أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

التمويل الميسر وتبادل التگنولوجيا شرط التعاون مع أمريكا فى الطاقة المتجددة


عمر سالم

أكد عدد من خبراء الكهرباء ضرورة فتح الباب أمام الشركات الأجنبية للتوسع فى الاستثمارات فى قطاع الطاقة المتجددة، خاصة أن الولايات المتحدة تعد من أولى دول العالم فى تكنولوجيا الطاقة المتجددة، موضحين أنه من الأجدى عدم التعاون معهم فى المجال النووى إلا فى تدريب الكوادر المصرية، بالإضافة إلى إعداد الدراسات فقط، خاصة أن أمريكا حاربت الملف النووى المصرى منذ الستينيات، وأنها ستعمل على ضمان تفوق إسرائيل النووي.

 
وأوضحوا أن زيارة الوفد الأمريكى للقاهرة ولقاءه وزير الكهرباء ستزيد من الاستثمار فى قطاع الكهرباء، خاصة أن الشركات الأمريكية موجودة بشكل كبير فى قطاع الكهرباء وفى مقدمتها شركتا جنرال إلكتريك وبكتل واللتان تقومان بجميع الأعمال الاستشارية لقطاع الكهرباء، وأنه يمكن الاتفاق على تزويد قطاع الكهرباء بمنتجات الشركات الأمريكية من الطاقة المتجددة، شريطة عدم وجود تدخل أمريكى فى المناقصات، بالإضافة إلى عدم تسييس الأمور، خاصة أن أغلب الوجود الأمريكى فى مصر مسيس وبشروط مجحفة ويعتمد على عدم نقل الخبرة، فضلاً عن تحديد أساليب التمويل وطرق سدادها بشكل ميسر ودون شروط.

وقال الدكتور أكثم أبوالعلا، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة، إن اجتماع المهندس محمود بلبع، وزير الكهرباء، بالشركات الأمريكية يعد فرصة سانحة لزيادة فرص التعاون والشراكة، موضحاً أن الشركات الأمريكية شاركت فى إنشاء العديد من المشروعات، وأن قطاع الكهرباء وضع خطة مستقبلية حتى 2027، لإضافة 51 ألف ميجاوات، متضمنة مشروعات الطاقة المتجددة، خاصة أن أمريكا تعد من أفضل 5 دول على مستوى العالم فى تصنيع مكونات الطاقة المتجددة.

وأوضح أن وزير الكهرباء دعا الشركات الأمريكية للمشاركة فى تنفيذ مشروعات القطاع، موضحاً مشاركة الشركات الأمريكية فى تنفيذ المشروعات المستقبلية والمتمثلة فى إنشاء محطات تقليدية، والطاقات المتجددة من خلال المناقصات بنظامى التشغيل المستقل «IPP» أو بنظام «B.O.O»، مرحباً بالاستثمار فى إنشاء شراكات مشتركة لدعم التصنيع المحلى لمهمات محطات الكهرباء التقليدية والمتجددة والوصول بنسبة التصنيع المحلى لمهمات مزارع الرياح إلى %70 بحلول عام 2020.

وقال الدكتور إبراهيم العسيرى، مستشار بهيئة المحطات النووية، إن التكنولوجيا الأمريكية متقدمة ومتطورة للغاية وأن اشتراك الشركات الأمريكية فى التقدم للمناقصة النووية المتوقع طرحها سيكون عبر منافسة من خلال تقديم أفضل الأسعار والشروط وأن فرص فوز الشركات الأمريكية ستكون من خلال النظر لعرضها وهو تحديد نسبة المكون المحلى من المحطة النووية، بالإضافة إلى أساليب التمويل وأساليب سداد القروض وحجم العمالة التى سيتم تدريبها ودرجات الأمان النووى وكميات الوقود التى تحتاجها المحطات النووية ومدى توافرها، بالإضافة إلى إمكانية نقل التكنولوجيا.

وأوضح أن شركة أمريكية وحيدة تنافس على الفوز بالمناقصة وهى شركة وستنجهاوس، وأن شركة بكتل تعمل فى المجال الاستشارى، بالإضافة إلى أن شركة جنرال إلكتريك تقوم بتصنيع بعض مهمات المفاعلات، إلى جانب تفوقها فى المحطات التقليدية وتصنيع مهمات الطاقة المتجددة، وأن التعاون مع الشركات الأمريكية شيء مجد، مشدداً على ضرورة بحث الاستثمارات وجذبها للسوق المصرية، مشيراً إلى وجود تعاون فى المجال النووى من خلال إقامة ورش لتدريب الكوادر المصرية فى المحطات النووية، بالإضافة إلى عقد مصر عدة اتفاقيات مع أغلب الدول النووية والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال المهندس عمرو محسن، رئيس شركة لوتس للطاقة الشمسية، إنه يتعين على وزارة الكهرباء تحديد متطلبات الفترة المقبلة من كمية الطاقة المطلوب إنتاجها، موضحاً أن مصر تمتلك قدرات هائلة فى الطاقة المتجددة ويجب علينا استغلالها بمساعدة الشركات الأمريكية، خاصة أن أمريكا من أولى دول العالم فى الطاقات المتجددة وتتميز بجودة المنتج ويجب فتح الباب أمام الشركات للاستثمار فى مجال الطاقة المتجددة، ولكن الأهم من ذلك هو اشتراط نقل التكنولوجيا والتوجه نحو التصنيع المحلى لمكونات الطاقة المتجددة.

وأضاف أن أمريكا تمتلك بطالة كبيرة مما سيشجع على فتح استثمارات خارجية وتشجيع إقامة مشروعات فى مصر وأن الشركات الأمريكية على أتم الاستعداد لبناء محطات طاقة متجددة، خاصة أن لديها فائضاً من مكونات الطاقة المتجددة، لا سيما توربينات الرياح ومن الضرورى عدم تسييس المشروعات وتحديد طريقة لسداد المستحقات، بالإضافة إلى عدم فرض شروط مجحفة للتمويل، وقال إنه من الأفضل عدم التعاون مع أمريكا فى المجال النووى، خاصة أن أغلب دول العالم لا تعتمد على التكنولوجيا الأمريكية فى إقامة محطات نووية.

وقال الدكتور يسرى أبوشادى، خبير الطاقة النووية، مستشار بهيئة المحطات النووية، إن الهيئة ستنظر إلى أفضل العروض المقدمة وأن أقرب الشركات هى الشركات الروسية والكورية الجنوبية، والتى أبدت اهتماماً كبيراً بالمناقصات المطروحة فى هذا الشأن، مضيفاً أن الغرب وأمريكا لا يريدان لمصر أو الدول العربية الدخول للمجال النووى، وأنه من الأجدى عدم التعاون مع أمريكا فى المجال النووي، خاصة أن شركة بكتل الأمريكية عليها العديد من علامات الاستفهام.

وأضاف أن التكنولوجيا الأمريكية مرتفعة وجيدة وأن أسوأ شىء هو أن كل شىء تنفذه الشركات الأمريكية مسيس، بالإضافة إلى فرض شروط مجحفة.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة