أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

ضعف التمويل.. عقبة كبرى تواجه مهرجان القاهرة السينمائى الدولى


كان دائماً أحد أهم مصادر الثقافة السينمائية العالمية لدى مشاهد التليفزيون المصرى، ليس فقط بسبب معرفته الموسوعية بها والتى تظهر واضحة فى أى لقاء تليفزيونى معه، ولكن بسبب قيامه بإعداد أهم برامج السينما العالمية التى عرفها التليفزيون المصرى، فقد دشن برنامج نادى السينما بالتليفزيون المصرى عام 1975 ثم برنامج أوسكار عام 1980 ، كما قدم العديد من البرامج التليفزيونية فى المجال نفسه، مثل «نجوم وأفلام » و «تليسينما » و «سينما سينما » و «الفانوس السحرى » و «سينما رزق الله » بالإضافة إلى تقديم رسائل يومية من مهرجان القاهرة والعديد من المهرجانات الدولية ... إنه الناقد والإعلامى يوسف شريف رزق الله .

حوار - إيمان حشيش
:

 
 يوسف شريف رزق الله
تخرج رزق الله فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية قسم علوم سياسية عام 1966 ، عمل محرراً ثم رئيساً لتحرير النشرات الإخبارية باللغة العربية فى مراقبة الأخبار باتحاد الإذاعة والتليفزيون، ثم رئيساً لقناة النيل الدولية عام 1997 وحتى 2002 ، ثم رئيس قطاع التعاون الدولى بمدينة الإنتاج الإعلامى عام 2007 وحتى 2011 ، ونشر العديد من الدراسات والمقالات عن السينما منذ عام 1964 ، وشارك فى لجان تحكيم عدد من مهرجانات السينما مثل سترابور وميلانو وروتردوم، وتولى رئاسة جمعية الفيلم بالقاهرة فى الفترة من 1987 وحتى 1994 ، وعمل سكرتيرا فنيا لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى منذ عام 1978 ثم مديراً فنياً للمهرجان . وهو يرأس حالياً جمعية مهرجان القاهرة السينمائى المكلفة بتنظيم المهرجان هذا العام .

بداية أكد يوسف شريف رزق الله، صدور حكم من محكمة القضاء الإدارى، بوقف تنظيم الجمعية التى يترأسها لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى .

وأوضح أن هذا الحكم يخص بشكل مباشر وزارة الثقافة لأن الدعوى القضائية أقيمت ضدها مباشرة، لافتاً إلى أن سبب هذه الدعوى يعود إلى أن جمعية نقاد السينما كانت هى الجهة التنظيمية للمهرجان سابقاً، ولكن نظراً لوقوع العديد من المشاكل أثناء تنظيمها المهرجان فى الدورات السابقة تم سحب حق تنظيمه من الجمعية وإسناده لوزارة الثقافة، والتى أسندته بدورها لجمعيته، ولذلك فقد أقامت جمعية نقاد السينما دعوى قضائية تدعى فيها أنه لم تكن هناك شفافية كاملة فى اعادة فتح باب تنظيم المهرجان مرة أخرى .

وأشار رزق الله إلى أن الهدف المعلن من وراء هذه الدعوى المرفوعة هو أن ممدوح الليثى يريد أن تستعيد جمعية الكتاب والنقاد التى يرأسها حق تنظيم المهرجان بعد أن رفعت وزارة الثقافة يدها عنه .

وأضاف أن الدكتور مجدى أحمد، قام بعقد مؤتمر صحفى أكد فيه استمرار المهرجان، مشيرا إلى انه يتم حاليا اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة من اجل الطعن على هذا الحكم، لأن الوزارة فتحت باب التقدم لتنظيم المهرجان بشفافية ودون تحيز، وتم إنشاء مؤسسة لهذا الغرض وهى جمعية مهرجان القاهرة السينمائى ملف كامل بالميزانية واللائحة، وبناء عليه اخذنا الموافقة على تنظيم المهرجان بعد إبلاغ الاتحاد الدولى للمنتجين الذى صنف مهرجان القاهرة السينمائى ضمن اكبر 14 مهرجاناً دولياً فى العالم، ، لذلك فإن الجمعية لا تزال مستمرة فى عملها التنظيمى للمهرجان حتى الآن .

ويرى رزق الله أن المهرجان سيواجه مشكلة كبيرة فى حال عدم قبول الطعن هذا العام، لأن الاتحاد الدولى للمنتجين قبل العام الماضى بعدم إقامة المهرجان لدواع أمنية، فقد تفهم هذا الوضع، لكنه من الصعب أن يتفهم الخلافات الداخلية فى مصر، ولذلك سيكون من الصعب تأجيل المهرجان هذا العام مرة أخرى .

وقال رزق الله إن جمعيته بدأت خطوات تنظيمية جدية لدورة هذا العام منذ ما يقرب من أربعة اشهر، حيث تم عقد مؤتمر صحفى عالمى حضره ممثلون لمختلف الصحف العربية والعالمية اعلن فيه عن الخطوات التنظيمية للمهرجان وعن جدول اعماله .

وأضاف أن الجمعية بدأت منذ أربعة شهور العمل التنظيمى للمهرجان حيث تسلمت بالفعل 200 فيلم، وقامت بتشكيل لجنة مكونة من تسعة من كبار النقاد، برئاسة الناقد الفنى رفيق الصبان، من أجل مشاهدة هذه الأعمال وتقييمها، كما تم بالفعل توجيه دعوات لحضور المهرجان لبعض الشخصيات الفنية العالمية .

وعن وضع المهرجان الحالى قال رزق الله إن المهرجان استطاع فى دورته السابقة تحقيق نجاحات كبيرة، نظراً لأنه تلقى دعماً من وزارة الثقافة وجهات رسمية أخرى، بالاضافة إلى بعض الرعاة الرسميين للمهرجان، لذلك فان المهرجان استطاع أن يثبت أقدامه عالميا، وذلك بالرغم من أن ميزانيته لا تتعدى الـ 10 ملايين جنيه، ولذا فإن من الصعب إسناده هذا العام لجهة أخرى نظراً لضيق الوقت .

واشار إلى أن أهم خطوة تم اتخاذها هذا العام هى الحصول على قرار بإقامة جميع فعاليات المهرجان فى دار الاوبرا، وذلك بعد أن كانت تتم فقط اقامة فعاليات الافتتاح والختام فقط فى قاعة الاوبرا الكبيرة، وبالتالى ستتم اقامة 4 عروض يومية مستغلين المسرح المكشوف والهناجر ومركز الابداع، بشكل يسمح لرواد المهرجان بالتنقل بسهولة بين هذه القاعات فى المتعددة .

وعن الجديد فى المهرجان هذا العام، أوضح رزق الله ان الجمعية ستنظم مسابقة جديدة خلاف مسابقة السينما العربية والمسابقة الدولية ومسابقة السيناريو التى اقامتها منذ عامين الخاصة بالأفلام الأجنبية التى تصور فى مصر أو المخرجين العرب فى الخارج، وهى مسابقة أفلام حقوق الانسان، هذا بالاضافة إلى وجود مسابقة اخرى تمنح جوائز لاستكمال مراحل الافلام التى بحاجة إلى دعم .

واضاف أن المهرجان يقيم هذا العام فعالية جديدة بعنوان «درس السينما » ، وتقوم على استضافة شخصية مشهورة فى المعاهد المتخصصة بالسينما لنقل تجربته السينمائية .

وقال رزق الله إن الجمعية تطمح هذا العام فى ان تنشط حجم المشاهدة، لان ضعف حجم المشاهدة يعتبر احدى المشاكل التى كانت تواجههم، وسيم ذلك من خلال استهداف اجتذاب طلاب الكليات والمعاهد لمشاهده هذه الأعمال .

وأكد أن أهم عقبة تواجه المهرجان هى الميزانية الخاصة بتنظيمه، حيث تعتبر اكبر واهم عقبة تعوق استضافة فنانين ومنتجين عالميين كبار، لأن هذه الاستضافة تحتاج إلى تكاليف عالية، ولذلك فإن الجميعة لا تعتمد فقط على الميزانية المخصصة وإنما تحاول جذب رعاة للمهرجان لانه من الصعب عليها إقامة المهرجان باموالها فقط .

وعن فترة عمله كرئيس قطاع التعاون الدولى بمدينة الإنتاج الإعلامى عام 2007 وحتى 2011 ، وأهم العقبات التى استشعر انها تمنع الشركات الأجنبية من تصوير أعمالها فى مصر، بالرغم من أننا نمتلك مناطق جذابة تصلح للتصوير الدرامى والسينمائى، قال رزق الله إن مصر بحاجة شديدة إلى تكوين هيئة أو مؤسسة سينمائية برئاسة شخصيات عامة وعضوية مندوبى جميع الوزارات المعنية التى لها علاقة بهذا الأمر، سواء كانت وزارات الداخلية أو الآثار أو الثقافة أو المالية أو هيئة الرقابة الفنية أو الجمارك، وذلك لتسهيل مهمة تصوير الشركات الأجنبية فى مصر مثلما يحدث فى أغلب الدول الأخرى، بما فى ذلك الدول العربية التى بدأ الكثير منها يهتم بمعالجة هذه المشكلة من خلال إنشاء هيئات متخصصة لتسهيل هذا الأمر، فيجب معالجة المشاكل التى تمنع التصوير فى مصر، مثل عقبات دخول المعدات، والرسوم الباهظة للتصوير، وتصاريح الداخلية التى تحتاج لوقت لذلك، فإنه فى حال توفير مندوبين لديهم حق اتخاذ القرار لتسهيل التصوير سيتم فتح الباب على مصراعيه للشركات الأجنبية كى تقوم بتصوير اعمالها فى مصر .

وعن أهم المشاكل التى تواجه مدينة الإنتاج الإعلامى قال رزق الله إن مدينة الإنتاج الإعلامى تعتبر قطاعاً حكومياً يعانى مشاكل مالية مثله مثل أى قطاع آخر، مرجعا هذه المشاكل إلى توقف الإنتاج المشترك الذى كان يتم بين المدينة وبعض الدول الخليجية التى أصبحت تنتج لنفسها مؤخرا، بإلاضافة إلى توقف الإنتاج المشترك مع القطاع الخاص الذى أصبح ينافسها فى إنتاج أعمال ضخمة بطولة فنانين كبار، مما أدى إلى تقلص الميزانية الإنتاجية وقلل من فرصة المدينة فى المنافسة على جذب فنانين كبار، نظرا لارتفاع الأجور الخاصة بهم .

وعن مشكلة تسويق الأفلام السينمائية المصرية بالخارج، يرى رزق الله انها من أهم المشاكل التى تواجه السينما المصرية، نظرا لعدم وجود جهود مؤسسية من أجل تسويق الأعمال بالخارج مثلما تفعل لبنان وغيرها، فجميع المحاولات التى تمت مؤخرا ماهى الا جهود فردية، فعلى سبيل المثال قام منتج فيلم المصلحة بعرضه فى كندا وأمريكا أو من خلال المهرجانات كمبادرة شخصية منه للتسويق للفيلم .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة