أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الجماعة الإسلامية: الرئاسة ومجلس الوزراء أصبحا أهدافاً لأطفال الشوارع


إسلام المصري:

قال الدكتور صابر حارص، أستاذ الإعلام السياسي، مستشار الجماعة الإسلامية، إن أطفال الشوارع ظُلموا مرتين؛ مرة في عهد الرئيس المخلوع وقت أن صمتت النيابة العامة وعلى رأسها المستشار عبدالمجيد محمود، عن استخدامهم في جرائم القتل والعنف والمخدرات رغم ارتفاع مؤشر الإحصاءات التي سجلتها مصادر رسمية آنذاك عن مسئولية أطفال الشوارع عن 70% من هذه الجرائم، ومرة ثانية في استخدامهم بعد الثورة المصرية وفي عهد الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي في أعمال التخريب والحرق والمظاهرات والاعتداء على المنشآت العامة.
 
 
 صابر حارص
وأضاف حارص أن مؤسسة الرئاسة ومن قبلها مجلس الوزراء والمجمع العلمي والمجلس العسكري ووزارة الداخلية ومقرات الحرية والعدالة أصبحت أهدافاً تكتيكية واستراتيجية في مرمى أطفال الشوارع وأن أساتذة تنمية الموارد البشرية بالجامعة الألمانية وكذلك الجهات الرسمية كالإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بوزارة الداخلية أكدوا أن المقابل المادي لاستخدام الأطفال يبدأ من 50 إلى 500 جنيه في إلقاء الحجارة والمولوتوف والحرق واستخدام السلاح الأبيض أو الناري.
 
وتابع حارص أن سياسات المخلوع التي كانت تركز فقط على توظيف الداخلية وجهاز أمن الدولة في أمن الرئيس فقط واستمرار حكمه ومحاربة الدين والمتدينين حولت أطفال الشوارع إلى قنابل موقوتة وجاهزة للانفجار بعد أن تاجروا وأدمنوا التريمادول والتامول واحترفوا أعمال القتل والبلطجة واستقتبطتهم عصابات المخدرات والإجرام لتوفر لهم العمل والحماية معاً وتكون بديلاً عن أسرهم وعائلاتهم دون أي اهتمام أو رد فعل من النيابة العامة في ظل وجود عبدالمجيد محمود.
 
وشدّد حارص أن استمرار استغلال أطفال الشوارع في ظل الثورة المصرية كوقود للثورة المضادة ومعارضة الرئيس المنتخب أمر يثير الدهشة، خاصة أن المشهد السياسي الثوري الآن تراجعت فيه قوى عديدة عن أعمال العنف والتخريب بعد إلقاء القبض ومحاكمة شخصيات قريبة من رموز المعارضة وأنصار الرئيس معاً ولم يتبق إلاّ أطفال الشوارع كأداة مكشوفة ومفضوحة للثورة المضادة نظراً لما يوفره القانون من ضمان براءة هؤلاء وإيداعهم برعاية الأحداث بالشئون الاجتماعية أو بوزارة الداخلية إذا ما قلت أعمارهم عن 15 سنة.
 
وطالب حارص النائب العام ببذل أقصى الجهد لكشف زعماء العصابات الذين يعملون لدى الثورة المضادة كوسطاء لتشغيل أطفال الشوارع وتقديمهم للمحاكمة وتوقيع عقوبة قاسية تتناسب مع خيانة الوطن التي تتم وهو في مرحلة ثورة لم تكتمل أهدافها بعد، كما طالب حارص بتكاتف جهود المعارضة والإعلام والدولة ورجال الأعمال والأحزاب والجمعيات الخيرية والمدنية في تحويل الطاقة الصراعية إلى طاقة إنتاجية وإنسانية تعطي أولوية لتشغيل العاطلين من سكان العشوائيات والشوارع وتجهيز المساكن المخفضة لهم والاهتمام بأوضاعهم الصحية ومعالجة التسرب التعليمي والتوعية الدينية المؤثرة لهم ولأسرهم في الشوارع والعشوائيات.
 
وشدّد حارص على سرعة نزول جهاز الأمن الوطني بقوة في الشارع المصري مستهدفاً فتح ملفات لهذه الظاهرة وتجارها وزعماء عصاباتها ومصادر استغلالها السياسي، خاصة أن الجهاز لديه خبرة كبيرة في احتواء مشاكل وظواهر أكبر بكثير من أطفال الشوارع لمجرد أنها تمس الرئيس المخلوع بينما تمس ظاهرة استغلال أطفال الشوارع الأمن القومي المصري والمجتمع.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة