لايف

أوباما يفتتح مكتبة بوش بحضور رؤساء أمريكا السابقين


إعداد - خالد بدر الدين
 
عاد الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش، لفترة وجيزة إلى الساحة السياسية بافتتاح مكتبته الرئاسية فى نهاية الأسبوع، وهو حدث يعطى للأمريكيين نظرة جديدة لسنوات حكمه العاصفة التى استمرت 8 سنوات فى البيت الأبيض غير أن بوش لقى إشادات حارة من الرئيس باراك أوباما وثلاثة من الرؤساء السابقين أثناء هذا الافتتاح.

 
وذكرت وكالة رويترز، أن أوباما اجتمع مع الرئيس الديمقراطى الأسبق جيمى كارتر، بالإضافة إلى والد بوش الرئيس الأسبق جورج بوش الأب فى حرم جامعة سذرن ميثوديست لتكريم بوش وفى ختام المراسم التى استغرقت ساعة كان بوش متأثرا لدرجة أن دموعه كانت تنهمر من عينيه أثناء حديثه.
 
ويوجد بالمكتبة متحف يعرض نقاطا رئيسية فى عهد بوش ويتيح للزوار فرصة ليقرروا كيف كانوا سيتعاملون مع تلك التحديات كما أن هناك جزءا رئيسيا من المتحف يغطى هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة.
 
وكان بوش ابتعد إلى حد كبير عن الحياة السياسية منذ أن غادر واشنطن فى يناير 2009 ولكنه فى كلمته ألمح إلى الخيارات الصعبة التى واجهها عندما كان رئيسا لدرجة أنه فى حديثه لشبكة ABC نيوز، قال بوش إن من يتساءلون هل يجافيه النوم أحيانا بسبب قراراته يجب ألا يقلقوا وخصوصا بالنسبة لغزوه العراق وأفغانستان.
 
وقال: "من بين الأشياء المتعلقة بالديمقراطية أن يكون الناس أحرارا فى أن يختلفوا ومن العدل أن أقول إننى أعطيت الناس الكثير من الفرص لممارسة هذا الحق"، كما أنه وفى سلسلة مقابلات أجريت مع بوش فى الآونة الأخيرة لم يظهر الرئيس السابق أى مؤشر ينم عن مراجعته لبعض القرارات التى اتخذها أثناء وجوده فى المنصب.
 
ومع ذلك فقد تحسنت شعبية الرئيس السابق بعد أن تدنت إلى 33 % وقت أن ترك منصبه فى أوائل عام 2009 بعد أن أمضى فترتين حافلتين بالأحداث فى البيت الأبيض بدأت أولاهما بهجمات 11 سبتمبر 2001 وحربى أفغانستان والعراق وانتهت الثانية بأزمة مالية فى عام 2008.
 
وأظهر استطلاع للرأى أجرى لحساب واشنطن بوست وشبكة ABC هذا الأسبوع أن شعبية بوش بلغت 47% وهى نسبة مساوية تقريبا لشعبية أوباما.
 
وتجنب بوش (66 عاما) الاشتراك فى السياسة منذ مغادرته البيت الأبيض مفضلا بناء مكتبة ومتحف والمشاركة فى مشروعات خيرية وممارسة لعبة الجولف وركوب الدراجات فى الجبال.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة