أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

«الميدان» ملاذ الإخوان «الأثير»


سلوى عثمان - على راشد

الميدان .. ميدان - أو ميادين - الحرية كما يطلق عليها الثوار، ملاذ مجرب فى حسم الصراعات السياسية منذ اندلاع ثورة يناير، ولكن عادة ما كان هذا الميدان متحفظًا عليه من قبل القوى الإسلامية، فتلك القوى لم تنزل إلى الميدان إلا بعد يوم 28 يناير 2011 ، كما أن فصائل منها كانت تنظر إلى الفعل الثورى فى الشارع على أنه خروج مرفوض على الشرعية، وحتى بعد مشاركة القوى الإسلامية فى الثورة، ظل تعاملها مع الميدان محل تحفظ، خاصة عندما كانت تستشعر أنها فى حال وفاق مع المجلس العسكرى، بل إن هذه القوى عند دخولها البرلمان، بفضل ثورة يناير التى اندلعت من الميدان، شرعت فى تشريع قانون يجرم التظاهر والاعتصام .

 
لكن فجأة وبعد تفجر الخلافات بين القوى الإسلامية والمجلس العسكرى، أصبح الميدان هو الملعب الأثير لدى القوى الإسلامية تستعرض فيه قواها التى تحشدها من خلال مئات الأتوبيسات القادمة من الأرياف، محاولة أن تورط معها بعض القوى المدنية بشعارات الثورة والنضال، وهكذا تحول الميدان - المغضوب عليه فى السابق، إلى ورقة الضغط الأكثر استخدامًا من قبل التيارات الإسلامية فى مواجهة العسكر .

وعن هذا التحول أوضح الناشط السياسى خالد تليمة، أن طريقة حشد الإخوان تختلف عن باقى القوى الثورية، فهى تتم بناء على تعليمات من القيادات، وليس كتعبير تلقائى عن الرفض لبعض الأمور، ولا يستطيع أحد منهم أن يرفض تنفيذ هذه التعليمات، وعادة ما تنتهى هذه الاحتجاجات والاعتصامات بمجرد تحقيق المصالح الشخصية لقيادات الجماعة فتعطى أوامرها بإنهاء الحشد .

وأضاف تليمة أن الإخوان يستخدمون الميدان حاليًا كأداة من أدوات الضغط فى صراعهم مع «العسكرى » ، وهذا يفسر أنهم صاروا اللاعب الرئيسى بالميدان حاليًا، كما أن أغلب القوى الثورية لا تتشارك معهم فى هذه اللعبة، وهذا هو الموقف الصحيح الذى يجب أن تظل عليه القوى الثورية، لأن صراع الإخوان مع العسكرى ليس فى صالح الثورة، وإنما لمصالح الجماعة، خاصة أن الإخوان منذ 11 فبراير 2011 ، وهم خارج نطاق الثورة والمتابع لتصريحاتهم يعرف ذلك، فكيف نصدق جماعة الإخوان التى أصدرت بيانًا يقول، إن من دعا لمليونية 27 مايو يهدد أمن البلاد، كما رفضت الجماعة اعتصام محمد محمود، وساعدوا الجنزورى وحكومته على سفك دماء الشهداء .

إلا أن تليمة رفض من يخافون من الإخوان فيتحولون إلى موالاة المجلس العسكرى، ووصف من ينتهج هذا النهج بأنهم مجموعة من مدعى الثورة، مؤكدًا أن المشاركة فى اعتصام «المنصة » ليس حلاً، وإنما يوجد حل خارج نطاق الإخوان والعسكر، وهو البديل الثورى المؤمن بالدولة المدنية وتحقيق أهداف الثورة التى لن تتحقق لا مع الإخوان ولا العسكر .

ووافقه الرأى الدكتور حازم عبدالعظيم، الناشط السياسى، الذى أكد أن الإخوان يتحركون تبعًا لمصالحهم فقط، فلو كانت مصلحتهم فى لحظة تتجسد مع المجلس العسكرى فسيكونون ضد الميدان على طول الخط، ولو تم حل البرلمان يضغطون على المجلس العسكرى والمحكمة الدستورية ويحاولون دفع الثوار للنزول معهم إلى الميدان، وبعد تحقيق مصالحهم يتخلون عن الجميع .

وأضاف عبدالعظيم أنه طالما دافع عن جماعة الإخوان المسلمين كفصيل سياسى إلا أنه بعد أحداث 18 نوفمبر الماضى، وهو يهاجمهم، بعدما اتضح له مزايداتهم وعملهم على المصالح الشخصية واصفًا إياهم بالجماعة الانتهازية التى تبحث عن المصالح قبل المبادئ .

فى حين أوضح على خفاجى، أمين الشباب بحزب الحرية والعدالة، أن الثورة أثبتت أن «الشرعية من الميدان » ، فهو من جاء بالبرلمان والرئيس، ومن البرلمان تأتى التأسيسية، وبالتالى فالميدان، كحاضن للثورة من البداية، هو السلاح الوحيد الذى استطاع أن يفرض من خلاله الثوار مطالبات الثورة، حتى بعد وجود رئيس شرعى مدنى منتخب .

وأكد خفاجى أن الضغط الثورى يجب أن يظل فى الميدان حتى تتحقق جميع مطالب الثورة، واستمرار التظاهر فى الميدان هو حق للجميع حتى يتنحى المجلس العسكرى عن التدخل فى شئون السلطة التنفيذية التى أصبح لها رئيس، لكنه أكد ضرورة استحداث آليات ضغط جديدة، ومنها خروج المسيرات فى المحافظات بشكل مستمر، وتنظيم مليونيات فى المحافظات حتى لا يقتصر التظاهر على الاعتصام فى ميدان التحرير فقط وهو ما توقع أن يحدث قريبًا لو ظل المجلس العسكرى على تعنته فى محاولة التملص من تسليم السلطة كاملة .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة