أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

من همس المناجاة وحديث الخاطر (255)


رجائى عطية

● الحقيقة هى ما تسلم به الجماعة فى عمومها.. وقد توصف بأنها حقيقة عامة. ولا يخل بهذا الوصف للحقيقة لدى الآدميين أن يوجد بينهم من لا يسلمون بها أو يخالفونها أو يعتقدون غيرها.. مادام هؤلاء المخالفون أقلية لا تلتفت الجماعة إلى وجودهم، أو تحاول إن التفتت إليهم إرجاعهم عما هم فيه بالإقناع أو بالضغط أو بالقوة، أو تنتهى إلى تركهم وما يعتقدون ومعايشتهم على أنهم أقلية تاريخية متروكة لما اعتادت عليه فيما بينها.. شريطة ألا تعكر صفو الأغلبية بالدعوة لمعتقدها، ومن هنا أمكن التعايش معا بين أهل الأديان والملل المختلفة فى نفس الأمة أو فى نفس الدولة.

● من كان خوفه من النار، ورجاؤه إلى الجنة فليباشر أعمال الشريعة بالتقوى ومن كان خوفه من عدم قبول الطاعات، ورجاؤه إلى المواصلات فليعمل عملاً صالحاً للحقوق، صافياً عن الحظوظ، ولا يشرك بعبادة ربه أحداً، بالالتفات إلى الدارين.

● لا تقم على ما لا تحب!

● إذا لم يكن ما أردت، فاصبر على ما صادفت، فإن غداً لناظره قريب، والأيام حُوَّل قُلّب!

● قال أحد الصوفية فى حال أهل زمانه: قد توعرت السبل، وقل السالكون لها، وافترشوا

الرخص، واستسهلوا الزلل، واعتلوا بزلل الماضين ولم يقتدوا بأعمال الصالحين.

● ● ●

● لا يستطيع الآدمى منفرداً بعيداً عن الجماعة قاليا لها متبرئـا منهـا، أن يتصل اتصالاً حقيقياً بالخالق جل وعلا، لأن الجماعات كيانات بشرية أبقى من الآحاد والأفراد من صنع الخالق وتدبيره، وقد اقتضى بقاءها على النحو المناسب لها فى البقاء برغم فناء الأفراد أو الآحاد وزوال مزاياهم ومواقفهم هم وأجيالهم..

مسئولية الفرد أمام خالقه مسئولية شخصية، مصيره معلق بعمله، أما الدين فإنه دين جماعة بشرية أولا وأخيراً، وحساب الأفراد والآحاد فى الآخرة هو حسابهم عن أعمالهم داخل جماعاتهم تحت راية نبى كل جماعة هداها وأسسها ذلك النبى، فالذى يهرب من جماعته إيمانا منه بعقيدة عنده ليعيش الباقى من حياته فى بادية أو قمة جبل حتى يموت، يموت ومعه عقيدته من كل وجه، لأن الدين لا يتصرف فيه الأفراد والآحاد!!

● قال بعض الصوفية:

الرجال ثلاثة:

رجل عمل حسنة، فهو يرجو قبولاً.

ورجل إرتكب سيئة ثم تاب، فهو يرجو المغفرة.

ورجل كاذب يتمادى فى الذنوب، فهذا لا رجاء له فى مغفرة!

● من عقوبات المعاصى، الختم على القلوب والأسماع، والغشاوة على الأبصار..

● لا خير فى حكم تجتمع فيه كل السلطات فى يد واحدة!

● لا دين لمن لا عقل له!

● ● ●

● تكفير الأفراد بعضهم لبعض تبعا للموقف من هذا الحكم أو ذاك من أحكام الدين، جدل ولغط ولغو لا يخرج به أحد من دينه الذى هو دائما دين الله ودين الجماعة بأسرها، ولا يمكن أن يؤثر بشىء على قيام العلاقات والقرابات والتآخى مما رتبه الدين وقرر ضرورة قيامه بين أهل الملة، لأن صيانة أحكام الدين والمحافظة على احترامها وامتثالها، إنما هى فى عهدة مجمع رؤسائه فى كل الأديان ذات الأنظمة، وليست فى أيدى وتصورات الأفراد والآحاد، ولذلك فإن انتحال هؤلاء لهذه السلطة، هو بذاته مجرد تمرد معلن لا يمكن أن يصيب أو ينال الدين، لأن الأديان أبقى وأقوى على الدوام من الأفراد!

● قال بعض الصوفية: إعلم أن تصحيح المقامات كلها بمحل الإخلاص على الحقيقة. فمن لم يصحبه الإخلاص فى كل مقام لا يسلم له الخلاص منه.

● قال بعض العارفين: نصب الله تعالى لعباده صراطا مستقيما دعاهم جميعا إليه حجة وعدلا.

وهدى من شاء منهم إلى سلوكه نعمةً منه وفضلا.

فإذا كان يوم لقائه، نصب لخلقه صراطا مستقيما يوصلهم إلى جنته.

● ناشد أحد العارفين نفسه، فقال لها: ناشدتك الله، يا نفسى، هل قمت لى قط فى دين الله، حامية عنه بمعروف تعيَّن عليك، أو نهى من منكر، فى موقف دونه السيوف الحداد، وعدم النصر يغلب فيه على ظنك أن تُعْتلى فيه؟ قالت: لا والله، ولكن قاربت هذا المقام، ولكن بسياسة وطنت بها نفوس الأعداء، بحيث إن غلب على ظنى الأمن والعافية فى وحى أقبلت، وإلاَّ رجعت!! فقال لها: أين أنت مما فعله السابقون الأولون؟!

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة