اقتصاد وأسواق

"الحوار المجتمعي لسد الفجوة الغذائية" يناقش سبل استزراع منخفض القطارة


الصاوى احمد:

أكد الدكتور على رأفت، أستاذ فسيولوجيا النبات بجامعة عين شمس، أن احتياجات مصر من القمح سنويا تبلغ 18 مليون طن، حيث يصل متوسط الاستهلاك إلي 200 كيلو للفرد سنويا من إجمالى 92 مليون مواطن وفي غضون 40 سنة سوف يبلغ عدد السكان حوالى 150 مليون نسمة تبلغ احتياجاتهم 30 مليون طن سنويا.
 
 
 صلاح  عبدالمؤمن
وعرض "رأفت" خلال مؤتمر "الحوار المجتمعي لسد الفجوة الغذائية في مصر"، الذي عقد اليوم الثلاثاء، مشروع استصلاح منخفض القطارة الذى يضم حوالى 4.5 مليون فدان ضمن المنخفض و2.5 مليون فدان تخوماً بجوار المنخفض، مشيرا إلى أن المنخفضات تشكل حوالى 36% من مساحة مصر مثل وادى النطرون والفيوم والواحات، مستهجنا قيام القوات المسلحة بإزالة الألغام من 23 ألف فدان على الساحل الشمالى لإنشاء المدينة المليونية فى العلمين، حيث يجب استغلال هذه الأراضى فى الزراعة حيث تسقط عليها الكثير من الأمطار سنويا.
 
وأوضح "رأفت" أن مصادر المياه تتنوع ما بين الخزانات الجوفية فى المنطقة، وأيضا مشروع توصيل ترعة مياه من نهر النيل من محافظة المنيا للمساعدة فى تخفيف نسبة الملوحة فى المياه الجوفية وزراعة بعض المحاصيل التى تصمد أمام شدة ملوحة المياه مثل بعض النباتات التى تستخدم فى الأعلاف والقمح والشعير وغذاء بعض الحيوانات مثل الجمال والماعز وغيرهما.
 
من جانبه أكد حسين إبراهيم، وكيل لجنة الزراعة والرى بمجلس الشورى، أن خلال المرحلة المقبلة سوف يتم تخصيص 75% من كل مشروع لكبار المستثمرين و25% لصغار المستثمرين والذين ينقسمون لمجمعات الشباب وصغار الفلاحين والجمعيات التعاونية والموظفين والعاملين بالخارج وأخيرا مبانى الخدمات والمستشفيات ودور المطور الزراعى وتكوين شركات مساهمة لكل من صغار المنتفعين.
 
وأكد إبراهيم أهمية تفعيل لجان أخرى لتحقيق سد الفجوة الغذائية ومشروع منخفض القطارة من خلال لجان الإسكان والتعمير، والتى تشرف على المسطحات لإقامة القرى وضرورة تكامل جهود الجهات المنفذة للمشروعات الإسكانية الزراعية مع الجهات المختصة، وأيضا التعاون مع هيئة التنمية الصناعية والاتحاد الإنتاجى التعاونى لإنشاء وحدات التصنيع الزراعى والحيوانى.
 
ولفت إبراهيم إلي أهمية عمل لجنة الإنتاج الداجني والحيوانى وضرورة وجود مسافة بين أي مزرعة وتجمع سكنى علي الأقل 10 كيلو متراً، وتوفير معدلات الأمان منعا لنقل الأمراض بين الطيور وإعادة تصدير المخلفات التى تقدر بحوالى 30% من عملية الذبح، حيث إن هناك شركات عالمية متخصصة فى هذا المجال، بالإضافة إلى عمل لجنة الكهرباء والطاقة والبيئة التى تقوم بإعداد الدراسات المهمة لتوفير الطاقة فى هذا المشروع من خلال الاهتمام بإنشاء محطة كهرباء شمسية بالقرب من المشروع.
 
فيما حدثت معارضات من جانب المشاركين بسبب حصة المزادات والقرعة العلنية فى هذا المشروع، حيث طرح حسين إبراهيم، عضو  حزب الحرية والعدالة، توفير فرص العمل للشباب فى حين كان رأى اللواء طاهر زين الدين من جمعية المحاربين القدامى ضرورة الاهتمام بالمشروعات المقامة وعدم الاستسلام للطرفين من خلال مؤيدى الإخوان أو جبهة الإنقاذ والفلول.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة