أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.28 17.38 بنك مصر
17.28 17.38 البنك الأهلي المصري
17.28 17.38 بنك القاهرة
17.27 17.37 بنك الإسكندرية
17.27 17.37 البنك التجاري الدولي CIB
17.28 17.38 البنك العربي الأفريقي
17.26 17.40 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
626.00 عيار 21
537.00 عيار 18
715.00 عيار 24
5008.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬الأمة القبطية‮« ‬امتداد للجماعة القديمة أم نوع جديد من الصراع داخل الكنيسة؟


محمد ماهر
 
ظهرت من جديد جماعة »الأمة القبطية« علي سطح الأحداث القبطية مرة أخري من خلال بياناتها التي نشرت علي بعض المواقع وتلقفتها بعض الصحف، في مشهد أعاد الي الأذهان جماعة الأمة القبطية التي اختطفت البابا الارثوذكسي وقتها »يوساب الثاني« سنة 1954 لتجبره علي تبني مطالب معينة تنادي بها الجماعة ورفضتها القيادة الكنسية وقتها.

 
وقد توالت التحليلات حيال ظهور الجماعة القبطية مرة أخري حيث اعتبرها البعض امتداداً للجماعة القديمة، لافتين الي اللهجة المحتدة ضد الكنيسة الارثوذكسية تعبر عن نفس الخطاب العنيف والصدام ليس فقط مع القيادة الكنيسة الحالية، وانما ايضا مع الدولة، الا أن بعض الآراء الأخري ذهبت الي ان الجماعة الجديدة تختلف كلياً وجذرياً عن الجماعة القديمة، ولم يستبعدوا ان تكون بعض الأطراف الكنسية ضالعة بأمر هذه الجماعة لكن خوفهم من بطش البطريك يحول دون اعلان مواقفهم بصورة معلنة.
 
في البداية يري مدحت بشاي، الكاتب والباحث القبطي، احد منسقي التيار العلماني القبطي، انه من الشواهد الأولي تبدو جماعة الأمة القبطية الحديثة امتداداً للجماعة القديمة التي اختطفت البابا بسبب رغبتها في اصلاح بعض الأمور الادارية بالكنيسة بالقوة، لافتاً الي أن هذه الأمور تعبر عن النهج العنيف للجماعة، حيث إن آخر بيان لها هدد بقتل الأنبا »بيشوي« في حال ترشحه للكرسي البابوي خلفاً للبابا شنودة وهو ما يعبر عن ان النهج العنيف مازال يمثل ركيزة الجماعة.
 
وأشار »بشاي« الي أن جماعة الأمة القبطية القديمة كانت معروفة للدولة الا أن الجماعة الحالية سرية وغير معلنة مطالباً الجهات المختصة بالكشف عن تفاصيل هذه الجماعة التي تعد تهديداً لتماسك الوحدة الوطنية في المجتمع، فضلاً عن انها تمثل تهديدا مباشراً للأمن العام.
 
واعتبر »بشاي« المبررات التي صاغتها جماعة الأمة القبطية مبررات تبدو من الوهلة الأولي منطقية وتقترب من التوجهات العلمانية لاصلاح الكنيسة، مشيراً الي أن الاسلوب المتبع للجماعة هو فقط محل استنكار واستهجان من جميع الاطراف لأن  أسلوب الاصلاح بالعنف هو تكريساً لأسلوب التغيير العنيف المرفوض تماماً.
 
وأكد »بشاي« ان معاودة ظهور جماعة الأمة القبطية يشير بوضوح لوجود عدد من الاشكاليات الادارية داخل المؤسسة الارثوذكسية، مطالباً بأن تأخذ الكنيسة تهديدات الجماعة علي محمل الجد وتتعامل معها بحكمة حتي تقضي علي وجود مبررات تلك الجماعة المتطرفة.
 
أما دكتور ثروت باسيلي، وكيل المجلس الملي بالكنيسة الارثوذكسية، فيري أن الظهور الأخير لما يسمي بـ»جماعة الأمة القبطية« يأتي في اطار الأمور الدعائية التي تحرص عليها بعض الأطراف المجهولة للايحاء بوجود انشقاقات ومشاكل داخل الكنيسة، مشيراً الي ظهور ما يسمي بـ»جماعة الاصلاح الكنسي« في فترة سابقة والتي كانت سرية ايضا، مؤكداً ان مثل هذه الجماعات المجهولة الهوية ما هي الا جماعات تحاول تشويش فكر رجل الشارع المسيحي
 
ولم يستبعد »باسيلي« ان تكون بعض الأطراف الظلامية تقف خلف تلك الجماعات حتي تنمي وتعزز النعرة العنيفة، كما يمكن أن تعطي مبرراً لتدخل أطراف أخري في أمور الكنيسة.
 
وأشار »باسيلي« الي أن بيانات الجماعة القبطية الجديدة تفتقر الي الثقافة الدينية المسيحية، كما أن الدلائل تشير الي انها تحاول البحث عن دور ليس له محل من الإعراب، مؤكداً أن الاعتراضات علي امور تخص الكنيسة يجب أن تعالج في الاطار الداخل للمؤسسة الارثوذكسية وليس باصدار بيانات حماسية.
 
ويري دكتور نبيل عبدالفتاح، رئيس تقرير الحالة الدينية بمركز »الاهرام«، ان البيانات الأخيرة لجماعة الأمة القبطية تحتوي علي كلام خطير يجب ان يؤخذ بعين الاعتبار داخل المؤسسة الارثوذكسية حتي لا تتكر مأساة البابا »يوساب«، لافتا الي ان المعلومات الواردة ببعض البيانات الأخيرة توحي بوجود اطراف كنسية داخلية ضالعة بأمر الجماعة القبطية ولا تعلن عن مواقفها حقيقة خوفاً من بطش البطريك أو رئيس لجنة المحاكمات الكنسية.
 
وأشار عبدالفتاح الي أن حالة الاحتقان داخل الكنيسة تبدو أنها وصلت لمرحلة حرجة يمكن أن تعصف باستقرار الاوضاع داخل المؤسسة الارثوذكسية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة