أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

أولام تستثمر 31 مليون دولار جديدة في مصر


تغطية ـ هاجر عمران - نانسى الضبع

كشف تان هونج سينج، سفير سنغافورة بالقاهرة، عن ضخ شركة أولام العاملة فى قطاع تصنيع المنتجات الزراعية 31 مليون دولار فى السوق المصرية خلال العام الحالى وهو ما يعكس ثقة مستثمرى بلاده فى تعافى الاقتصاد المصرى من الأزمة التى يمر بها حالياً، مشيراً إلى أن «أولام» تحتل المرتبة الخامسة فى قائمة أهم الشركات العاملة فى القطاع.

 
 كريم هلال
وأضاف فى تصريحات لـ«المال» على هامش توقيع جمعية الآسيان بروتوكول تعاون مع مجلس الأعمال المصرى - الصينى أمس، أن معظم شركات بلاده التى تعمل فى مصر تفضل قطاع النقل مثل شركة الخطوط الجوية السنغافورية، وهى الوحيدة التى تمتلك مكاتب لها فى القاهرة ضمن دول الآسيان، مؤكداً عدم توقف الشركة عن العمل حتى فى أسوأ الظروف - على حد قوله - وذلك أثناء قيام الثورة وقبلها اندلاع حربى الخليج الأولى والثانية.

وأضاف: اللوجيستيات أيضاً من أهم القطاعات ولدينا خطا الملاحة «APL » و«PIL »، لافتاً إلى أن خط «PIL » ينقل أكثر من %50 من إجمالى البضائع فى ميناء العين السخنة، بالإضافة إلى قطاع البترول والغاز الطبيعى وتكنولوجيا المياه والفرانشايز، فضلاً عن تصنيع المنتجات الزراعية.

ورداً على سؤال لـ«المال» حول حجم الاستثمارات السنغافورية فى السوق المصرية وأعداد الشركات، رفض سينج تحديد رقم معين، مبرراً ذلك بأن القطاع الخاص يتجه نحو الفرص الموجودة ولا يرجع إلى السلطات الحكومية، لذلك فإن السفارة ليست لديها احصائيات مدققة بهذا الصدد.

وأكد السفير السنغافورى أن دور الحكومة يقتصر على تسهيل الأماكن التى تتميز بوجود بنية تحتية جيدة تتناسب مع عمل الشركات، مضيفاً أن بلاده تسعى لتوقيع اتفاقية تمنع الازدواج الضريبى بهدف مساعدة البلدين على مضاعفة التجارة خلال السنوات المقبلة.

وقال إن حجم التجارة البينية ارتفع العام الماضى بنسبة %8.4 ليصل إلى 732 مليون دولار، مقارنة بعام 2008، متوقعاً ارتفاعه مع نهاية العام الحالى، غير أنه رفض تحديد نسبة معينة لزيادته، لافتاً إلى أن الصادرات المصرية تتركز على المنتجات الغذائية والبتروكيماوية، بينما تتمثل الصادرات السنغافورية إلى السوق المحلية فى أجهزة الاتصال والكهرباء.

وحصر السفير مميزات الاقتصاد المصرى، فى وجود العدد الكبير للسكان والموقع الاستراتيجى الجيد والموارد الطبيعية الوفيرة، إلا أن عدم الاستقرار على المستوى الاقتصادى، وعدم وجود نظام رسمى يشجعان على ضخ استثمارات جديدة، كما أن البنية التحتية تحتاج إلى إعادة هيكلة.

وأكد تان هونج سينج، استعداد بلاده لتقديم المساعدات الفنية لمساعدة مصر على تجاوز المرحلة الحالية بأقل خسائر من خلال تبادل المعلومات التى ارتقت بمستقبل سنغافورة وساعدتها على تحقيق معدلات نمو مرتفعة.

وأشار إلى اجتماعه مع مسئولين حكوميين للاطلاع على تفاصيل مشروع النهضة، على حد قوله، فضلاً عن بعض المحافظين، مؤكداً أن حل مشكلات الاستثمار والاقتصاد بوجه عام يحتاج إلى الاهتمام بمنظومة التعليم ومواكبة متطلبات سوق العمل.

وأكد سينج أنه ليس ضرورياً أن يذهب كل الأشخاص إلى الجامعة، لأن الأهم هو إيجاد فرص عمل، لافتاً إلى أن ميزانية سنغافورة السنوية يتم إنفاق أكبر بنودها على التعليم والصحة العامة والدفاع.

من جهته، نفى كريم هلال، رئيس مجلس إدارة جمعية الآسيان، بشكل قاطع وجود أى عروض من أى دول آسيوية لضخ استثمارات جديدة بالسوق المحلية، نتيجة عدم الثقة فى المناخ الاقتصادى العام للدولة على المديين القصير والمتوسط على وجه التحديد.

وأكد أن الجمعية تهدف من خلال أنشطتها عموماً إلى محورين رئيسيين، أولهما زيادة الاستثمارات الأجنبية فى السوق المصرية، إلا أن الظروف السياسية والاقتصادية الحالية تحول دون ذلك، بالإضافة إلى زيادة حجم الصادرات مع دول شرق آسيا لجلب العملات الصعبة وضبط الميزان التجارى.

ولفت إلى تنظيم بعثتين من رجال الأعمال لزيارة دول بشرق آسيا خلال العام الحالى، بهدف ا لتعريف بفرص الاستثمار والتجارة، مشيراً إلى أن البعثة الأولى ستتوجه إلى سنغافورة وماليزيا، أما الأخرى فستكون للفلبين وإندونيسيا، متوقعاً أن يتم ذلك خلال شهر أكتوبر.

إلى ذلك قال آرس مول، المدير التنفيذى لشركة «PIL » السنغافورية، إن مدينة بورسعيد تتمتع بفرص عملاقة للتنمية خلال الفترة المقبلة، من خلال الاستثمار بصناعة اللوجيستيات لتسهيل التجارة مع دول شمال أفريقيا بهدف خلق مزيد من فرص العمل، مشدداً على أن المصريين يجب أن يؤمنوا بأن الموارد البشرية هى أغلى ما لديهم.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة