أسواق عربية

خبراء: القطاع الخاص السعودى يواجه "نطاقات" بالسعودة الوهمية


العربية.نت -
 
قال مختصون وخبراء إن ما أعلنته وزارة العمل السعودية مؤخراً عن تسرب 204 آلاف شاب وفتاة من برنامج "نطاقات"، يكشف عن حجم التحدي الكبير الذي يواجهه البرنامج بعد مرور أقل من عامين على انطلاقته، لا سيما أن هذا العدد يمثل 33% ممن وظفتهم وزارة العمل في برنامجها الذي لم يستثن أحدا.

 
 
وبينما يرى مختصون في حديثهم لصحيفة "عكاظ" السعودية، أن الأرقام تكشف أيضاً أن السعودة الوهمية ما زالت تنخر في عظم البرنامج، يطالب آخرون بضرورة البناء فوق ما تحقق للبرنامج من نجاح في الآونة القصيرة الماضية بعد أن ارتفع إجمالي السعوديين في القطاع الخاص الى أكثر من مليون أي بما يقارب إجمالي الموظفين في القطاع الحكومي بالكامل.
 
وفيما يلقي الشباب باللوم على رجال الأعمال يرى المستثمرون أن غياب الجدية يعرقل حصول السعوديين على وظائف لائقة بهم.
 
من جهته يقول عضو مجلس إدارة غرفة الرياض بندر الحميضي إن نجاح برنامج نطاقات في توظيف 400 ألف شاب وفتاة يحسب له رغم كل ما قيل حول البرنامج وطبيعة الوظائف التي يوفرها، مقللاً من شأن الاتهامات الموجهة الى البرنامج.
 
ويرى أن نجاح "نطاقات" في توظيف أكثر من 160 ألف فتاة يعد طفرة نوعية هامة وأن التسرب الوظيفي قائم في مختلف المجالات بحثا عن فرص وظيفية أفضل.
 
من جهته، لم يستغرب رجل الأعمال محمد العنقري، تسرب هذا العدد الكبير من السعوديين من برنامج نطاقات في الفترة الزمنية القصيرة، مبديا عدم قناعته بتبريرات وزارة العمل بالأسباب الكامنة وراء ذلك وفي صدارتها الانتقال الى وظائف حكومية أو التقاعد او الاستقالة.
 
وأشار الى أن ارتفاع نسبة التسرب الى 33% من إجمالي الذين تم توظيفهم والبالغ عددهم 600 ألف شاب وفتاة ليس بالأمر الغريب على القطاع الخاص الذي يتفنن في التهرب من أي التزامات عملية تجاه الشباب السعودي، ساعيا في الوقت ذاته الى توظيف العمالة الوافدة بالدرجة الأولى لضعف رواتبها وعدم مجادلتها في الرواتب والحوافز وساعات الدوام.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة