أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مراقبون: الگويت تشهد إعادة تصحيح لمسار الديمقراطية


إيمان عوف - دعاء شاهين

هل تسير الكويت على خطى البحرين ام انها سوف تنضم الى دول الربيع العربى قريبا ؟ تساؤل يطرح نفسه بقوة خلال الفترة الراهنة، بعد اندلاع مظاهرات حاشدة مؤخرا فى الكويت احتجاجا على سياسات الحكومة مما دفع السلطات لاستخدام القوة لقمعها.

وتأتى تلك المظاهرات على خلفية قرار أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بتعديل قانون الانتخابات البرلمانية لإعطاء أفضلية للنواب الموالين للنظام على حساب المعارضة التى تتزعمها الحركة الدستورية الإسلامية ( الإخوان المسلمين ) مما أسفر عن حالة من الغضب الواسع.

وقدرت المعارضة عدد المشاركين فى الاحتجاجات بحوالى 50 ألف متظاهر، فى بلد يبلغ تعدد سكانه ثلاثة ملايين نسمة، وردد المتظاهرون هتافات منها «لن نسمح لك»، «المرسوم باطل باطل»، فيما واجهت الشرطة التظاهرات باستخدام قنابل الغاز والهراوات، تسببت فى إصابة العشرات.

وتأتى المظاهرات الحاشدة التى أطلقت عليها المعارضة اسم «كرامة أمة»، رغم الوضع المعيشى الجيد الذى تمتاز به الإمارة الغنية بالنفط، الذى يشكل حوالى 95 % من إيرادات الحكومة ونصف الناتج المحلى الإجمالى للبلاد.

فمن بين أكثر من 198 دولة احتلت الكويت المرتبة الـ63 على مؤشر التنمية البشرية التابع للأمم المتحدة، الذى يقيس عوامل عدة مثل درجة المساواة فى الصحة والتعليم والدخل ومعدل الفقر وغيرها، وهى تعتبر مرتبة متقدمة.

وتعود جذور الأزمة الحالية إلى تنازع السلطات مابين الحكومة، السلطة التنفيذية التى يعين الأمير الصباح أفرادها من الأسرة المالكة، والبرلمان المنتخب.

وفى يونيو الماضى أصدرت المحكمة الدستورية فى الكويت حكما بحل البرلمان المنتخب فى فبراير الماضى -الذى تسيطر عليه المعارضة- وإعادة برلمان آخر كان منتخباً فى 2009 وصف بأنه أكثر ليناً مع الحكومة، الأمر الذى أثار غضب المعارضة.

وفى أوائل الشهر الحالى أصدر أمير الكويت قرارا بحل برلمان 2009 وأعلن بعدها عن تعديل قانون الانتخابات لسنة 2006 ليصبح للناخب الحق فى اختيار نائب واحد فقط بدلا من أربعة نواب فيما سبق، على أن تبدأ الانتخابات فى أول ديسمبر المقبل.

غير أن المعارضة رفضت هذه التعديلات واعتبرتها محابية لنواب النظام، داعية المواطنين إلى مقاطعة الانتخابات والتظاهر سلميا. ومن بين مطالب المعارضة الكويتية بأن تكون الحكومة منتخبة ورفع الحظر من على تكوين الأحزاب السياسية فى البلاد.

يذكر أن هذه الأزمة تكررت خمس مرات منذ 2006، ليحل البرلمان فى كل مرة يحدث فيها صدام بينه وبين الحكومة.

وتنضم الكويت بتظاهراتها الضخمة إلى دول خليجية مجاورة شهدت احتجاجات ضخمة ضد أنظمتها مثل البحرين والتى شهدت احتجاجات واسعة للمطالبة بملكية دستورية، إلا أن النظام هناك استطاع محاصرتها بتدخل عسكرى من السعودية التى طالتها أيضا موجة الاحتجاجات.

ويرى البعض أن القواعد العسكرية الأمريكية فى الكويت ستجعل واشنطن تتخذ موقف الحياد أو دعم النظام للحافظ على مصالحها فى المنطقة، مثلما فعلت مع احتجاجات البحرين.

وتعقيبا على الاوضاع فى الكويت قال الكاتب عبدالله السناوى، رئيس تحرير جريدة العربى، ان ما حدث فى البحرين لا يمكن ان يتكرر فى الكويت، خاصة أن الظروف السياسية والجغرافية تختلف تماما بين البلدين، فالبحرين تقع بين براثن ايران ودول الخليج وهو ما وأد الحركة الثورية هناك، اما الكويت فهى دولة من الديمقراطيات القوية فى المنطقة العربية، وان ما يحدث بها الآن مجرد تصحيح وإعادة لمسار الديمقراطية التى انحرفت نسبيا فى الكويت، لذا فان الافضل ان يكون الحوار المجتمعى والتفاوض هو السبيل الافضل فى التعامل مع القوى المعارضة فى الكويت حتى لا تذهب الى مسار لا يعلم مجراه الا الله.

واستبعد السناوى ان تقوم ثورة هناك غلي غرار ثورات الربيع العربى فى مصر وتونس وليبيا، لا سيما ان هناك معارضة عاقلة يمكنها دراسة الامر، والتأنى فيه قبل اتخاذ قرارات مصيرية.

اما عبدالفغار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى فيرى ان الامر فى الكويت ليس مجرد شعب يثور على سلطة، لاسيما وان هناك توازنات قوية تديرها السعودية على قدم وساق، مؤكدا ان الربيع العربى لن يصل الى دول الخليج طالما استمرت السعودية هى المهيمنة والمسيطرة على تلك المنطقة ولعل الاتجاه الى الوحدة وتكوين اتحاد دول الخليج سيكون عائقا اكبر مما يتصور اى معارض كويتى، لذا فان الامر لن يتخطى حدود خطوات إصلاحية من اجل تمهيد التربة للاتحاد مع السعودية وباقى دول الخليج العربى، ودلل عبدالغفار على استحالة ان تكون الكويت من دول ثورات الربيع العربى مستدلاً بما حدث فى البحرين من تدخل واضح من السعودية وارسال قوات لوأد الحركة الثورية هناك.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة