أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

فنانون يصدرون بيانين لإنقاذ المسرح ويهددون بالتصعيد


كتبت ـ سلوى عثمان :

صرخة مدوية اطلقها المسرحيون أمس الأول للإعلان عن رفضهم القرارات المتناقضة التى تصدر عن صابر عرب وزير الثقافة فيما يخص الأزمة المسرحية، لم تتوقف صرخات المسرحيين عند حد كتابة بيان للتعبير عن أزمتهم بل سعوا الى طرح بدائل لحل أزمة المسرح والتصدى لتضارب سياسة وزير الثقافة فى التعامل مع تلك الأزمات .

 
قالت الفنانة المسرحية مها عاطف إن الأزمة التى يعانيها المسرحيون تتجسد فى مجموعة من النقاط وهى سوء اختيار بعض القيادات المسئولة عن مسرح الدولة، مما أدى الى تراجع ملحوظ فى أداء المؤسسة المسرحية بجميع وحداتها وضرب مبدأ استقلالية البيوت المسرحية ـ التى طالما نادى بها المسرحيون فى جميع مؤتمراتهم منذ عام 1968 وحتى الآن ـ وذلك بتمكين قطاع الانتاج الثقافى من السيطرة على هذه البيوت من خلال استحواذه على جميع السلطات المالية والإدارية والفنية كذلك، الأمر الذى أحدث شللا تاما فى أدائها الفنى كما وكيفا، بالإضافة الى سحب التفويض المالى والإدارى من وكلاء الوزراء «رئيس البيت الفنى للمسرح ورئيس قطاع الفنون الشعبية والاستعراضية » واسناده الى رئيس قطاع الانتاج الثقافى بمجرد توليه مهام منصبه ليبدأ بذلك عهد من الفوضى فى المؤسسة المسرحية .

وثالث الأمور التى أزعجت المسرحيين عدم اتخاذ أى إجراءات جادة لدعم ميزانية البيوت الفنية فى بنود الأجور الثابتة والمؤقتة، مما أدى الى تقليص انتاجها وبالتالى فقر الحركة المسرحية وإشاعة الاضطراب والفوضى والبلبلة بين أرجائها .

ووقف المهرجانات أيضا كان من الأمور المهمة التى لفت الفنانون النظر اليها فعلى الرغم من توقف مهرجان القاهرة الدولى للمسرح والمهرجان القومى للمسرح منذ عامين فإن الميزانية التى كانت مخصصة لهما والتى تردد أنها تصل لخمسة عشر مليونا من الجنيهات ظلت سرية حتى الآن لا يعرف المسرحيون شيئا عن وجودها أو كيفية انفاقها وبنود صرفها رغم توقف الانتاج المسرحى توقفا يستحيل انكاره أو تجاهله .

كما تحدث الفنان المسرحى محمود عامر، فنان قدير بالبيت الفنى للمسرح، عن أن البيان الذى أصدره المسرحيون لفت النظر لقرار خطير قد أقره وزير الثقافة الحالى ولا يعرف أحد ما اذا كان تراجع عنه بالفعل أم أنها مجرد إشاعات وهو الخاص بمشاركة أعضاء المحليات والأحزاب السياسية فى مجالس أمناء تساهم فى إدارة قصور وبيوت الثقافة فى أنحاء مصر .

وأشار عامر الى إقامة وزارة الثقافة مهرجانين للهواة والمستقلين من شباب المسرح ـ فى ظل هذه الأزمة المالية ـ ودون وجود معايير أو ضوابط فنية الأمر الذى دفعهم للمطالبة بإقرار مشروع يتضمن معايير وضوابط محددة ومعلنة لدعم مؤسسات المجتمع المدنى المسرحية تشترك فى وضعها لجنة المسرح بالمجلس الأعلى للثقافة مع ممثلين للنقابة والبيت الفنى للمسرح على ضوء مناقشة المشروع المقدم من مجموعة الفرق المستقلة لدعم هذه المؤسسات .

ودعا هؤلاء الفنانون الذين اطلقوا على أنفسهم اسم «جماعة المسرحيين » لإقامة مؤتمر مستقل لمناقشة أحوال المسرح المصرى أيام 17 ، 18 ، 19 نوفمبر المقبل 2012 بنادى النقابة تدق فيه أجراس الخطر محذرة من الأيادى التى تعبث بالمؤسسة المسرحية المصرية بجميع أشكالها وانتماءاتها وبالبيت الفنى للمسرح للفنون الاستعراضية بصفة خاصة كما سوف يقدم فيه مشروع وافى لإعادة هيكلة مؤسسات المسرح بما يضمن تحقيق الخصائص النوعية لكل بيوتها وفرقها .

كما دعوا جميع المسرحيين الموافقين على ما جاء فى البيان الى الحضور بنادى النقابة لاجتماعهم الدائم هناك، معلنين أنهم يرفضون أن يذكر التاريخ أنهم تركوا مصير المؤسسة المسرحية المصرية عرضة للعبث بين يدى مجموعة من كبار الموظفين الدخلاء عليه أو أنهم قبلوا إقصاء رجال المسرح عن إدارته وتسيير شئونه والوقوف مكتوفى الأيدى على ما يحدث له من تدمير .

من جانبه قال المخرج والممثل المسرحى حازم الصواف، إن العديد من المسرحيين قد علموا أن وزارة الثقافة وبتعليمات من وزارة المالية استولت على الميزانية المتواضعة للبيت الفنى للمسرح والبيت الفنى للفنون الشعبية والهيئة العامة لقصور الثقافة وحولتها الى بند أجور ومكافآت وحوافز للعاملين بها وكأنها رشاوي تدرأ بها عن نفسها مخاوف الاعتصامات والمطالبات الفئوية الأمر الذى أثار غضبهم واستنكارهم لهذا الأسلوب من التصرفات غير المسئولة والتى تصل الى حد الخيانة الوطنية وذلك حين تحرم مؤسسات ثقافية عريقة من القيام بدورها فى الانتاج الفنى وتغلق مسارحها ودور عرضها وتحولها الى استراحات أو ملاجئ ودور رعاية اجتماعية تقوم بأداء النفقة على المؤلفة قلوبهم والعاملين عليها أو منحهم إعانة بطالة مقنعة وغير مقنعة دون عمل أو انتاج، مؤكدا أن الجهات الوزارية قد نسيت أن المسرح أبو الفنون وأحد أعمدة روافد مصر الحضارية وأن الفن هو عنوان التقدم والحضارة والدولة المدنية وأنه الملهم الأول لشباب مصر المثقف الذى تشربه بعقله وفكره ووجدانه ودفعه الى انجاز ثورته المجيدة فى الخامس والعشرين من يناير رافعا شعارات الحرية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم وهى فى حقيقتها شعارات ثقافية طالما نادى بها المثقفون المصريون فى كتاباتهم وابداعاتهم المسرحية والروائية والسينمائية والتليفزيونية، مشيرا الى أنه لا يعقل وقد أصابنا التجريف المخيف فى جميع مجالات حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولم يتبق لنا سوى قوة الفن الناعمة التى تميزنا ونفتخر بها أمام شعوب العالم فنقضى عليها بأيدينا ويعطى المبرر للأصوات التى تنادى بإلغاء وزارة الثقافة ورفع دعاوى الحسبة ضد الفن والثقافة ومحاكمة الفنانين والمثقفين على ما أبدعوه .

وأكد أنهم يطالبون وزارة الثقافة بأن تبادر باستدراك هذا الموقف الخطير بالعمل على تدعيم الانتاج المسرحى بميزانية تليق بدور مصر الثقافى وبثورتها المجيدة، كما نطالب نقابة المهن التمثيلية بالدعوة لتنظيم مؤتمر قومى للمسرح المصرى فى أسرع وقت ممكن لإيجاد الحلول الممكنة والعملية للخروج من هذه الأزمة التى تهدد مسرحنا الرائد بالانهيار، ونؤكد نحن الموقعين على هذا البيان أننا لن نتنازل عن حقنا فى مسرح يليق بمصر الثورة بعد الآن، ولن نقبل بالمسكنات .

هذان البيانان هدفهما جمع أكبر عدد من التوقيعات لإيجاد حلول لهذه المشكلات وللضغط على المسئولين للتعاطى مع الأزمة التاريخية التى يعيشها المسرح المصرى .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة