أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

خبراء: آثار متباينة لمظاهرات السفارة الأمريگية على جذب الاستثمارات


إيمان القاضى

تباينت ردود أفعال خبراء الاستثمار المباشر وسوق المال حيال أثر التوترات الأخيرة فى المنطقة العربية والاشتباكات فى مصر بين المتظاهرين أمام السفارة الأمريكية ضد الفيلم المسيء للنبى محمد عليه الصلاة والسلام وقوات الشرطة على مناخ الاستثمار بالسوق المحلية وعلى البورصة.

 
ويتخوف البعض من مصير الاستثمارات الوافدة للسوق المحلية، خاصة بعد أن أبدى العديد من أصحاب رؤوس الأموال الأجانب رغبتهم فى الاستثمار بالسوق المحلية مؤخرا، لافتين إلى أن بعض الاستثمارات التى كان مرتقباً قدومها ستتأخر لعدة شهور إضافية بسبب الأحداث الأخيرة.

وأوضح هؤلاء الخبراء أن العديد من المستثمرين الأجانب يتعاملون مع الشرق الأوسط كمنطقة واحدة تتأثر بالمتغيرات نفسها، الأمر الذى قد تترتب عليه نتائج سلبية على جاذبية السوق المحلية الاستثمارية، خاصة بعد قتل السفير الأمريكى فى ليبيا.

وقلل البعض الآخر من حجم تداعيات الأحداث الأخيرة على جاذبية الاستثمار بالسوق المحلية، خاصة أن الفترة الماضية شهدت العديد من التوترات التى تشبه الاشتباكات الراهنة والتى مرت بسلام وامتصتها السوق والبورصة بل بدأت التعافى خلال الشهور القليلة الماضية، وقالوا إن هبوط البورصة بجلسة الخميس الماضى لا يتعدى كونه جنى أرباح واجب الحدوث لا يرتبط بهذه الأحداث أو غيرها.

وفى الوقت الذى لوح فيه بعض الخبراء باحتمالية تأثر مفاوضات صندوق النقد الدولى سلباً بعد مقتل السفير الأمريكى فى ليبيا والاشتباكات العنيفة فى مصر، رأى البعض الآخر أن المفاوضات بعيدة عن تلك الأحداث ولن تتأثر جراءها.

وقال كريم هلال، رئيس جمعية رجال الأعمال لدول جنوب شرق أسيا ومصر رجال الأعمال لجنوب شرق أسيا ومصر، إن الأحداث الأخيرة أثرت على البورصة فعليا بجلسة الخميس الماضى، مشيراً إلى أن أثرها على الاستثمارات الأجنبية فى الفترة المقبلة مرهون بتفاقم الأحداث وظهور مشكلات سياسية مع دول خارجية، وبالتالى قد تترتب على هذا الأمر آثار سلبية على الاستثمارات الأجنبية التى ارتفعت شهيتها للاستثمار فى الفترة الأخيرة.

ولفت محمد محرم، نائب تطوير الأعمال لرئيس شركة إتش سى للاستثمارات المالية، إلى أن التوترات الأخيرة وأعمال العنف فى السوق المحلية أو فى البلاد العربية، سيترتب عليها تأجيل قدوم استثمارات أجنبية، لعدة شهور إضافية لحين تأكد المستثمرين الأجانب من استقرار الأوضاع، والتى أبدى العديد منهم رغبته فى ضخ رؤوس أموال بالسوق المحلية مؤخراً نتيجة ما لمسوه من استقرار نسبى منذ تولى الرئيس الجديد للجمهورية، إلا أن تلك الثقة فى الاستقرار اهتزت نتيجة الأحداث الأخيرة.

واستبعد فى الوقت نفسه أن تتأثر المساعدات من الدول مثل قطر، أو أن تتأثر مفاوضات قرض صندوق النقد الدولى بهذه الأحداث.

ويرى هشام توفيق رئيس مجلس إدارة شركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، عضو مجلس إدارة البورصة أن تداعيات حالة الغضب ضد الفيلم المسىء للنبى محمد تدعو إلى التخوف على مستقبل الاستثمارات القادمة لمنطقة الشرق الأوسط، خاصة فى ظل عدم تمييز بعض المستثمرين بين البلاد العربية، واعتبار منطقة الشرق الأوسط منطقة واحدة تتأثر بالمتغيرات نفسها وتتعامل بالثقافة نفسها، مؤكداً أن مقتل السفير الأمريكى فى ليبيا ضاعف من درجة تعقيد الأمور.

وقال إنه قد لا يكون الأثر كبيراً على البورصة خاصة فى ظل تسجيل البورصة صعوداً بجلسة الأربعاء الماضى التى تزامنت مع إعلان مقتل السفير الأمريكى بليبيا، فيما أكد أن تراجع البورصة أمس يعود إلى عمليات جنى الأرباح، الأمر الذى كان يجب أن يحدث سواء بحدوث التوترات الأخيرة أو عدم حدوثها.

وأوضح أن التوترات الأخيرة قد تؤثر على مفاوضات قرض صندوق النقد الدولى ولكن بشكل غير مباشر، مشيراً إلى أن الأوضاع فى مصر لا تزال تحت السيطرة ولم تتفاقم مثلما حدث فى دول أخرى.

ولفت خبير استثمار بارز فى سوق المال - فضل عدم ذكر اسمه - إلى أن الأحداث الأخيرة لا تتعدى كونها زوبعة فى فنجان وستمر بسلام، ولن يكون لها تأثير كبير على الاستثمارات المنتظر وفودها إلى السوق المحلية خلال الفترة القليلة المقبلة، خاصة أن السوق مرت بالعديد من التوترات خلال الفترة الماضية والتى تشبه أحداث العنف الأخيرة إلا أن السوق المحلية تماسكت بعد كل تلك الأحداث.

وقال إن أهم ملفين يجب تحديد مصيرهما خلال الفترة الراهنة لكى يتحدد مصير الاستثمارات الوافدة للسوق المحلية هما برنامج الإصلاح الاقتصادى الذى يرتبط بحصول مصر على قرض صندوق النقد الدولى، أما الملف الثانى فيتمثل فى مصالحة رجال الأعمال المحليين وإعطاء انطباع للمستثمرين بأن سياسة الدولة تحمى رجال الأعمال ولا تقف ضدهم، وذلك من خلال صدور أخبار عن تسويات بعض القضايا أو إظهار مرونة فى التعامل معهم.

وشدد على ضرورة تكرار تجربة الصين مع بلاد أخرى لتشجيع المستثمرين على ضخ أموال فى سوقها المحلية.

ويرى محمد ماهر، نائب رئيس مجلس إدارة شركة برايم القابضة للاستثمارات المالية، أن الاستثمارات المرتقب قدومها للسوق المحلية خلال الفترة المقبلة تعد استثمارات استراتيجية طويلة الأجل، ومن ثم فإن أصحابها أدركوا وجود توترات سياسية فى السوق المحلية خلال الفترة الماضية ويرغبون فى استثمارات طويلة الأجل لتحقيق عوائد على المدى الطويل، ومن ثم فلن تتأثر توجهاتهم الاستثمارية بالتظاهرات عند السفارة الأمريكية.

وقال إنه إذا وجد أثر على البورصة من جراء الأحداث الأخيرة فسيكون على الأجل القصير جداً فقط، أما عن قرض صندوق النقد الدولى فإن القرض لا يزال فى مرحلة التفاوض والتفاهم على تفاصيل برنامج الإصلاح الاقتصادى، الأمر الذى سيستغرق فترة طويلة ومن ثم ستكون تلك الأحداث وتداعياتها قد انتهت.

وأكد عمر مغاورى، مدير استثمار بشركة القاهرة المالية القابضة للاستثمارات المالية، أن الأحداث الأخيرة لن تؤثر بشكل يؤثر على الاستثمارات الأجنبية التى تترقبها السوق منذ فترة طويلة، وذلك لأن الأيام الأخيرة شهدت توقيع العديد من الاتفاقيات الخاصة بتلك الاستثمارات، فضلاً عن إبداء العديد من أصحاب رؤوس الأموال اهتمامهم بالاستثمار فى السوق المحلية، رغم قابلية الأوضاع لحدوث أى توترات جديدة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة