أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

1.9 تريليون دولار حجم صادرات الصين بفارق 423.1 مليار عن ألمانيا


المال - خاص

على الرغم من المنافسة الشرسة بين دول العالم للاستحواذ على الأسواق المختلفة، فإن المنافسة بين الدول الكبرى لها طبيعة خاصة، حيث أوضحت الإحصاءات انه فى السنوات العشر الأخيرة ازدادت قيمة صادرات تجارة السلع الصينية من 325.6 مليار دولار أمريكى فى عام 2002 إلى 1.9 تريليون دولار أمريكى فى عام 2011 بزيادة 4.8 ضعف، بينما ارتفعت نسبتها فى صادرات العالم من 5 بالمائة إلى %10.4، واتسع الفارق فى هذا الصدد بين الصين باعتبارها أكبر مصدر فى العالم وألمانيا التى تحتل المركز الثانى فى الترتيب العالمى اتسع من 81.1 مليار دولار أمريكى فى عام 2009 إلى 423.1 مليار دولار أمريكى فى عام 2011.

 
وذكرت وكالة أنباء «شينخوا» فى تقرير لها أن لوه ون رئيس معهد الصين لتنمية صناعة المعلومات الإلكترونية، ذكر أن صناعة التصنيع فى الصين تمر الآن «بمرحلة تحول»، أى من مرحلة «إتمام عملية الإنتاج برمتها فى شركة واحدة من خلال ورشات الشركة المختلفة داخل البلاد»، إلى مرحلة قيام الشركات العابرة للقوميات بتقسيم مراحل الإنتاج بين الشركة الرئيسية وعدة مصانع تعاونية فى بلدان أخرى، لتتحقق عملية الإنتاج بتعاون عدد من المؤسسات فى العالم، وبهذا يصبح تبادل التقنيات والكوادر والموارد ميزة أخرى لتعزيز التعاون بين الصين ودول العالم.

وأضافت «شينخوا» أنه فى الأشهر السبعة الأولى من هذا العام شكلت المنسوجات والملابس التى استوردتها الولايات المتحدة واليابان والاتحاد الاوروبى من الصين 38.34 و71.59 و%38.35 من إجمالى وارداتها من العالم على التوالى.

وأجرت الغرفة التجارية الصينية لاستيراد وتصدير المنتجات الميكانيكية والكهربائية فى عام 2011 استطلاعات متابعة ومقارنات دولية على 113 نوعا من المنتجات الميكانيكية والكهربائية الرئيسية، بما فى ذلك احتل 58 نوعا من صادرات المنتجات الميكانيكية والكهربائية الصينية المركز الأول فى الترتيب العالمى، واحتل 9 أنواع منها المركز الثانى من الترتيب نفسه، حيث إن قيمة صادرات أجهزة الكمبيوتر المحمول ومعدات الطباعة وافران الميكرويف وأدوات المطابخ وموائد الطعام لم تحتل المركز الأول من الترتيب العالمى فحسب، بل أيضا تجاوزت حصصها النصف فى أسواق الصادرات العالمية، فبلغت 70.4، و50.2، و61.5، و%67.4 على التوالى.

وقالت «شينخوا» إن الاقتصاديين الصينيين يرون أن هذه الظواهر الاقتصادية تعكس الاتجاه العام لتوطن الصناعة فى العالم. وقال تشن جيا قوى، الرئيس السابق لأكاديمية الصين للعلوم الاجتماعية، إن الصين دخلت بالفعل مرحلة متوسطة من عملية التصنيع حيث بدأت تكاليف الأراضى والعمالة فى الارتفاع والأعباء البيئية فى الازدياد، ومن ثم، بات توطن الصناعة ضرورة حتمية، مشيرا إلى أن البلاد تشهد اتجاهين لتوطن الصناعة، أولهما المناطق الغربية فى الداخل وثانيهما دول الآسيان فى الخارج.

وأوضح عدد من الخبراء أنه فى المرحلة الحاسمة من التحول الاقتصادى فى الصين، سيكون النفع من توطن صناعة التصنيع فى دول الآسيان أكثر من ضرره على الصين، إذ إنه سيدفع تغيير هيكل الإنتاج لـ«صنع فى الصين»، وسيساعد المنتجات صينية الصنع على تجنب مواجهة الحواجز التجارية التى نصبتها الدول الأوروبية والولايات المتحدة.

ويرى تشن أنه فى الوقت الذى تطبق فيه الصين استراتيجية للتحول الاقتصادى، نجد أن توطن بعض الصناعات فى دول جنوب شرق آسيا ذات العمالة الرخيصة نسبيا لا يسهم فى حل مشكلة البطالة ودفع تنمية الصناعات محليا فحسب، بل يسهم أيضا فى تحسين الهيكل الكلى للصناعات داخل الصين.

وأضاف أن توطن الصناعات فى دول الآسيان يساعد فى تخفيف الاحتكاكات التجارية بين الصين وبعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة، إذ تعمد تلك الدول، التى تسجل الصين فائضاً تجارياً معها منذ فترة طويلة، إلى اختلاق احتكاكات تجارية مع الصين ووضع حواجز تجارية أمام المنتجات صينية الصنع لمعالجة الخلل فى الميزان التجارى والضغط على الصين لرفع قيمة عملتها اليوان، واللعب بـ«ورقة الصين» لكسب أصوات فى أعوام الانتخابات.

كما رأى يانغ مو الباحث المتميز فى معهد شرق آسيا بجامعة سنغافورة الوطنية أن النقل البحرى والبرى والجوى بدأ ينضج تدريجيا بين الصين ودول الآسيان ولكن حركة المرور البرى ما زالت ضئيلة نسبى، وبالتالى فإن توطن صناعة التصنيع فى دول الآسيان سيزيد من حركة المرور هذه، ما يدفع التجارة بين الصين ودول الآسيان قدما.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة