أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

«نعوش» مقاتلى «حزب الله»


شريف عطية

بدخول «حزب الله» اللبنانى بقوة على خط الاقتتال الدائر فى سوريا، ومع تصميم الأخيرة على المضى إلى ما لا نهاية فى استخدام كل أساليب العنف ضد «الثوريين»، وفيما تتزايد مخاوف الغرب.. وقوى إقليمية رئيسية من مغبة سيطرة قوى الإسلام الراديكالى (القاعدة- جيش النصرة.. إلخ) على زمام الأمور.. حال سقوط النظام فى سوريا.. جراء إمداداتهم اللوجيستية لمعارضيه، فإن التوقعات تراهن على احتمالات انفراج إقليمى، قد تقوده السعودية، ولا يعارضه الغرب ومن فى معيته من دول عربية، خاصة مع توجس الرياض من تقارب غربى- إيرانى لجهة تسوية الملف النووى للأخيرة، على حسابها، ما يدفعها إلى تلاق سعودى- إيرانى.. بدت شواهده على الأقل بالنسبة لتحييد الساحة اللبنانية خارج الصراع الكبير الدائر فى المنطقة، إلى آخر معطيات محلية قد تعيد الأوضاع فى سوريا إلى المربع الأول، ما يفترض قراءة جديدة للأزمة السورية، خاصة إذا ما تأكدت المساعى التفاوضية بين النظام والمعارضة السوريين على أساس إعلان جنيف يونيو 2012.

نعم، لقد كانت احتجاجات «درعا» 17 مارس 2011، طلباً لإصلاحات ديمقراطية، لم تكن لتتحول إلى «ثورة» تمتد إلى باقى المدن السورية، لو أن النظام الحاكم لم يركب رأسه ويمتنع عن الاستماع إليها، كما لم يكن من المقدر أن يطول أمدها لأكثر من عامين.. لولا تدخلات فى مسار الثورة أتت إليها من داخل المنطقة، وبإيعاز من خارجها، حتى إن بسوريا الآن «40» ألف مقاتل «أجنبى»، بحسب ما تحدث المبعوث الدولى «الأخضر الإبراهيمى» فى اجتماع الاتحاد الأوروبى 22 أبريل الحالى، ما يرسخ الذرائع التى يسوقها النظام السورى لتبرير «ساديته» فى مقاومة «الثورة»، التى تبدو والحال كذلك أشبه بغزو سوريا من الخارج.. باتباع أساليب «حرب العصابات»، من المعيب للثوريين الحقيقيين الانسياق معها، لئلا يفقدوا مصداقية قضيتهم المشروعة ضد الديكتاتورية والفساد واحتكار السلطة لنصف قرن متصل.

إلى ذلك، يتبين أن تفاقم الأزمة السورية لا يعود فحسب إلى مطالب ثورية «عادلة».. بقدر ما وراءها من استهداف للدور الجيوسياسى لسوريا داخل المنطقة، ما يستنفر للدفاع عنه كل حلفائها على المستويين الدولى والإقليمى، ناهيك عن «حزب الله».. المتاخم جغرافياً للحدود السورية، حيث يدفع عبرها بمقاتليه لمواجهة «الغزو الخارجى» لسوريا، ربما على غرار مساندة الأخيرة له خلال مقاومته للاحتلال الإسرائيلى منذ مطلع الثمانينيات.. قبل أن يحمل عصاه ويرحل عن لبنان فى العام 2000، وإلى تصديهما «معاً» للحرب الإسرائيلية على لبنان صيف 2006، إذ حين يتصل الأمر بالدفاع عن السيادة الوطنية والعرض والشرف.. يتلاحم «الجيران» غير عابئين بأحاديث مغرضة عن «المذهبية» وما إلى ذلك من كلام مرسل وترَّهات فارغة، خاصة عند الأخذ فى الاعتبار دواعى العلاقة التوأمية التى تربط سوريا ولبنان، لحماية ظهر «المقاومة» من ناحية، وكواجب وطنى وأخلاقى لتأمين سوريا من خطر خارجى أو فاشستى بسيان،.. مثلما يهدد أيضاً الديمقراطية التوافقية فى لبنان.

إن ما يدور فى سوريا منذ عامين ونيف.. وفى جوارها اللبنانى، إنما يستهدف إخراجهما من محور الممانعة فى إطار مشروع الشرق أوسط «الجديد»، إلا أن سوريا- إيران، ومن فى معيتهما من حلفاء، لا تزالان تملكان القدرة على «قلب المائدة»، ولو بخسائر فادحة، إذا شعرتا أن نفوذهما يتهدد، كذلك الأمر بالنسبة لحليفهما «حزب الله».. فى تصميمه على المضى إلى النهاية فى الانتصار لنفسه وللدور الجيوسياسى السورى، حتى ولو تتابع وصول «نعوش» مقاتليه، فى سرية، من سوريا عبر الحدود إلى معاقله فى الجنوب اللبنانى.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة