أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مشادات إخوانية وقبطية أثناء مناقشة أزمة "فتاة الواسطى"


ONA:

شهد اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى، اليوم مشادات بين عدد من النواب الأقباط والمنتمين لحزب الحرية والعدالة، على خلفية ما قاله والد الفتاة المختفية، حاتم كمال الشاذلى، حول إجراء أحد القساوسة “بسحر أسود سفلى” لابنته، حيث رفض النائب كمال سليمان، ذلك الحديث تماماً قائلاً” هذا الكلام غير صحيح، وليس موجودا بالديانة المسيحية مثل ذلك.. لقد سكتنا على كل حديث كثير مغالط، لكن هناك أشياء لا نستطيع الصمت أمامها.. لكن لو استرسلت لازم نوقفك عند حدك“، الأمر الذى آثار غضب نواب حزب الحرية والعداله ممن قالوا “لابد أن نلتزم حدود اللياقة والأدب”،” ويعنى أيه توقفه عند حده”، فعلق كمال ”هناك أشياء متعديش”، فرد النائب محمد سيد رمضان “اللى مش قادر يمسك أعصابه يطلع بالخارج.. نحن نأتى هنا لحل المشكلة وليس لإثارة مشكلة أخرى”.
 
 
صورة ارشيفية
واستمر الجدال بين الطرفين، حيث كمال معترض على رد نواب الحرية والعدالة عليه، وانتهى الأمر بمطالبة النائبة نادية هنرى، بأن تقوم إدارة الجلسة فقط بتوجيه الحديث للنواب.
 
وكان والد الفتاة قد استطرد واقعة اختفاء نجلته “رنا”، منذ نحو 70 يوماً، حيث قال إن نجلته التى كانت بكليه “الزراعة” بالفيوم لم يكن لها أصدقاء سوى فتاة مسيحية تدعى “مارينا، وظهر بعدها شاب معهما على أنه خطيب الفتاة المسيحية، موضحاً أن ذلك الشاب اكتشفوا فيما بعد أنه من بنى سويف” وهو ما دفعنا للتساؤل عن سبب حضوره للفيوم، وعندما نقلت “رنا” دراستها من الفيوم إلى بنى سويف اتبعها الشاب حتى هناك، وأن نجلته كانت تحكى أثناء تلك الفترة لشقيقتها عن أن هناك قسيسا قد قرأ على رأسها أشياء وسكب على وجهها مياها، قائلاً” كل تلك الأمور ربطناها سوياً بعد اختفائها”.
 
وتابع الشاذلى، أن نجلته اختفت يوم 21 فبراير الماضى عندما توجهت إلى كليتها لمعرفة جدول الفصل الدراسى الثانى، ولم نعلم عنها شيئاً حتى الآن، وعندما توجهت للجهات الأمنية قالوا إنه لا يمكن التقدم ببلاغ إلا بعد 24 ساعة، فذهبت بحثت عنها فى المستشفيات لم أجدها، فتوجهت لأفتش فى أغراضها وجدت أوراقا تخص تعاليم الديانة المسيحية سواء تعليم الصلاة أو الترانيم، وورقة مكتوبا عليها اسم “أبونا فانوس” – عاطف القمص متياس- دير العذراء مريم، فتوجهت إلى جيرانى من الأقباط وتوجهنا إلى الدير فأنكر القس وجود “رنا” لديه وعندما عرضت عليه الصورة قال “مش فاكر.. المسلمين هنا أكثر من المسيحيين” فسألته لماذا قال “اللى عايز عليه عفريب أو عايزة تخلف”.
 
واستطرد الشاذلى، حاولت أن أحل الموضوع وديًا بينى وبين “القسيس” فقال لى “سأصلى لها وندعى لها بالمذبح، فقال سأمنحك حتى الساعة الخامسة ولن أحضر لهنا منعا للحرج وسأتصل بك لأعرف أين هى، وعندما اتصلت فى الخامسة قال لى، “لسه شوية”، قائلاً ”عرفنا بعد ذلك أن هذا القسيس يعمل بالسحر الأسود السفلى”، وعندما ثار النائب كمال سليمان غضبًا من حديثه أوضح والد الفتاة أن هذا الحديث جاء من على لسان أخت مسيحية ممن قالت ”رنا معمول لها سحر أسود سفلى ولا يفك إلا عن طريق من قام به”.
 
وأوضح والد الفتاة، أنه لم يتهم القسيس إلا بعد أيام لأنه كان يريد حل الموضوع وديا، حيث تقدم ببلاغ للشرطة بعد ذلك، والتى أكدت فى بداية الأمر أن الفتاة لم تغادر مصر، لكنه جرى الاكتشاف فيما بعد أنها توجهت إلى “تركيا” ثم ذكروا “فرنسا”، ومنذ ذلك الوقت التقيت وزير الداخلية وثم لقاء مع الرئاسة، ممن أكدوا تحرك جميع الجهات.
 
قال عبد الرحمن شكرى، عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة، إن الأمن تواصل مع البوليس الدولى “الإنتربول” للقبض على الشاب والفتاة، وأضاف: تواصلنا مع رئاسة الجمهورية التى أبلغتنا أنها مهتمة بالأمر وأنها أبلغت وزارة الخارجية للاتصال بالسفارات للوصول لرنا فى الخارج.

وناشد شكرى الأقباط بالمساعدة فى إعادة مرة أخرى لأهلها، رافضا أى نوع من العقاب الجماعى للأقباط.
 
من جانبه حذر محمد مصطفى عضو مجلس الشعب السابق عن حزب النور السلفى من عدم السيطرة على غضب الشباب المسلم، إذا لم تعد الفتاة، وقال “حتى الآن نحن نستطيع امتلاك زمام الأمور، ولكن فى لحظة ما قد لانستطيع السيطرة على الشباب”.
 
وتابع: “حاولنا إخماد الفتنة على مدار شهر إلى أن تأكدنا أن الفتاة هربت مع شاب مسيحى، وهذا أمر يثير حمية الشباب ولا يرضى أحد ومع ذلك حاولنا تهدئة الشباب ويوم الجمعة حدثت مظاهرات تجمع فيها بلطجية معروفون من بنى سويف والأمن سيطر على الموقف”.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة