أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

من همس المناجاة وحديث الخاطر (251)


بقلم: رجائى عطية

● المؤمنون يشتركون فى الملّة جميعا بالإيمان بها، ولكن لا يشتركون سواسية فى استبطانها واستيعابها لاختلاف أفهامهم وأذواقهم، ويستحيل على هؤلاء وأولئك الإشتراك فى غير العلم النسبى غير القابل للتعديل والتصحيح عبر الزمان والمكان.. «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا» (البقرة 285، 286).

● اعبد ربك كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه سبحانه وتعالى يراك.

● يصدأ القلب من المعاصى؛ فلا تزال به حتى تصير طبعا فيه يختم عليه، ويفنى بصيرته!

● لا يسعى الرحالة وراء علاقة دائمة!

● من آمن بالله أغناه، ومن آمن بعقله كفاه.

من يرافق الحق، لا يبالى بمفارقة الخلق!

● ● ●

● كان الآدميون ومازالوا عرضة للغلط والخطأ والخطيئة والذنب والإثـم والشـر، وقابل ذلك ويقابله اعتقاد فى اقتران التوبة الخالصة المخلصة، بالعفو والاتزان والرحمة.. «قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم» (الزمر 53) .. وهذه المقابلة تبدو ضرورية لا غنى عنها لاستمرار حياتنا الواعية فى عملها على هذه الأرض التى لا مناص فيها عن الخطأ ولا عن أبواب رحمة التوبة والغفران!

● من يتولى الله تعالى بالعبادة والطاعة، تولاّه سبحانه بالهداية.. وفى القرآن المجيد: «إِنَّ وَلِيِّـيَ اللّهُ الَّذِى نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَــــوَلَّى الصَــــّالِحِينَ» (الأعراف 196)

● الكبر معرض يستوى فيه النبيه ذكرًا، والخامل قدرًا، ليس أمامه حاجب يمنعه، ولا دونه حاجز يخطره.

● لا يعرف الفقر ولا يخافه، من يؤمن بالعمل!

● الحب لا يبالى بالزمن ما دامت شمعته مشتعلة!

● ● ●

● نحـن لا نعى ما غاص فى اللاوعى إلا فى الأحلام، ولا تشغـل أحلامنا قط مخلفات الوراثات بما يمكن أن نعيه منها، مع أنه من المسلم به أن بعض هذه الوراثات ينتقل إلى الأحياء فـى الأبدان والآفات والعاهات والأمراض والأصوات والأعمار!

ذلك لأننا لا نعى إلا ما يحتويه وعى كل منا خلال حياته ولا نعى ما وعاه وعى أسلافنا.. ووعينا مقصور على ذات كل منا، وهو يصاحبها خطوة خطوة من بدايتها إلى نهايتها، ولا يفارقها إلا فى أوقات الإغماء والتخدير.

● ليس الجاهل والعالم فى الخطأ والجنوح سواء..

الجاهل قد يكون معذورًا..

أما العالم فبما يعلمه ملوم!

● قيل إن للزهد ثلاث مراتب:

زهد المبتدئ : وهو ترك الفضول من الحلال

وزهد المتوسط: وهو ترك ما لا يعنيه.

وزهد المنتهى: هو ترك ما يشغل العبد عن الله تعالى.

● من يتجـــــاهل أمـــــراض نفسه وقلبه، لا يخطر بباله مداوتها وعلاج عللها!!

● يالعذاب من يكابد الحسرات، يعانى أكاذيب الأمل!

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة