أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الأقباط والليبراليون يتهمون الإسلاميين بالتعاون مع أمريكا لدعم الدولة الدينية


شريف عيسي

ظهر «كارت » التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية على ساحة الصراع السياسى الحالى، بين القوى والأحزاب السياسية، حيث شهدت الفترة الماضية تبادلاً للأدوار، فبعد أن كانت منظمات المجتمع المدنى فى موقع تأييد التعاون مع أمريكا، أصبحت مناهضة لهذا التعاون، بل باتت تتهم التيارات الإسلامية بالموالاة لها، بعد أن كانت تتهم الباقى بالتواطؤ معها .

 
واتهمت بعض قيادات التيارات الليبرالية والقبطية الولايات المتحدة الأمريكية بالضغط على المجلس العسكرى، بهدف دعم فوز محمد مرسى مرشح الإخوان على حساب الفريق أحمد شفيق، بالإضافة إلى محاولتها التدخل فى السياسة المصرية من خلال الترحيب بقرار مرسى بعودة البرلمان مرة أخرى .

فيما رفضت بعض قيادات المجتمع المدنى وقيادات حزب «الحرية والعدالة » هذه الاتهامات، ووصفت مطلقيها بالسطحية والسذاجة، موضحين أن تعاون أمريكا مع مصر يقوم على أساس المصالح المشتركة فقط دون غيرها، موضحين أن الهدف هو قيام دولة مدنية تستوعب جميع المصريين على أن تكون مرجعيتها إسلامية .

ومن جهته، قال سعيد عبدالحافظ، رئيس مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، أنا ما أعلنه بعض الليبراليين والأقباط عن رفضهم لقاء وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون، وعدداً آخر من السياسيين الأمريكيين يعبر عن سذاجة سياسية وتسطيح للأمور، مرجعاً ذلك إلى أن علاقات الولايات المتحدة الأمريكية بمصر تحكمها فى المقدمة علاقة مصالح مشتركة .

ولفت عبدالحافظ، إلى أن رفضهم لقاء كلينتون يرجع فى الأساس، إلى اتهام الولايات المتحدة الأمريكية، بالانحياز لكتلة التيار الإسلامى الممثل فى جماعة الإخوان المسلمين وذراعه السياسية حزب «الحرية والعدالة » على حساب باقى التيارات والقوى الوطنية الأخرى .

وأضاف عبدالحافظ : إن هناك تخيلاً من بعض القوى الليبرالية والمدنية، أن السبب وراء إعلان الدكتور مرسى هو الضغط الذى مارسته أمريكا على المجلس العسكرى .

وفى الوقت نفسه، أشار ممدوح نخلة، رئيس مركز الكلمة لحقوق الإنسان والمستشار القانونى لجماعة الإخوان المسيحيين، إلى أن الخارجية الأمريكية فى الأشهر القليلة الماضية شهدت تعاوناً مبالغاً فيه، من قبل السلطات الأمريكية لصالح الإخوان دون غيرهم، من خلال التأكيد المستمر على أهمية عودة مؤسسات الدولة المنتخبة والممثلة فى مجلس الشعب وغيرها من شئون السياسة الداخلية المصرية .

واتهم نخلة السياسة الأمريكية بدعمها فصيلاً سياسياً واحداً دون أى اعتبار لباقى الفصائل والقوى السياسية الموجودة، بالإضافة إلى تراجعها عن دعم الديمقراطية، من خلال تحالفها مع الأنظمة الدينية دون غيرها، بالإضافة إلى تجاهلها لقضايا المرأة والأقباط .

وأوضح نخلة أن السياسة الأمريكية، تسعى حالياً إلى تحقيق بعض المكاسب من خلال العمل على دعم الأنظمة الإسلامية فى دول الربيع العربى، فى كل من تونس والمغرب ومصر، وتتمثل هذه المكاسب فى ضمان الأمن القومى لإسرائيل ومحاولة التشديد على الأنظمة والتيارات المتطرفة المتمثلة فى إيران وتنظيم القاعدة .

ولفت نخلة إلى أن الإخوان والسلفيين يسعون إلى مزيد من التأييد الأمريكى فى سبيل تأسيس دولة دينية إسلامية .

من جانبه قال أحمد سبيع المتحدث الإعلامى لحزب «الحرية والعدالة » ، إن الاتهامات التى أطلقتها التيارات الليبرالية والأقباط لا تستحق الرد عليها، فهى عارية تماماً من الصحة، بالإضافة إلى أن الحزب لا يسمح للولايات المتحدة الأمريكية بأن تدعمه .

ورفض سبيع الاتهامات الموجهة للحزب والجماعة، بأن السبب وراء تعاونها مع أمريكا يرجع إلى رغبتهم فى تأسيس دولة دينية، مشيراً إلى أن الحزب يدعم قيام دولة مدنية تحترم الحريات العامة، على أن تكون ذات مرجعية دينية .

ولفت سبيع إلى أن الدكتور محمد مرسى، والبرلمان جاءا بانتخابات حرة نزيهة، وليس كما يزعم البعض من وجود ضغط على المجلس العسكرى لتبنى صعود الإسلاميين فى مصر على حساب باقى القوى السياسية الأخرى .

وطالب سبيع جميع القوى السياسية بمراعاة المصلحة العليا للبلاد، دون السعى وراء تحقيق مكاسب شخصية أو فئوية، بما يحقق وحدة الشعب المصرية وتخطى المرحلة الانتقالية .

وكان نجيب ساويرس مؤسس حزب المصريين الأحرار، والدكتور عماد جاد، عضو الهيئة العليا للحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، ومايكل منير، مؤسس حزب الحياة، وجورجيت قلينى النائبة الوفدية السابقة باعتبارهم من القيادات القبطية قد أعلنوا رفضهم مقابلة هيلارى كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية أثناء زيارتها لمصر .

وأوضحوا فى بيان لهم أن زيارة كلينتون ورغبتها فى لقاء السياسيين الأقباط، بعدما التقت فى السابق جماعة الإخوان المسلمين وقيادات السلفيين، نوع من التقسيم الطائفى، الذى يرفضه الشعب المصرى عامة والأقباط خاصة .

وكشف البيان أن السبب الحقيقى وراء عدم حضور اللقاء هو الاعتراض على سياسة كلينتون والتى أظهرت تشجيعها والإدارة الأمريكية لتيارات الإسلام السياسى وتجاهلت باقى التيارات المدنية فى مصر بشكل عام .

واعتبر البيان أن مثل هذه الاجتماعات، خصوصاً التى تمت قبل الانتخابات التشريعية وانتخابات الرئاسة مع التيار الدينى، نوع من الضغوط الخارجية للزج بمصر فى طريق تصعيد التيار الدينى لسدة الحكم، بل وصل الأمر إلى إعلانهم عن رغبتهم فى مرشح رئاسة بعينه .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة