى الفصائل الفلسطينية، حذرتا من مخاطر «المبادرة المعدلة»، إذ تمثل من وجهة نظر فلسطينية تنازلاً عربياً رسمياً.. مجاناً، أما رئيس الحكومة الإسرائيلية.. فقد سارع بإيفاد «ليفنى» إلى واشنطن للقاء مع «كيرى».. لعرض تحفظاته إزاء المبادرة العربية، جرياً على المراوغات الإسرائيلية المعتادة بالنسبة للأساليب الإجرائية فى التفاوض.. للحصول على أكبر قدر من المكاسب.. بالتوازى مع حرمان الطرف المناظر من أبسط حقوقه، إذ ترى الحكومة الإسرائيلية، بحسب صحيفة «هآرتس».. أن هناك نقائص فى الإعلان العربى (الأخير) تفوق الإيجابيات، ما يجعل المخاطر الكامنة فيه أكبر من الفرص التى يوفرها».

إلى ذلك، وفيما الإدارة الأمريكية على لسان وزير خارجيتها.. عازمة على إنهاء المسألة الفلسطينية فى هذا العام المضطرب، فإن العالم العربى يواصل تقديم تنازلات تلو الأخرى، فيما إسرائيل على موقفها المراوغ القديم- الجديد من مستحقات السلام، بأمل البلوغ إلى ملء الفراغ الاستراتيجى فى المنطقة، ما قد يمثل العودة من جديد إلى المربع الأول.. لثلاثية الحرب والسلام فى هذا العصر الرديء.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة