أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

من همس المناجاة وحديث الخاطر (257)


رجائى عطية

● القلاقل والفتن والثورات والحروب انبعاثات تلتهب فجأة وهى غير رشيدة فى الأغلب الأعم، ويصحبها إذا اتسعت وطالت ما لا يمكن حسبانه من الخسائر فى الأرواح والأرزاق والمرافق والأموال والعقول والأخلاق والآمال، فهى أسباب ردة مزعجة تفرض بلاياها على ذلك الجزء من البشرية الذى داهمته وألمت به، ولا يسلم من بعض عقابيلها الأجزاء القريبة أو البعيدة من العالم!!

ربما حملت هذه الأحداث المؤذية المخربة، معنى كونيا يحملنا حملا على تخفيف الاندفاعات والنظر فيها، وعلى العودة بالخلق إلى التأنى والاعتدال والفطنة والعقل والتبصر لنرى حقيقة إلى أين تندفع بنا خطانا!

● ابلغ من التجارة فى السلع والبضائع والأموال، تجارة المجاهدة بالمال والنفس فى سبيل الله. يقول تبارك وتعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ» (الصف 10، 11) وكما أن التجارة إما رائجة وإما خاسرة، فإن الذنوب والمعاصى تنسى العبد حظه من التجارة الرائجة وتشغله بالتجارة الخاسرة.. وكفاه بذلك عقوبة!

● من عقوبات المعاصى، أنها تزيل النعم الحاضرة، وتقطع النعم الواصلة.

● ما أسرع أن ينقلب الحب البائس إلى ثورة على الحياة والأحياء!

● المتوكل على الله لا يستوحش المنع، ولا يستعجل الإعطاء، فالله تعالى يعطى ويمنع بقدرته.

● ● ●

● مـا مـن آدمـى، قـل أو كثر نصيبه من الذكاء، إلاّ ويحكمه «منطق ما» فيما يقدم عليه أو يتخذه من قرارات أو مواقف فى شئونه الخاصة، أو فيما يوكـل أو يعهد إليه فـى الشأن العـام، انحصر هذا الشأن فى داخل «الوطن»، أو اقتحم ساحة أو غمار العلاقات الدولية وموازينها بالغة الدقة والتركيب والتعقيد!

هـذا الخاطـر يلـح علـى المراقب لشئون الناس، أو سياسات الدول، حينما ينبو أو يشتط موقف أو قرار عن معتاد ما يراه الناس أو غالبية الأفراد والحكومات.. ويكون خاطر التساؤل أكثر إلحاحاً حين ينتسب القرار أو الموقف إلى من يحوز العلم والحضارة وقاعدة المعلومات الواسعة التى توفر رؤية عريضـة وفهمـاً عميقـاً يغدو معهما غريباً أن تخطئه أو تخرج عنه المواقف والسياسات!!

● الغايات الحميدة، تشهد بها الفطرة السليمة والعقول السوية، ولا يجحدها إلاّ عليل الفطرة وسقيم العقل والوجدان!

● فارق بين المتكلف والصديق: المتكلف فى حاله يجرى بين استقامة وذلّة.. والصديق هو المستقيم فى جميع أحوله

● دوام المراقبة لله عز وجل، يسكن خشية الله فى القلب، لعلمك بأنك وإن لم تكن تراه فإنه سبحانه وتعالى يراك.. لا يخفى عليه شىء من حركاتك وسكناتك، ظاهرًا وباطنًا.

● ● ●

● قد لا يعرف الآدمى نفسه على حقيقتها إلى أن يموت، وهو إذا طال عمره يتبين أن زوجه وأولاده لم يعرفوه ولم يعرفهم بدوره، وأن اعتياده على الحياة معهم قد حجب فرص أى معرفة كافية لأن الاعتياد عطل الاحتياج لتلك المعرفة، ولأنه هو وهم قد اكتفوا بافتراض أن القربى المادية والاقتراب الحميم يحققان آلياً وحتماً المعرفة المطلوبة والمرغوبة، فالآدميون رغم شوقهم إلى المزيد من المعرفة لا يفوزون بها إلا بالنسبة إلى الأشياء المادية غير الحيّة والكائنات الحيّة غير الآدمية.. وهذا هو سر تطورهم وأساس حضاراتهم.. لما فيه من العناصر الثابتة الواضحة لهم، القابلة للتصحيح والزيادة والتطوير والترقى، البعيدة عن الغموض والزئبقية والخفاء والاختفاء، الملازمة لميول وعواطف ووعى وفكر وإرادة الآدمى.. وهى الجانب المائج الدائب الحركة والتحول والتذبذب فيه مادام حيًّا، والذى ينسب إليه تقلبات تاريخه الماضى ومشاكل وأزمات حاضره واحتمالات المستقبل حسنة أو سيئة!

● من أحاديث رسول القرآن ﷺ: «من أخلص لله تعالى أربعين صباحاً ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه».

● الإخلاص خلوص النظر من الخلق إلى الحق.

● من أقوال الحلاج: الصديق هو الذى لا يجرى عليه كلفة فى شواهده لمشاهدة الحق، فالحق سبحانه يتولاه فلا يرى شيئًا إلاّ من الحق.

● المتوكل على الله، يؤمن بأنه صائر إلى معلوم، فيرضى بالمقسوم، ويرضى بالله تعالى، ولا يتعجله!

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة