أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

تأثير محدود لمواقع «بيع الوهم» على التسويق الإلكترونى


إيمان حشيش

رأى خبراء أن تزايد انتشار المواقع الالكترونية التى تعمل على بيع الوهم والاحتيال على الشباب مؤخرا سيؤثر بشكل كبير على الثقة فى التسويق الالكترونى والتعامل عبر الانترنت على المدى الطويل، ولفت البعض الى أن هناك بعض المواقع ذات الثقة والاسم بالسوق أصبحت تحظى بإقبال جماهيرى دون أى تأثير بهذه المواقع لأن الجمهور أصبح أكثر دقة فى تعامله ويشترى من المواقع التى حققت اسما وشهرة بالسوق، ويرى الخبراء أن ثقافة الشراء والدفع عبر الانترنت لاتزال محدودة فى مصر ولم تنتشر بشكل كبير مقارنة بالخارج.

 
مدحت زكريا
وقال مدحت زكريا، مدير الإبداع بوكالة «In House » للدعاية والإعلان، إن ظاهرة استغلال حاجة الشباب للربح والعمل على إنشاء مواقع تعتمد على تقديم أرباح ورواتب عالية مقابل لا شىء انتشرت بشكل كبير مؤخرا على الانترنت.

وقال زكريا إن ما تم نشره عبر بعض وسائل الإعلام عن موقع «فوركس» واحتياله على الجمهور أمر غير حقيقى فهو موقع مهم للبورصة ولكنه بحاجة الى جماهير تجيد التعامل معه ويحتاج لأخذ دورات تدريبية فى البورصة قبل التعامل من خلاله.

وحول مدى تأثير هذه المواقع على الثقة فى التسويق الالكترونى يرى زكريا أن التأثير السلبى لهذه المواقع على الثقة بشكل عام لايزال محدوداً جدا، بل إن التعامل والشراء والبيع من خلال الانترنت أصبح منتشرا بشكل كبير مؤخرا فاستطاعت بعض المواقع الالكترونية مثل سوق دوت كوم والأمازون وغيرهما من مواقع التسويق الالكترونى أن تحقق جماهيرية عالية بعد أن أثبتت مصداقيتها لذلك فإنها لم تتأثر بمواقع النصب والاحتيال التى انتشرت بشكل كبير وتعتمد على استغلال حاجة الشباب للعمل واللعب على احتياجاتهم وتحفيزهم من خلال التركيز على الكسب السريع السهل.

ولفت زكريا إلى أن فكرة بطاقة الائتمان الالكترونية التى تعمل خصيصا للبيع والشراء عبر الانترنت ساعدت على زيادة الشراء المباشر عبر الانترنت لأنها تصمم فقط للشراء عبر الانترنت وبالتالى فإنه فى حال سرقتها لا تحدث أى مشكلة.

ولفت زكريا الى أنه بالرغم من انتشار مواقع البيع الالكترونى وبالرغم من وجود بطاقة ائتمان خاصة للشراء عبر الانترنت، فإن ثقافة الشراء والدفع عبر الانترنت لاتزال محدودة فى مصر مقارنة بباقى دول العالم.

وقال الدكتور مودى الحكيم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «مودى ميديا هاوس» للخدمات الإعلامية والإعلانية، إنه على الرغم من تعدد جرائم الاحتيال على الجمهور باسم التسويق الشبكى، لكن الجمهور لايزال يتحدث ويبحث عنها للاشتراك بها دون أى تأثر بما تم نشره عن موقع «جلوبال آد مارت» لأنها مواقع جاذبة تسحر الشباب وتغريه بالربح السريع.

ويرى الحكيم أن هذه المواقع شأنها شأن المواقع الإباحية تؤثر بالسلب على الجمهور، فالبعض ترك عمله على أمل الكسب السهل.

وقال الحكيم إن الانترنت شأنه شأن أى وسيلة إعلامية لها سلبياتها وإيجابياتها ولكن هذه الوسيلة من الصعب فيها التمييز بين المواقع المرخصة والمواقع القائمة بهدف الاحتيال على الشباب، فالكثير لايزال ينخدع بالمواقع المزيفة منها.

وعن التأثير السلبى لهذه المواقع يرى الحكيم أنها لم تؤثر على ثقة الجماهير فى التسويق الالكترونى بل إن الإقبال على البيع والشراء عبر الانترنت فى تزايد كبير، ولكن اذا انتشرت بشكل أكبر دون أى رقابة فإنها ستؤثر بالسلب على باقى المواقع الالكترونية وسيكون لها تأثير سلبى كبير على التسويق الالكترونى.

وقال شريف إسكندر، المدير التنفيذى لخدمات الانترنت بوكالة «روتانا» للخدمات الإعلامية والإعلانية، دائما ما ننظر للظواهر السلبية المنتشرة بشكل عام على جميع مناحى الحياة باندهاش اذا تم انتشارها على الانترنت على عكس العالم الطبيعى الذى تكون فيه هذه الأمور معتادة، مشيرا الى أن الانترنت مثله مثل أى نشاط اقتصادى قد يشوبه الغش والاحتيال ولكن مشكلة الاحتيال عليه أنه يكون بمظهر براق، فالمواقع تصمم بشكل جذاب يصعب التفريق بينها وبين المواقع المعتمدة التى تعمل بشكل جدى، بينما من السهل التعرف على الشركات المحتالة على أرض الواقع من مظهرها.

وحول التأثير السلبى لهذه المواقع يرى إسكندر أن المواقع الرسمية التى تتعامل مع الجمهور من خلال مصادر رسمية أو عبر بنوك معروفة فى الدفع مثل موقع شركة المصرية للاتصالات الذى يعمل من خلال البنوك المهمة لا تتأثر ثقتها بمثل هذه المواقع بينما المواقع التى تتعامل من خلال شركات خارج مصر بالفعل أصبحت مصدر شك للجمهور بعد انتشارها بشكل مخيف مؤخرا.

وأضاف إسكندر أن الثقة فى التسويق الالكترونى والشراء عبر الانترنت لاتزال موجودة لأن الكل أصبح قادرا على التفريق بين تلك المواقع التى تبيع الوهم والمواقع المحترمة التى تتعامل بشكل رسمى.

ويرى إسكندر أنه يجب ألا نتعاطف مع الشباب الذى تعرض للنصب من قبل بعض المواقع التى تقوم على غسيل الأموال عبر الانترنت وتطلب من بعض الشباب إعطاءها بعض البيانات بحجة تحويل أموال على حسابهم مقابل نسبة منها لأنه يعتبر مشاركاً فى عملية نصب لذا يجب ألا نتعاطف معه.

وطالب الجهات الحكومية بضرورة تشديد الرقابة على الانترنت لمكافحة انتشار المواقع التى تبيع الوهم للشباب التى انتشرت بشكل كبير مؤخرا فهى بمثابة فيروس يستغل حاجة الشباب.

وأوضح عبداللطيف علما، المدير التنفيذى لوكالة «دير إن ديل» المتخصصة فى التسويق لخدمة الشراء الجماعى، أن «مخططات البونزى Ponzi Schemes » أو الأنظمة الهرمية القائمة على فكرة التسويق الشبكى مثل «جلوبال آد مارت» تستخدم بكثافة حاليا، فى الدول النامية والأضعف من حيث التشريعات المواجهة لها وبخاصة من خلال شبكة الانترنت.

ويرى علما أن مثل هذه الحالات ومحاولات النصب تضعف من ثقة المستهلك فى الشراء عبر الانترنت بشكل عام، ما يؤكد الحاجة لمزيد من الإشراف الحكومى الذى يشير الى الأعمال والمواقع المعتمدة ويزيد الثقة فيها ويصدر أيضا تحذيرات من المواقع التى قد يثار الشك حول طرق إدارتها للأعمال.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة