أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

ضد الناموس.. الطبيعى


نجوى صالح

انظر حولك.. وارفع رأسك.. لا تطأطئ رأسك أسى وحزنا لما يحدث فى بلدك.. انظر إلى أعلى.. ستجد سنة الله فى الطبيعة، لم ولن يتغير ميقاتها.. ومواعيدها منذ خلق الله الأرض فى صيرورة النظام «السيستم» والترتيب والتلاحق الممنهج، فى دقة متناهية لا تقدم ولا تؤخر، قانون محكم صارم يتلاحق ولا يخترق.

انظر حولك وارفع رأسك وتأمل، هدية الله للبشر.. إنه فصل الربيع.. ربيع ربنا لا يخلف وعده، تأمل.. البرعم الأخضر الصغير فى نقائه يتفتح.. فى أشكاله الشتى، زهرة جميلة، زرعة، فى نمائها الموحد.. بالأخضر تكتسى الأرض بثوبها النضر المراوغ فى ألوانه الشتى العفية - انظر ريشة الرسام الأعلى فى جناح عصفور.. ويا للتنوع.

عصفور.. فقط ضاع عصفور.. ألم يكن الله سبحانه المعلم الأول ليقتفى البشر نعمة الاختلاف والتغير فى الطبيعة كل تفصيلة تتأملها تجد لها مذاقاً مختلفاً ولوناً آخر وشكلاً متنوعاً وضع النظام والتطور فى محيط الحكمة الربانية ليتبعوا الصراط والناموس الإلهى.. الذى لا يخلفه.

لا.. لم يتعلم البشر.. بل انحازوا إلى الفوضى.. والعشوائية فى صورة «الربيع العربى» من صنع الناموس الشيطانى الذى تسنه أمريكا منذ جورج واشنطن «الماسونى» ولن أعود إلى تاريخ كانوا فيه يخططون لمصير أمريكا أولاً، ثم تأتى بعدها مصالحهم المؤسسة على أن «الغاية تبرر الوسيلة».. كما أجازها «ميكياڤيللى» فى عصر النهضة.

ونتأمل ما حدث فى ولاية «بوسطن».. بعد الحادث الرياضى الذى ذهب ضحيته ثلاثة أشخاص وبعض الجرحى.. وفى البلد الأشهر مخابراتياً.. على مستوى العالم.. كان تصرف البوليس عشوائياً فوضوياً إلى حد كبير، كما أشارت صحيفة «تايم» الأمريكية قائلة: اقتناص «الأخوين تسارناييف» نجاح أم فشل للـ«إف - بى - آى»؟ وترى صحيفة كرستيان ساينس مونيتور أن الاندفاع الإعلامى والبوليسى فى اقتحام المنازل الآمنة فى الفجر.. وقد ظهر البوليس فى وسائل الإعلام وهو يتقدم فى الظلام محتمياً بساتر على شكل نصف دبابة بعجلتين وراءها حوالى ستة ضباط يحملون أسلحتهم فى شكل مسرحى وكأنها حرب ضروس تدور فى المدينة - فشر حروب الننجا - وقد أغلقوا المحال والجامعات ومنعوا الناس الخروج من بيوتهم.. هذا الشكل المسرحى المبالغ فيه، وتلك المعلومات المخابراتية التى أظهروها وجمعوها منذ عدة سنوات على أن الأخوين ينتميان إلى القاعدة.. كيف لم تؤد هذا إلى القبض عليهما.. مسبقاً..؟!

وهذا التساؤل أدى إلى أن الناس تجمعوا فى بوسطن على شكل مظاهرة صامتة لتمسكهم بمعرفة الحقيقة.. غير مقتنعين بتلك المقولات التى قد لا تستند إلى دليل قاطع.. بعد أن قتل البوليس الأخ الأكبر.. والأخ الأصغر راقداً بين الحياة والموت وقد يدفن السر معه بلا تحقيق عادل.

ويدلى بعض المعارضين فى أمريكا.. أن الحكومة ستنتهز فرصة هذا التفجير المدبر أو الحقيقى لتمرير قانون «منع حمل السلاح أو استخدامه بين الأهالى لسببين: موت بعض رجال البوليس، والثانى تحسباً لحرب مع كوريا..!

ونعود إلى ربيعنا العربى.. فى اليوم الثانى لاقتحام البوليس الأمريكى المنازل فى الفجر.. قامت الحكومة المصرية وعلى رأسها «المورسى» باقتحام بيوت الناشطين السياسيين الشباب فى الفجر أيضاً والقبض عليهم وإيداعهم السجون.. والمشى على نهج «عمو أوباما» كيف للبشر أن يقتفوا أثر الله ونظامه بالمعكوس وقد جعلوه الربيع الأسود..؟!

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة