أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الهند ترفع أسعار الديزل وغاز الطهى لمواجهة عجز الموازنة


إعداد - عبدالغفور أحمد محسن

تستعد الهند لزيادة أسعار الديزل وغاز الطهى وذلك لمواجهة عجز الموازنة المستمر، فى خطوة تواجه معارضة سياسية وشعبية كبيرة، لأن رفع الدعم عن منتجات كهذه سيزيد من التضخم وسيطال كل الفلاحين والمستهلكين العاديين، الذين يعتبر الديزل والغاز بالنسبة لهم الوقود الأوسع استخداماً فى حياتهم العادية.

فيما أرسل وزير البترول الهندى جيبال ريدى، يوم الثلاثاء الماضى إلى مجلس الوزراء يطلب الموافقة على زيادة أسعار الديزل وغاز الطهى.

وأضاف ريدى أن مشروع القرار قد لا يناقش فى الاجتماع المقبل للجنة الوزارية المختصة بالشئون السياسية، وهى اللجنة التى يترأسها مانموهان سينغ، رئيس الوزراء الهندى وعدد من الوزراء الآخرين.

وأكد ريدى أن شركات تسويق النفط الحكومية الهندية قد خسرت ما يقرب من 1.88 تريليون روبية هندية أى ما يعادل 34 مليار دولار من إيراداتها خلال العام المالى الحالى حتى ما رس الماضى، بعد أن باعت تلك الشركات الديزل ووقود الطهى للدولة بأسعار مخفضة.

وأشار ريدى إلى أنه ليس متأكداً من زيادة الأسعار بشكل مفاجئ قائلاً إن الأمر قد يحتاج إلى أسبوع آخر لتفعيله على الأرض، ولكنه أكد أن زيادة أسعار تلك المنتجات النفطية أصبح أمراً لا مفر منه.

وفى وقت مبكر من الثلاثاء الماضى نشرت صحيفة الاكسبريس الهندية خبراً لمصدر رفض الكشف عن هويته يقول إن الحكومة قد تعلن عن قرار بالسماح لشركات اندنيان أويل، وبهارات بتروليم، وهيندستان بتروليوم، للنفط بزيادة أسعار الديزل وغاز الطهى والكيروسين.

وكانت الحكومة الهندية قد حررت أسعار البنزين فى منتصف عام 2010، إلا أنها أبقت أسعار الديزل وغاز الطهى تحت سيطرتها وذلك لتأثيرها على معدلات التضخم وبسبب استخدامها من قبل المزارعين والمستهلكين العاديين، وهو ما يعد أمراً ذا شأن سياسى فى غاية الأهمية، حيث يبلغ نصيب الديزل %40 من الطلب على منتجات تكرير النفط فى الهند وهو أكثر أنواع وقود النقل شيوعاً، ويستخدم فى تشغيل الجرارات ومضخات الرى للمزارعين فى واحدة من أكبر دول العالم المنتجة والمستهلكة للحبوب والسكر.

وخفضت الهند من وارداتها من النفط الإيرانى خلال شهر يوليو الماضى نظراً لنقص الناقلات والتغطية التأمينية بسبب عقوبات الاتحاد الأوروبية، وهبطت واردات النفط الهندية من إيران بما يزيد على %40 فى يوليو على أساس شهرى، حيث تواجه شركات التكرير فى الهند صعوبات لايجاد غطاء تأمينى وسفن لنقل النفط بسب عقوبات الاتحاد الأوروبى.

وتراجعت إيران إلى المركز الثالث بين موردى النفط للهند ليحتل العراق المركز الثانى بدلاً منها، تحت ضغط العقوبات المالية، وكانت الهند قد حصلت فى يونيو على إعفاء من العقوبات الأمريكية لستة أشهر بعدما خفضت وارداتها من النفط الإيرانى، ويزيد استمرار الحظر فرص نيودلهى فى تجديد الإعفاء من العقوبات فى وقت لاحق هذا العام.

وفى وقت سابق من الشهر الماضى قال العضو المنتدب لشركة «إم آر بى إل» أكبر مشتر هندى للنفط الإيرانى، إن الشركة قد تسعى لشراء مزيد من النفط عالى الكبريت عبر مناقصات فى السوق الفورية لتعويض نقص إمداداتها من طهران التى ترزح تحت عقوبات غربية.

وطرحت الشركة بالفعل مناقصات لشراء 1.2 مليون برميل من النفط لشهر أكتوبر، منها مناقصة لشراء 600 ألف برميل من النفط عالى الكبريت الذى كانت غالباً ما تشتريه من إيران.

وأضاف العضو المنتدب أن شركته ستشترى كميات نفط إضافية من مصدرين مثل السعودية، والإمارات العربية المتحدة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة