أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

%33 ارتفاعًا فى الأصول البنكية الإسلامية العالمية


إعداد : خالد بدرالدين

يتوقع محللو الأسواق المالية ببنك ستاندرد شارترد ارتفاع الأصول البنكية الإسلامية إلى أكثر من تريليون دولار على مستوى العالم مع نهاية هذا العام بارتفاع %33 عما كانت عليه عام 2010 ، بفضل انخفاض تكلفة التمويل بالسندات الإسلامية عن أدوات التمويل التقليدية الأخرى .

 
وذكرت صحيفة جالف تايمز أن السندات التى تتفق مع الشريعة الإسلامية، التى كانت من المصادر المكلفة لتمويل الحكومات والشركات باتت الآن أرخص وأكثر أماناً من السندات الأوروبية بعد تفاقم أزمة الديون السيادية التى تعانى منها العديد من دول منطقة اليورو .

ويؤكد تزايد إقبال المستثمرين على الصكوك الإسلامية بأن قطر مثلاً عندما أصدرت هذا الشهر سندات إسلامية بقيمة 4 مليارات دولار من فئة خمس سنوات وبعائد %2.1 فقط تدفقت عليها طلبات شراء بقيمة بلغت 25 مليار دولار، برغم أن هذه الصكوك أرخص بحوالى %1 عن السندات التقليدية، كما يقول نيك ستاد ميللر، رئيس بحوث الدخل الثابت فى بنك أبوظبى .

وبلغ متوسط عوائد الصكوك السيادية المقومة بالدولار والصادرة فى دول الشرق الأوسط حوالى %3.5 تبعاً لمؤشر HSBC ناسداك، مقارنة بحوالى %4.5 لعوائد السندات السيادية العادية المقومة بالدولار فى الدول نفسها .

وتشهد أسواق الصكوك الإسلامية انتشاراً واسعاً حالياً من جنوب أفريقيا حتى تركيا ومن ماليزيا حتى الولايات المتحدة الأمريكية، لدرجة أن شركة جنرال إلكتريك الأمريكية، أصدرت عام 2009 صكوكاً إسلامية لتنويع مصادر تمويلها والاستفادة من مميزات الفروق فى العوائد .

ومن أهم البنوك التى تشرف على ترتيب إصدارات الصكوك الإسلامية فى الشرق الأوسط بنك HSBC وستاندرد شارترد وديوتش بنك وكيو انفست القطرى، ولا سيما فى إصدارات السندات الإسلامية التى أصدرتها قطر هذا الشهر والتى حددت العوائد فيها بحوالى %2.1 للسندات السنوات الخمسة و %3.2 للسندات عشر سنوات .

وأدى اهتمام المستثمرين بالسندات الإسلامية فى الفترة الأخيرة إلى انخفاض عوائد السندات السيادية التى أصدرتها دبى منذ ثلاث سنوات إلى %3.2 هذا الشهر رغم أنها كانت فى نوفمبر 2009 حوالى %6.396 ويحين موعد استحقاقها عام 2014.

وأصدرت شركة إعمار أيضاً صكوك سبع سنوات فى منتصف الشهر الحالى بقيمة 500 مليون دولار وبعوائد %5.78 رغم أن العوائد التى أعلنت عنها قبل الإصدار، بينما كانت شركة دار الأركان أكبر شركة عقارات فى السعودية قد أصدرت ثلاثة اصدارات عالمية واصداراً محلياً من السندات الإسلامية خلال السنوات الخمس الماضية بقيمة إجمالية وصلت إلى 2 ٫ 25 مليار دولار .

ويقول نيك ستاد ميللر إن أهم عوامل نجاح التمويل الإسلامى فى منطقة الخليج هو ضخامة الثروة البترولية فى دول المنطقة وتزايد اقبال المستثمرين عليها، لأنها من أكثر الملاذات أمنا بعد تفاقم الأزمة المالية فى أوروبا وأمريكا، وإن كان الانخفاض فى أسعار البترول مؤخراً وتوقعات المحللين باستمرار انخفاض فى المستقبل قد يشوه صورة الملاذ الآمن فى الخليج لدى المستثمرين .

ومع انتعاش أسواق السندات الإسلامية تراجعت عوائدها فى بداية يوليو الحالى إلى أدنى مستوى منذ سبع سنوات، كما يتوقع المحللون استمرار التراجع مع تزايد النمو الاقتصادى فى منطقة الخليج والعديد من الدول الآسيوية، مما يعنى ارتفاع الطلب على هذه السندات وانخفاض الطلب على السندات والأسهم الأوروبية، بسبب الخسائر التى تعانى منها الشركات والبنوك الأوروبية، بسبب أزمتها المالية .

وقفزت مبيعات الصكوك الإسلامية على مستوى العالم بحوالى %73 خلال النصف الأول من هذا العام لتصل قيمتها إلى أكثر من 26 مليار دولار، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى بفضل انخفاض تكاليف الاقتراض والذى شجع العديد من الشركات التى تصدر هذا النوع من الأوراق المالية مثل شركة إعمار على الدخول فى سوق السندات الإسلامية، كما تقوم مؤسسة EPFR جلوبال لأبحاث الأسواق المالية، والتى تؤكد أن تدفقات الاستثمارات على أسواق السندات الإسلامية فى دول الأسواق الناشئة من المتوقع أن تتجاوز 24 مليار دولار .

وسجلت الأصول البنكية التى تتفق مع الشريعة الإسلامية فى ماليزيا ارتفاعاً قدره %24 العام الماضى لتصل إلى 137 مليار دولار بينما بلغت فى دولة الإمارات العربية المتحدة 191 مليون دولار خلال أبريل الماضى، مقارنة بفبراير هذا العام .

وتراجع متوسط عوائد السندات الإسلامية فى دول مجموعة مجلس التعاون الخليجى الست إلى أدنى مستوى هذا العام حتى الآن، حيث بلغ %3.55 خلال يوليو الحالى بانخفاض 22 نقطة أساس عن أقل مستوى وصلت إليه فى تاريخها عندما بلغت 3 ٫ 33 فى 31 ديسمبر عام 2004 تبعاً لمؤشر الصكوك الدولارية الذى يتتبع 33 نوعاً من السندات الإسلامية لبورصة ناسداك .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة