أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الثورة مفتاح الفرح... شعر مصرى عايش الثورة


كتبت - إيمان عوف:

وسط مناقشات سياسية وثقافية وفكرية أقيم مساء الأربعاء الماضى حفل توقيع كتاب الثورة مفتاح الفرح للشاعر حسين جعفر، بحضور الدكتور محمد عبود أستاذ الأدب العبرى بجامعة عين شمس، والشاعر والقاص سعدالدين حسين وذلك بنقابة الصحفيين.

 
بداية وصف القاص سعدالدين حسين، شعر جعفر بأن له قدرة على كسر القواعد المهيبة التى تحدث عنها الشاعر الفرنسى إندريه ريمون، مشيراً الى أن شعر جعفر له مذاق خالص يعبر عن الثورة ويقوى من فكرة بساطة الجمل.

واعتبر حسين شعر جعفر امتداداً لمسيرة فؤاد نجم والأبنودى، لكن بما يتناسب مع ثورة 25 يناير، مؤكدا أن ديوان «الثورة مفتاح الفرح» مردود لثورة 25 يناير.

وأوضح أن الديوان الشعرى الاول للشاعر الشاب حسين جعفر يروى قصة الثورة فى صورة شعرية بدأت من قبل الثورة بسنوات كثيرة حيث كتب قصيدة يا بلدنا شيدى حيلك عام 2003 قبل ظهور حركة كفاية بأشهر قليلة ليقول «يا بلدنا شيدى حيلك.. وبنهارك هدى ليلك.. واسمعينا هتلاقينا.. اتلاقينا بناديلك.. شدى حيلك ع الضلام والفساد ويا النظام.. جوعونا.. ضيعونا شبعونا من الكلام» ليجسد بكلماته الشعرية العامية التى عبرت عن نبض الشارع المصرى فى هذه اللحظة حيث بداية الصراع السياسى وتمرير سيناريو التوريث، ثم طرح بعدها جعفر قصيدة شعرية أخرى فى العام نفسه يتوقع فيها بداية الحراك السياسى ويقول «مصر جاية وفاردة عودها.. نيلها طارح من عيونها.. ناس وفيه متعافية.. مصر جاية غصب عنهم جايه نار تحرق فى عينهم... اللى خانوها وباعوها دوا لا منها ولا هى منهم»... وغيرها العديد من القصائد التى استطاعت ببساطة ان تجسد طبيعة الصراع السياسى فى تلك اللحظات الفارقة قبل الثورة.

واختتم جعفر هذه الفترة التمهيدية للثورة بقصيدة «أحمد بولس» التى تتوقع حدوث الثورة المصرية تأثراً بالثورة التونسية» فيقول «ماشى بيقرا فى صورة تونس.. نطن جواه صورة مصر... ولا عاد حوت ولا عاد فيه تونس.. أحمد بولس هدوا القصر».

وبعدها مباشرة دخل جعفر مرحلة جديدة من الكتابة والتاريخ للثورة بالشعر من خلال قصائده التى ارتبطت بالاحداث الكبرى مثل حادثة سميرة التى تعرضت لكشف العذرية فكتب قصيدة يا سميرة وخبرينا التى قال فيها" يا سميرة وخبرينا اللى عرونا مين... عرونا عساكرنا...باوامر المشين.. ملعونة البدله الكاكى... ملعونة النياشين».

وكان لجعفر العديد من القصائد التى جسدت الثورة وما يجرى بها وإصرار الشباب على تحقيق حلمهم فى الفرح الذى يرى جعفر الثورة مفتاحه مثل قصيدة مينا التى أهداها جعفر للشهيد مينا دانيال، والتى يسأله فيها إلى أين تسير المظاهرة فيقول «يا مينا وحدت القطرين.. ومش عارف توحد دول.. أحزاب خسيسه ارجل ما فيها اشتغل للعسكرى دلدول.. اشرف ما فيها بالشاشات مشغول».

وعن ديوان «الثورة مفتاح الفرح» يقول الدكتور محمد عبود، أستاذ الأدب العبرى بجامعة عين شمس، إن أهم ما جاء بديوان جعفر أنه اعتمد مقولة خير الكلام ما قل ودل، حيث اعتمد على التكثيف واستخدام الصور الشعرية التى ترتبط بالثورة والحب والحياة، بالإضافة إلى ذكاء شديد فى اختيار عنوان الديوان الذى هو بمثابة عتبة النص الأدبى، موضحاً أن الثورة هى مفتاح الفرح والفرح يعنى الثورة، وبقراءة مجموعة قليلة من القصائد الموجودة لدى جعفر يبرز ما سبق وأن تحدث عنه محمود درويش فى الوحى أى التبوء وهو ما برز قويا فى قصائد جعفر التى بدأت منذ اندلاع الصراع السياسى وحتى اللحظة الراهنة.

واعتبر عبود أن ديوان الثورة مفتاح الفرح هو الديوان المسيء للفلول لاسيما أنه يعكس احساسا حقيقيا بالحياة ورغبة أكيدة فى الحرية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة