أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

اعادة شراء السندات الباكستانية‮ ‬يعگس تأثيرات إيجابية علي‮ ‬OT


نشوي حسين - إيمان القاضي
 
أكد محللون ماليون إيجابية عرض شركة موبيلينك العاملة في السوق الباكستانية والمملوكة بالكامل لشركة أوراسكوم تيليكوم القابضة، لإعادة شراء ما قيمته 100 مليون دولار من سنداتها علي تخفيض إجمالي مديونياتها ومدفوعات الفائدة، علاوة علي تحسين معدلات السيولة علي المدي البعيد بما يدعم ميزانية شركة أوراسكوم تيليكوم المجمعة.

 
أكد المحللون الماليون تعاظم التأثيرات الإيجابية علي أرباح ومعدلات سيولة شركة أوراسكوم تيليكوم علي المدي الطويل، خاصة في ظل تدهور الوضعين الاقتصادي والسياسي في السوق الباكستانية، وانعكاسات ذلك علي رفع حظر العملة الروبية الباكستانية، التي أدت خلال العام الماضي إلي تحقيق شركة أوراسكوم تيليكوم خسائر فروق عملة بلغت خلال الربع الأخير فقط من العام الماضي نحو 668.7 مليون جنيه.
 
أضاف المحللون الماليون أنه رغم وجود انعكاسات سلبية محددة علي معدلات سيولة شركة أوراسكوم تيليكوم نتيجة انخفاض قيمة السندات البالغة نحو 100 مليون دولار، مقارنة بحجم السيولة المتوفرة لدي الشركة بنهاية العام الماضي والبالغة نحو 650 مليون دولار، فإن تأثيرها الإيجابي سيكون أقوي علي تعزيز معدلات السيولة علي المدي الطويل.

 
وفي الوقت الذي أرجع فيه عدد من بنوك الاستثمار اتجاه شركة أوراسكوم تيليكوم لشراء ما قيمته نحو 100 مليون دولار من سنداتها إلي سعيها لإدارة حظر العملة الباكستانية التي تعاني من التدهور الاقتصادي والسياسي في البلاد استبعدت البنوك الأخري أن يكون ذلك هو العامل الأساسي، وأشارت إلي أن رغبة الشركة في خفض المصروفات الرأسمالية والتشغيلية ومن ضمنها المديونيات في عدة أسواق وعلي رأسها باكتسان وبنجلاديش هو العامل الأساسي وراء هذا الاتجاه.

 
ووصف الطرفان هذه الخطوة »بالمبكرة« مؤكدين أنها تدل علي كفاءة إدارة شركة أوراسكوم تيليكوم القابضة حيث إنها جاءت كرد فعل سريع لاستمرار تدهور الاوضاع الاقتصادية والسياسية، فضلا عن الخسائر التي لحقت بالشركة خلال العام الماضي نتيجة فروق سعر العملات.

 
وفي هذا السياق أشارت دليلة هيكل، المحللة المالية في شركة فاروس القابضة للاستثمارات المالية إلي أن عرض شركة أوراسكوم تيليكوم القابضة لإعادة شراء ما قيمته 100 مليون دولار من سنداتها في السوق الباكستانية يهدف إلي تخفيض مديونيات الشركة والاعباء التمويلية الناتجة عنها خاصة في السوق الباكستانية الذي يمثل مديونياته نحو %50 من إجمالي مديونيات شركة OT والبالغة نحو 1.2 مليار جنيه.

 
وأضافت أن السوق الباكستانية علي رأس قائمة الاسواق الاكثر تضرراً من انعكاسات الأزمة الاقتصادية مما أثر سلباً علي نتائج أعمال الشركة خلال الربع الأخير من العام الماضي، ومن ثم اتجهت الشركة إلي إعادة هيكلة استراتيجيتها بدافع تحسين أرباح العام الحالي.

 
وأكدت دليلة إيجابية اتجاه شركة »OT « لإعادة شراء ما قيمته 100 مليون دولار من السندات من إجمالي 257 مليون دولار، بما يدعم مركزها المالي، ولفتت إلي تعاظم التأثيرات الايجابية علي سيولة الشركة في حال استكمال »OT « هذا الاتجاه خلال الفترة المقبلة خاصة في ظل عدم اتضاح الرؤية الاقتصادية خاصة في السوق الباكستانية.

 
كما استبعدت المحللة المالية بفاروس وجود أي انعكاسات سلبية علي معدلات السيولة في شركة »OT « جراء اتجاهها لشراء سندات بقيمة 100 مليون دولار وذلك نتيجة انخفاض هذه النسبة مقارنة بإجمالي السيولة المتوفرة لديها بنهاية العام الماضي والبالغة نحو 650 مليون دولار.

 
وأكدت أن مجازفة الشركة بمعدلات السيولة المتوفرة لديها الآن في سبيل سداد مديونياتها سيكون له أكبر الأثر في زيادة معدلات السيولة علي المدي الطويل، بما ينعكس علي جودة الاداء المالي لها وعلي أرباح الأعوام المقبلة.

 
وأيد الرأي السابق محمد حمدي، المحلل المالي بشركة التجاري الدولي للسمسرة »CIBC « مؤكداً تعاظم التأثيرات الايجابية علي معدلات سيولة شركة أوراسكوم تيليكوم علي المدي الطويل جراء اتجاهها لشراء ما قيمته 100 مليون دولار من سنداتها في السوق الباكستانية، مشيراً في الوقت ذاته إلي وجود انعكاسات سلبية ضئيلة علي معدلات سيولة الشركة علي المدي الطويل جراء هذا الاتجاه.

 
أضاف حمدي أن اتجاه شركة »OT « لإعادة شراء سندات من السوق الباكستانية يأتي تنفيذاً للسياسة التي أعلنت عنها الشركة في مطلع العام الحالي والتي تستهدف خفض النفقات الرأسمالية والتشغيلية في الاسواق العامله فيها الشركة وعلي رأسها اسواق باكستان وبنجلاديش.

 
وأكد المحلل المالي بـ»CIBC « إيجابية السياسة التي تتبعها شركة »OTH « خاصة في ظل سعيها المبكر لسداد مديونياتها في السوق الباكستانية تواكباً مع استمرار تدهور الوضعين الاقتصادي والسياسي هناك،وانعكاسات ذلك علي تعظيم مخاطر العملة الباكستانية بما يؤثر سلباً علي ميزانيات أوراسكوم تيليكوم المجمعة بنهاية العام الحالي، فضلا عن انخفاض قدرتها علي سداد مديونياتها بما تحمله من فوائد.

 
من جانبه أكد محمد صديق- رئيس قسم البحوث بشركة برايم سيكيورتيز أنه رغم التأثير السلبي لهذه الخطوة علي معدلات السيولة لدي أوراسكوم تيليكوم فإن تأثيرها الايجابي سيكون أقوي علي ميزانية أوراسكوم تيليكوم المجمعة.

 
وأشار صديق إلي أن خطر العملة الباكستانية التي تعاني من التدهورين الاقتصادي والسياسي في البلاد، خاصة أن تراجع سعر الروبية الباكستانية أمام الدولار يؤدي لزيادة تكلفة السندات عند تمويل إيرادات الشركة للدولار لسدادها كان العامل الأساسي وراء اتجاه أوراسكوم تيليكوم لإعادة شراء السندات.

 
واختلف مع الرأي السابق ماريز أنانيان -المحللة المالية بالمجموعة المالية هيرمس »EFg Hermes « واستبعدت أن تكون إدارة »حظر العملة الباكستانية« هو السبب الأساسي وراء اتجاه أوراسكوم تيليكوم لإعادة شراء سنداتها خاصة أن الربع الأول من العام الحالي شهد توازناً كبيراً في أسعار العملة الروبية الباكستانية مما خفض من مخاطر تقلب العملة علاوة علي أن جميع المؤشرات تعطي انطباعاً إيجابياً حول عدم تكرار التقلبات الحادة في أسعار الصرف مثلما حدث في النصف الثاني من العام الماضي.

 
يذكر أن انهيار العملة الباكستانية العام الماضي أدي إلي تحميل ميزانية أوراسكوم تيليكوم خسائر فروق عملة حيث بلغت خسائر »OT « من فروق العملة في الربع الأخير فقط من العام الماضي نحو 668.7 مليون جنيه متعلقة بالدينار الجزائري والروبية الباكستانية فضلا عن الدولار الكندي.

 
وأرجعت المحللة المالية في »EFGHermes « عرض شركة أوراسكوم تيليكوم إلي سعي »OT « لتخفيف أعباء مديونياتها بما ينعكس إيجاباً علي معدلات السيولة خاصة في ظل ارتفاع مديونيات السوق الباكستانية من إجمالي مديونيات »OT « والبالغة نحو 1.2 مليار جنيه.

 
من جانبه حدد أحمد النجار رئيس قسم البحوث بشركة بريميير للسمسرة عددًا من الاحتمالات لقيام شركة اوراسكوم تيليكوم بتوظيف سيولتها في شراء السندات، يأتي علي رأسها تخفيض إجمالي مديونياتها ومدفوعاتها وتحسين وضع الشركة المالي، وهو ما سينعكس علي الجدارة الائتمانية للشركة خاصة في ظل قيام معظم البنوك في العالم بخفض أسعار الفائدة علي الإقراض، مما شكل عامل جذب للشركات لرفع درجة الاقتراض في هيكلها التمويلي.

 
كما أرجع النجار اتخاذ الشركة هذا القرار لرغبتها في إدارة حظر العملة الباكستانية، نظرًا لتدهورها أمام الدولار »العملة المصدرة بها السندات« مؤخرًا، مرجحًا إعدام الشركة تلك السندات ثم القيام بإصدار سندات جديدة بالعملة الباكستانية مستقبلاً.

 
ويري النجار أنه لا يمكن تحديد الأثر الإيجابي أو السلبي لهذا القرار علي وضعية السيولة بالشركة، نظرًا لأن تحديد هذا الأمر يرتبط بحجم الفوائض النقدية المتاحة بالشركة، متوقعًا أن تعزز عملية بيع الشركة لحصتها في »موبينيل« معدلات السيولة بها في حال إتمامها.

 
وكان البيان الذي أصدرته »أوراسكوم« الأربعاء الماضي أوضح أن العرض سيقدم بسعر أعلي من سعر السوق وينتهي يوم 6 مايو المقبل ما لم تمدد الشركة مدة العرض.

 
وأوضح البيان أن هذا العرض يتم بالتعاون مع كل من أسواق سيتي جروب العالمية المحدودة ودويتش بنك، ايه. جي فرع لندن بوصفها سمسارا مشاركا وسمسارا رئيسيا وكذلك بنك ستاندرد آند شارترد كسمسار رئيسي ويستمر العرض لمدة 20 يوم عمل.

 
ويجري عرض إعادة الشراء من خلال إجراءات المزادات الهولندية المعدلة بخيار البيع أو الشراء، وتتم ممارسته بناء علي رغبة الشركة وتقديرها منفردة، وذلك لممارسة خيار بسعر ثابت وإعلان السعر الثابت عند الساعة التاسعة صباحًا »بتوقيت نيويورك« يوم  22 أبريل الحالي.
 
كانت نتائج أعمال شركة أوراسكوم تيليكوم القابضة »المجمعة« خلال عام 2008 قد أظهرت تراجع صافي أرباح الشركة بمعدل %76 حيث سجلت صافي ربح قدره 2.841 مليار جنيه مقارنة بصافي ربح قدره 11.935 مليار جنيه خلال عام 2007.
 
وأوضح بيان لشركة هيرمس للاستثمارات المالية أن النتائج كانت متماسكة علي المستوي التشغيلي الأمر الذي سوف يبعث الطمأنينة للمستثمرين، إلا أن هذا التراجع في الأرباح جاء نتيجة مكاسب استثنائية في عام 2007.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة