سيــارات

مركز خدمة الإهمال فى تغيير الزيت يدمر المحرك


المال - خاص

اتفق أغلب خبراء مراكز خدمة ما بعد البيع والصيانة والمهندسون المتخصصين فى صيانة السيارات أن تغيير زيت المحرك يمثل العامل الأهم للحفاظ على محركات السيارات من التهالك، فيما قال البعض تغيير الزيت فى الوقت المناسب يمثل روح المحرك وإن أغلب أسباب تهالك المحركات وفقدانها كفاءتها يرجع لعدم تغيير مالك السيارة الزيت فى الوقت المناسب.
 
 صورة ارشيفية

وتعريفًا بدور الزيوت داخل محركات السيارات، فإن الزيت هو العامل المساعد فى التخفيف لاحتكاكات الحديد والبساتم والبيلات وغيرها داخل محركات السيارات، لمنع التآكل، فيما يعمل فلتر الزيت على تنقية الشوائب داخل الزيوت عند السير بالسيارات.

وتعتبر أنواع الزيوت المتعددة طبقًا لمسافات السير ومحرك السيارة، فهناك بعض المحركات لا تستقبل إلا زيوتًا من نوع معين، وفى الأغلب تكون هذه المحركات رياضية، أما المحركات العادية فهناك زيوت تستخدم للسير من 1000 كم، وحتى 10 آلاف كلم وقد تزيد على ذلك.

وينصح أغلب المتخصصين فى أن يتبع المستهلكون كتاب السيارة سواء فى الفترة الزمنية لتغيير الزيوت والفلتر أو فى نوعية الزيت المستخدم كما نصحوا بأنه كلما اقتربت فترات تغيير الزيت يكون أفضل للحفاظ على عمر المحركات، خاصة أن هناك عوامل عديدة لا يتم حسابها عند صناع الزيوت ومنها العوامل الجوية التى تسير فيها السيارة سواء حرارة شديدة أو برودة أو غبارًا أو حمولات زائدة، وغيرها، وبالتالى كلما اقتربت فترات تغيير الزيت والفلتر حافظ على كفاءة وعمر المحركات.

يذكر أن اختبارات كفاءة الزيوت ومدى تهالكها متعددة، وينصح المتخصصون بأن تكون فى مراكز الصيانة المعتمدة أو من خلال البنزينات، أما عن الطريقة الشائعة فإن الاختبار عن طريق لون زيت المحرك يعتبر خاطئًا ولا يعبر عن كفاءة الزيت، فبمجرد السير لمئات الكيلو مترات فإن أغلب الزيوت يتغير لونها أما عن الاختبار الصحيح فيكون عن طريق ملمس الزيت، فكلما فقد لزوجته فهذا يعبر عن تهالك الزيت وينصح بتغييره بسرعة فى هذه الحالة.

وهناك عوامل يجب مراعاتها دوريًا ومنها التأكد من مقياس الزيت وإضافة كميات فى حالة نقصان حجم الزيت داخل المحرك، وذلك يكون عن طريق مقياس الزيت الموجود فى أغلب الحركات، وينصح بألا يملأ المستهلك المحرك زيتًا أكثر من اللازم لأن ذلك سيؤدى إلى عواقب وأضرار وخيمة تتمثل فى وصول الزيت إلى عمود الكرنك الذى يدور بسرعة آلاف الدورات فى الدقيقة فلا تستطيع مضخة الزيت العمل بكفاءتها، وأخيرًا التهاون فى تغيير الزيت قد يكلف المستهلك إتلاف المحرك تمامًا.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة