أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

"كاميرا تبحث عن وطن.. المجد للشهداء"


كتبت ولاء البرى
 
يختتم مهرجان يوسف شاهين الرابع فعالياته اليوم، الخميس، 25 أبريل، وذلك بعد إقامته على مدار ثلاثة أيام متتالية بمقر حزب التجمع بمنطقة وسط البلد، حيث أُقيم المهرجان بدعم من الحزب ورأسه مُدير التصوير طارق التلمسانى، بينما ترأست المُخرجة هالة خليل لجنة تحكيم الدورة الرابعة، التى تضم فى عضويتها كلا من مدير التصوير محسن أحمد، المُخرجة والممُثلة الشابة عايدة الكاشف والمُخرج سعد هنداوى.
 
 
يوسف شاهين 
ويعرض المهرجان عدد 36 من اﻷفلام الروائية القصيرة والتسجيلية وتحمل دورة هذا العام شعار "كاميرا تبحث عن وطن.. المجد للشهداء".
 
ومن المقرر أن يُكرم المهرجان فى حفل ختامه اليوم، عددًا من الفنانين والإعلاميين، وهم عادل إمام وإلهام شاهين والكاتبة فتحية العسال واسم المخرج الراحل رضوان الكاشف واسم الفنانة الراحلة سناء جميل، ومنى الصبان والإعلامية ريم ماجد، ومن السياسيين د. جودة عبد الخالق عضو المكتب السياسى لحزب التجمع.
 
قال تونى نبيه "مدير المهرجان ورئيس لجنة المشاهدة" إن شعار المهرجان هو كاميرا تبحث عن وطن والمجد للشهداء والثورة مستمرة، والذى يعبر عن الوطن الذى نريده حتى وإن كان مسروقا أو مغتصبا فلابد أن نحرره لأن الفن هو القوى التى تدفع الجميع نحو التحرر، خاصة أن الأفلام تحمل تجارب مختلفة وبإمكانيات مختلفة لكن تم بناؤها بشكل سليم لأن الأمل فى السينما المستقلة بسبب عمليات الرقابة المجحمة.
 
وأضاف نبيه أن المهرجان يقدم 36 فيلما ما بين روائى قصير وتسجيلى من أصل 106 أفلام تقدمت للمهرجان إلا أن الأفلام التى تم استبعادها كان على أساس أن بها مشكلة فى تكنيك الفيلم، لأنهم يؤمنون أنه لا قيد على الفنان لذلك لم يحددوا أى موضوعات للاشتراك فى المهرجان حتى وإن كان يهين الثورة وبه فكرة وتكنيك جيد سوف يتم عرضه وقبوله، والجديد هذا العام هو وجود أفلام من خارج مصر من دولتين "مصر وسوريا".
 
وأكد نبيه أن المهرجان سوف يكرم هذا العام مجموعة من الشخصيات الفنية والسياسية، التى أسهمت فى الدفاع من أجل قضية لأن المهرجان يحمل اسم يوسف شاهين هذا العبقرى، الذى دافع عن الحرية وآمن بأن الحق يؤخذ ولا يمنح وكان لديه رؤية وبعد نظر استبقت أحداث الثورة، والتى أظهرها فى فيلمه الأخير "هى فوضى" بهتاف ابنى فى صور السجن وعلى بكرة الثورة تقوم ما تخلى.
 
وأوضح نبيه أن المهرجان لم يتوقف عند هذا الحد، بل سيجول كل محافظات مصر من خلال عرضه فى مقرات حزب التجمع فى كل محافظة، بالإضافة لنادى السينما الذى يقيمه حزب التجمع بالقاهرة كل خميس عقب المهرجان وسوف يقومون بعرض فيلم أو اثنين يعقبها حلقة نقاش مع مخرجه، خاصة أن المهرجان مستقل لم يمول من أى شخص أو جهة دون دفع أى اشتراكات للمشتركين، فبدعم الدولة أو بدون دعمها للمهرجان سوف يخرج المبدعين بعملهم إلى النور.
 
أبهرت الحاضرين بتجربتها الجديدة فهى دائما خلف الكاميرات إلا أنها للمرة الأولى تظهر أمام الكاميرا وتروى فتحية العسال "كاتبة" تجربة ظهورها لأول مرة أمام الكاميرا بأنها كانت تساعد حفيدتها فى تقديم مشروع التخرج لها بقصة إنسانية فكتبت لها الفيلم الروائى القصير "بوكيه ورد" إلا أنها فاجئتها بطلب تنفيذ الفكرة وأن تكون العسال هى ذاتها البطلة لتقوم بالفعل بهذا الدور الإنسانى، الذى يعبر عن وحدة الأم بعد رحيل كل أولادها لعالمهم الخاص وتركها وحيدة.
 
قالت العسال إن المهرجان به أفلام على مستوى عال، كما أن موضوعاته متنوعة يحمل أغلبها تجارب إنسانية رائعة، وهو ما يجعلها تشعر بطمأنينة بأن الإبداع فى مصر مستمر وأن هناك إصرارا حقيقيا للتغيير، وأن المستقبل سوف يكون للمبدعين الذين يصعب السيطرة عليهم من الشعراء والأدباء والمطربين والفنانين بمختلف اتجاهاتهم الفنية تعتبر أسلحة فنية تواجه التخلف والرجعية، وهو ما يطمئنها رغم صعوبة ما تمر به مصر.
 
وأكدت العسال أن هناك فراغا بسبب ما تعيشه مصر الآن إلا أنها ترى بادرة أمل بأن مستقبل المهرجانات مشرق رغم غياب الدولة نتيجة الوضع، الذى نمر به لأنها لا تعتبر دولة حتى الآن، وحينما نستردها سينصلح كل شىء لأن البقاء للشباب هو من سيستحدث كل شىء من جديد.
 
من المشاركين بالمهرجان غادة عاطف "مخرجة فيلم اللقاء" قالت إنها علمت بالمهرجان عن طريق الإنترنت فقدمت للاشتراك به، وسعدت بالفعل بتنظيم المهرجان وبالعروض المقدمة، والتى تعلمت منها كثيرا إلا أنها قلقة على مستقبل المهرجانات فى مصر لأنها تتراجع بشكل كبير، خاصة أن مهرجان دبى أصبح منافسا قويا فى منطقة الشرق الوسط.
 
وترى عاطف أن البديل الوحيد لغياب الدولة فى دعم المهرجانات هو الأفراد ومنظمات المجتمع المدنى، وأبدت ساعدتها بتكريم الفنانين الذين تم اضطهادهم خلال المرحلة الماضية، وعلى رأسهم الفنان عادل إمام.
 
حرصت على حضور المهرجان عواطف حلمى "الفنانة القديرة"، والتى أكدت على سعادتها بوصف الأفلام على أنها لشباب متقدم ومتفتح وجرىء يقدم أفكارا جديدة، وأكدت أن هذه المهرجانات هى أمل هؤلاء الشباب لإحياء الفن.
 
خالد الجيار "منتج أفلام مستقلة" قال إنه لم يشترك هذا العام فى المهرجان، ولكنه فوجئ بمستوى الأفلام، والذى وصفها بالجيدة وخاصة فيلم "ناقص واحد" عن الأقزام، والذى ناقش قضية اجتماعية لم تناقش بهذا الشكل من قبل لأن ما يهمه هو الأفكار الجديدة، التى تضيف له.
 
وأضاف الجيار أن مستقبل المهرجانات فى مصر لابد أن يدخل فيه جهات لديها احترافية وألا يقتصر على الهواة فقط لأن مصر تسمى بهوليوود الشرق وعلى الرغم من ذلك فإن مستوى المهرجانات ضعيف جدا خلال العشر سنوات الماضية وتفوقت علينا دول عربية عديدة مثل مهرجان أبو ظبى ومهرجان الجزيرة للأفلام الوثائقية وغيرهم.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة