أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

من همس المناجاة وحديث الخاطر (254)


رجائى عطية

● لا تستطيع البشرية فذلك شرود جسيم أن تتجاهل الاحتياج والمحتاجين، ولا أن تعطـى هـذه المسألة ظهرهـا أو تغضى عنها، لأنه عمى ضرير لا يقبل عليه العقلاء .. أمام تفاقم الاحتياج، وإدراك الحكومات أنها بمثابة غول يأتى على الأخضر واليابس، ويهدد بخروج قطاعات كبيرة من المجتمعات عن التناغم العام، وبما قد يصاحبه من احتمالات الجنوح بأشكاله وصوره ومحاذيره، وأمام الاعتبارات الانسانية والاجتماعية، تلجأ الحكومات إلى محاولة رأب ولو بعض الصدع، ولذلك اعتادت الحكومات فى البلاد المتمدينة أن تقدم معونة للعمال العاطلين فى أزمات البطالة حتى تجنبهم شـرور الاحتياج لانقطـاع أرزاقهم هذا التدبير تدبير وقتى لا يحول دون تكرار تلك الأزمات، لأن معظمها يبدو خارجياً طارئا إذا لم نحسب حساب المغامرة وسوء التقدير من جانب أرباب الأعمال الذين اعتادوا العمل فى ميادين تسودها الاحتمالات المفاجئة والتغيرات غير المنتظرة !

● الرجاء أحد جناحى قلب المؤمن، والخوف ثانيهما . بهما يطير عوام المؤمنين إلى الجنات، وخواصهم إلى القربات، وأخص خواصهم إلى مقامات فى الموصلات .

وقالوا فى الرجاء : انعكاس ضياء أنوار الجمال على مرآة القلب .

وقالوا فى الخوف : انعكاس ضياء أنوار الجلال على مرآة القلب .

● النصح أولى ما تعامل به رفيقان، وتسامر به صديقان .

● طوبى لمن كان معجونا بأنوار المشاهدة، ونفسه معجونه بأرواح العبودية والمجاهدة .

●●●

● بديهى أن كل دين ومعرفة وعلم وفلسفة وأدب وفن وصناعة وتجارة ومهنة وحرفة، مقصوده الأساسى هو الجماعة العديدة أى المجموع العام، وليس هذا الفرد أو ذاك أو هذه المجموعة من الأفراد أو تلك فالجماعة مقصود كل شىء بشرى ذى قيمة أو وزن أو خطر فى حياة الآدميين، وتجاهل هذا المقصود الرئيسى ليس إلا شروداً وإساءة استعمال للقوة والذكاء والدهاء الذى يستند إلى شىء مـن ذلك لإعلاء قيمة ذاته وإسقاط منزلة الجماعة !!

هذه البديهية عرضة باستمرار فى حياة البشر للإغماض والإغفال والاستهانة، بل والمهانة أحياناً، وقد أدى هذا ومازال يؤدى إلى ما لا عدد له من الصعوبات والمشاكل والمآزق والقلاقل والنكبات والويلات والتدمير والإفناء، ويعين على تكرار ذلك اعتياد البشرية على النسيان والاستخفاف والاستهانة والانشغال بالتافه والوقتى والعارض والشخصى، وغياب الانتباه إلـى الأشياء الأساسيـة التى هـى عمـاد ورأس مال البشرية !

إذ يستحيل مثلا الفهم الكافى لمعنى الدين وهو فى الدرجة الأولى معنى اجتماعى إلا بالإقرار الصادق الصادر من القلب بمكانة ولزوم الجماعة المعتنقة له، ومحافظة كل فرد داخلها بحسب طاقته واستنارته على بقائها وبقاء قوتها ..

● من أنكر منابع الحكمة وطرق التعليل، سَدَّ على نفسه باب الإيمان والهداية، وفتح على نفسه باب المكابرة وجحد الحقائق والضروريات !

● مقام من أحبك لنفسه، ليس كمقام من أحبك لنفسك .

●●●

● الصدق هو تسليم عقل الآدمى بغير تحفظ بصحة حدث أو بصحة واقعة أو فكرة .. تسليما خالصا لا يشوبه تحفظ أو قلة مبالاة أو رعونة أو خديعة أو غرض خاص أو عام . هذا الصدق هو دائما ابتداء وانتهاء خاصية بشرية .. يحفل بها الآدميون حين يحترمون عقولهم، أو حين يوقرون عقائدهم .. وهم على نقيض ذلك عندما يتظاهرون بالصدق، أو حين يحرصون على خداع الناس عن طريق السمعة والصيت بـأى وسيلة أو شكل .. فيما تعارف الناس على وصفه بالنفاق أو الرياء أو التستر أو المداراة !!

● المؤمن الحق، يوقن أن تقدير رب العزّة أحكم التقادير، وأن ما يختاره له أفضل مما يختاره هو لنفسه وصدق سبحانه وتعالى إذ يقول :

● «وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ » ( المائدة 50)

● «فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ »

( المرسلات 23)

● «إِنَّ رَبِّى عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ » (هود 56)

قال شاعر من العارفين بالله :

فإذا نظرت بعين عقلك لم تجد

شيئًا سواه على الذوات مصورًا

وإذا طلبت حقيقةً من غيره

فَبِذَيـل جهـلك لا تزال مُعَّثرًا

● لا حد لطمع الإنسان !

● يقول الصوفية : «لا وصول إلى حقيقة، إلاَّ بعد تحصيل الطريقة ». وفى ذلك يقول أبو سليمان الدارانى : «إنما حرموا الوصول وهى الحقيقة ، لتضييعهم الأصول وهى الطريقة ».
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة