أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

الشركات الأمريكية مرشحة لتحقيق أسوأ نتائج فى 3 سنوات


إعداد - أيمن عزام

تبدو كبرى الشركات الأمريكية مرشحة لإيراد مبيعات ربع سنوية تعد هى الأكثر انخفاضا للمرة الأولى خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وهو ما سيلقى بظلاله على أداء الاقتصاد العالمى.

 
ووردت أحدث البيانات السيئة عن شركة ماكدونالد التى أكدت أن إيراداتها قد انخفضت فى الربع الثالث بسبب الضغوط التى تعرضت لها جميع الأسواق الكبرى المعروف عنها تسويق الأطعمة السريعة. وذكرت شركة IBM العالمية مطلع الأسبوع الماضى أن إيراداتها قد تراجعت بنسبة 5.4 %، وكشفت عن أن الحكومات وكبرى الشركات التى تعتبرها ضمن الجهات المستهلكة لمنتجاتها قد قررت تقليص الانفاق.

وصدرت ردود فعل فورية على الإيرادات الضعيفة التى أوردتها الشركات، حيث سجلت الأسهم الأمريكية يوم الجمعة الماضى أكبر تراجع يومى يتم تسجيله خلال الأشهر الأربعة الماضية، وخسر متوسط داو جونز الصناعى نحو 205.43 نقطة، أو نسبة 1.5 %، ولحقت أكبر الأضرار بأسهم شركات التكنولوجيا، حيث فقد مؤشر ناسداك المركب ما يزيد على 2 % من قيمته.

وذكرت صحيفة وول ستريت أن ضعف إيرادات الشركات يندرج ضمن المؤشرات السلبية بالنسبة للمستثمرين الذين يستخدمون بيانات الإيرادات لمعرفة حجم الطلب وقدرة الاقتصاد العالمى على النمو.

وذكرت الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات التى تبيع منتجات متعددة تشمل المشروبات حتى شرائح الكمبيوتر والمعدات للصناعية أن الطلب لا يزال ضعيفا، وهو ما يعكس الوضع الصعب الذى يمر به الاقتصاد العالمى حاليا، وكذلك تباطؤ وتيرة التعافى.

ومن شأن الإيرادات الأخيرة للشركات إحباط التفاؤل الذى انتعش مؤخرا جراء التحسن فى مبيعات التجزئة والمنازل، حيث دل هذا التحسن على انتهاء الركود فى السوق العقارية وبدء انتعاش ثقة المستهلك،

وقال مديرون تنفيذيون فى الشركات إن صعوبة تعزيز المبيعات يمكن ارجاعها إلى عدة عوامل مثل تصاعد أزمة الديون السيادية فى أوروبا وتباطؤ النمو فى الصين وعدم تسارع وتيرة التعافى الأمريكى، ولحقت اضرار جسيمة بشركة انتل وميكروسوفت بسبب انهيار مبيعات الحواسب الشخصية، كما تضررت شركة جوجل بسبب تحول أجهزة المحمول لتصبح مصدر جذب للمعلنين.

وتسبب ارتفاع قيمة الدولار فى إلحاق أضرار بمبيعات الشركات فى الخارج جراء تناقص قيمة المبيعات عند تحويل العملات للدولار. ولعل أحدث مثال على هذا تراجع إيرادات شركة IBM بنحو مليار دولار فى الربع الثانى.

وذكرت وكالة رويترز أن ما يزيد على 100 شركة من الشركات المدرجة فى مؤشر ستاندر أند بورز 500 قد أوردت نتائج أعمالها عن الربع الثالث، حيث تبين أن إيراداتها تقل بنسبة 1 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى، كما أن نحو 6 من كل 10 شركات، قد أوردت تحقيقها مبيعات أكثر ضعفا مقارنة بتوقعات المحللين فى حى المال فى وول ستريت. ومن المتوقع أن تتراجع بفارق طفيف إيرادات الشركات المدرجة فى مؤشر ستاندر أند بورز مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى عند إصدار جميع النتائج.

وقال العديد من المديرين التنفيذيين فى الشركات إن الظروف قد ازدادت سوءا فى شهر سبتمبر ورجحوا استمرار الضعف حتى العام المقبل. يعنى هذا أن الشركات ستتعرض لضغوط متزايدة تدفعها لاقتطاع التكاليف وتقليص الإنفاق حتى يتسنى لها تحقيق أرباحها المستهدفة، وهو ما سيؤدى إلى تخفيض معدلات النمو.

وذكرت شركة ماكدنالد أن الأرباح قد انخفضت بنسبة 3.5 % فى الربع الثالث مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى، وذلك جراء ارتفاع أسعار الغذاء وضعف ثقة المستهلكين.

وأورد العديد من الشركات الأخرى تباطؤ النمو، حيث ذكر مارك لوجريدج، المدير المالى فى شركة IBM التى تبيع خدمات استشارية وبرمجيات وأجهزة كمبيوتر عملاقة، أن مبيعاتها قد تراجعت فى شهر سبتمبر جراء تباطؤ النمو فى اقتصادات سريعة النمو مثل المكسيك والبرازيل وكندا.

وذكرت شركة باركر هانيفين المختصة بصناعة مكونات وأنظمة السيارات ومعدات الإنشاء والطائرات أن تراجعا مفاجئا فى الطلب قد تحقق خلال شهر سبتمبر. وقال دون كاشكيوكس، المدير التنفيذى للشركة، إن العملاء قد قرروا إلغاء طلبيات عندما خابت توقعات تحسن الطلب فى امريكا اللاتينية والصين وأوربا.

وذكرت شركة دوفر المختصة بصناعة الميكروفونات المستخدمة فى انتاج التليفونات المحمولة ومعدات التنقيب عن البترول وثلاجات السوبر ماركات وأنظمة الطاقة الشمسية أن الطلب على منتجاتها كان الأضعف فى شهر سبتمبر ؛ ويتوقع لذلك بوب ليفينجستون، المدير التنفيذى للشركة تراجع أرباحها وانخفاض مبيعاتها خلال العام الحالى.

وأوردت شركة جنرال الكتريك تراجع مبيعاتها مقارنة بالتوقعات، وعلى الرغم من نمو إيراداتها بنحو 3 % لتصل إلى 36.3 مليار دولار لكنها تقل بنحو نصف مليار دولار عن التوقعات. ويمكن إرجاع سبب تراجع مبيعاتها إلى تزايد قوة الدولار وخطة تقليص حجم ذراع تمويلية تابعة لها يحمل اسم جى آى كابتل.

وقامت شركة جنرال اليكتريك بتقليص توقعاتها للنمو خلال العام الحالى لتصل إلى 3 %، بينما كانت قد بلغت نحو 5 % منذ ثلاثة اسابيع سابقة. وقام كيث شيرين المدير المالى للشركة بإرجاع سبب تقليص توقعات الشركة إلى تعجل تقليص حجم جى آى كابتل.

وكانت أرباح وإيرادات كبرى الشركات الأمريكية قد شهدت تحسنا ملحوظا بداية من الربع الثالث من عام 2009، لكن موجة التحسن هذه يبدو أنها مرشحة لبلوغ نهايتها فى الربع الثالث. وكان النمو فى المبيعات قد بدأ يتجه للتباطؤ فى النصف الثانى من العام الماضى واقترب من التوقف التام فى الربع الثانى. وتتوقع وكالة طومسن رويترز انكماش الأرباح بنسبة 1.8 % فى الربع الثالث.

تجىء نتائج المبيعات الضعيفة فى الوقت الحالى الذى يشهد بلوغ الأسهم أعلى مستوياتها، وذلك بسبب تزايد ثقة المستثمرين فى قدرة الشركات على المحافظة على زخم نتائجها أو فى إقبال بنك الاحتياطى الفيدرالى على اتخاذ تدابير تحفيزية سيكون من شأنها تحسين أداء أسهم الشركات.

ونجحت بعض الشركات فى تحسين معدلات نموها، حيث أكدت شركة يونيون باسيفيك تحقيقها زيادة بنسبة 5 % فى إيراداتها، وذلك اعتمادا على الزيادات التى لحقت بالسعر وارتفاع صادراتها من السيارات والوقود، كما أكدت شركة يونيتد هيلس للتأمين صعود أرباحها بنسبة 23 %.

وحذرت شركة يونيتد هيلس من الضغوط التى ستتعرض لها الميزانيات على مستوى الولايات والاتحاد الفيدرالى وضعف التوظيف، كما وصفت شركة يونيون باسيفيك الأوضاع الاقتصادية بأنها غير يقينية.

ولابد أن انعدام اليقين سيدفع الشركات لشد الحزام عن طريق تقليص النفقات والتكاليف، حيث قال لارى كيلب، المدير التنفيذى لشركة داناهار، إنها ستعمل على زيادة الاستقطاعات فى ميزانيتها بنسبة 20 % بعد أن قلصت توقعات أرباحها للربع الثانى على التوالى، ليعنى أن الشركات ستحتاج لتقليص التكاليف عن طريق تسريح العمالة أو اغلاق المصانع.

وقال مايكل لاماش، المدير التنفيذى لشركة انجرسول راند، إن بطء تعافى الاقتصاد الصينى قد احبط توقعات نمو العديد من الشركات خلال عام 2013، مما دفعها لإدراج تعديلات على استراتيجيات نموها تراعى تقليص النفقات.

وكشفت شركات مثل انتل وIBM وأميركان اكسبريس عن ورود إشارات على تباطؤ انفاق الشركات من جراء اقبالها على وقف النفقات وتقليص المشتريات بغرض التصدى لتباطؤ النمو فى مبيعاتها، وذكرت شركة اميركان اكسبريس المختصة بتقديم بطاقات الائتمان أن انفاق عملائها الأكثر ثراء لم يرتفع إلا بنسبة ضئيلة تقدر نسبتها بنحو 6 % فى الربع الماضى، وصدرت تصريحات عن دان هنرى، المدير المالى للشركة، للتحذير من أن انفاق حملة البطاقات التى تصدرها الشركة يتجه نحو الانخفاض.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة