أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الإنتاج المشترك.. يعيد الروح للسينما


كتب - حمادة حماد :

بعد اطلاق فيلم «بعد الموقعة » إخراج يسرى نصر الله، وهو إنتاج مصرى أوروبى مشترك، وتوارد أنباء عن بدء تصوير فيلم إنتاج مشترك آخر هو «أنا مصرى » إخراج كريم إسماعيل، استشعر العديد من النقاد وصناع السينما الأمل فى عودة دوران عجلة الإنتاج المشترك بين مصر وبعض الدول الأوروبية بعد حالة من التكلس منذ رحيل يوسف شاهين، مما يؤدى إلى ذيوع صيت السينما المصرية فى الدول الغربية، بينما حذر آخرون من سلبيات هذا التوجه
.

 
قالت الناقدة الفنية ماجدة خير الله، إن عودة الإنتاج المشترك بين أوروربا ومصر تمثل فائدة كبيرة للفيلم المصرى من حيث إمكانية التوزيع على نطاق أوسع وفتح أسواق جديدة ومساعدة السينما على الاستمرار دون توقف، خاصة أن أغلب شركات الإنتاج المصرية تهاب المجازفة .

واستنكرت ماجدة بعض ردود الفعل التى تهاجم فكرة التعاون مع شريك أجنبى فى الإنتاج السينمائى بحجة أنه يستهدف فرض وجهة نظر الشريك الغربى على الفيلم، موضحة أنه بشكل عام لا تستطيع أى جهة أجنبية أن تفرض على الجانب المصرى تقديم شىء لا يرغب فى تقديمه، وبالتالى فإن ما ينعكس فى الفيلم يمثل قناعات ووجهة نظر صانعيه فكرياً وفنياً وليست الجهات الأجنبية المنتجة له، ومن يقول غير ذلك فإنه يعانى من الأوهام وعدم المنطقية، خاصة أننا نعيش على إبداعات الغرب فى المأكل والملبس والعلاج، لافتة إلى أن السينما المصرية والدراما التليفزيونية أغلبها بتمويل عربى، خاصة الخليج، فلماذا لا تتم اثارة هذه الحجة هنا !

وأشارت خير الله إلى أن السينما العالمية تعتمد بشكل كبير على أسلوب الإنتاج المشترك بين أكثر من دولة، وبالتالى لابد من العمل على زيادة فرص هذا التوجه فى السينما المصرية خلال الفترة المقبلة .

 
 هاني جرجس فوزي
من جانبه، أكد المنتج كامل أبوعلى أن الإنتاج المشترك للأفلام السينمائية يحقق الانتشار للسينما المصرية فى دول الشرق والغرب، كما أنه يعكس الثقة فى صناعة السينما المصرية ويزيد من ثقة الجمهور فى الداخل والخارج فى هذه الصناعة، لافتاً إلى أن العودة إلى الإنتاج المشترك مع أوروبا إحدى خطوات النهوض بصناعة السينما خلال الفترة المقبلة .

وطالب أبوعلى شركات الإنتاج المصرية بضرورة تحرى الشفافية والثقة واحترام التعاقدات مع شركات الإنتاج الأجنبية، وذلك للحفاظ على العلاقات معها من أجل إنتاج مزيد من المشاريع السينمائية المشتركة، محذراً الشركات المصرية من اتباع أسلوب «الفهلوة » المعتاد فى تعاملاتها مع الشركات العالمية، على حد قوله .

على الجانب الآخر، أوضح الناقد محمود قاسم أن الشركة الفرنسية التى شاركت فى إنتاج فيلم «بعد الموقعة » يركز عملها على الإنتاج المشترك مع شركات أخرى، وبعض القنوات الفرنسية فى عمليات إنتاج بسيطة لا تحقق مكسباً حقيقياً للسينما المصرية، لافتاً إلى أنه على مر تاريخ السينما المصرية، وهى غير قادرة على تقديم إنتاج مشترك قوى .

وأضاف قاسم أن المكسب الحقيقى للسينما المصرية سيكون عندما تتعاون شركات الإنتاج المصرية مع نظيراتها العالمية، خاصة الأمريكية لإنتاج عمل بتكلفة ضخمة ينقل السينما المصرية نقلة جديدة قوية، إذ إن الأفلام المصرية ذات الإنتاج المصرى الأوروبى التى عرضت فى أوروبا لم تستطع تحقيق ايرادات كبيرة، ولا يستمر عرضها لفترات طويلة نتيجة ضعف الإنتاج والتسويق للفيلم .

وأشار قاسم إلى أنه بشكل عام فإن الإنتاج المشترك بين طرف مصرى وآخر أجنبى أحياناً له مساوئه إذا تحدثنا عن المسائل السياسية إذ إنها تقيد حرية تداوله فى المهرجانات المختلفة التى تواجه خلفيات أو تاريخاً سيئاً مع مصر مثل اسرائيل أو غيرها من الدول، مشيراً فى الوقت نفسه إلى أن المنتجين المصريين يمتلكون امكانيات هائلة وقادرون وحدهم على الاشتراك فى تقديم إنتاج سينمائى قوى .

ومن جانبه، أشار المنتج والمخرج هانى جرجس فوزى، إلى أن الفائدة التى تعود على الفيلم المنتج بأسلوب الإنتاج المشترك مع جهة أوروبية أو غربية هو خروجه للنور، إذ إن هذه الأفلام دائماً ما تقدم أفكاراً خاصة ومختلفة جداً وموضوعات فى الغالب غير تجارية، إلى جانب أن صانعيها غالباً ما يكونوا من تلامذة المخرج الكبير يوسف شاهين، الذى كان يسير على النهج نفسه، وبالتالى يحصل الفيلم على منحة من إحدى الجهات الفرنسية فى مقابل عرض الفيلم على إحدى القنوات الفرنسية، وبالتالى فإن هذه الحالات فردية ليس لها تأثير قوى على الحركة الداخلية للسينما المصرية، لكن إذا زادت مع الوقت فإنها ستساعد على زيادة إنتاج أفلام مثل «بعد الموقعة » و «ميكروفون » و «باب الشمس » ، وغيرها من هذه النوعية .

أما على المستوى الخارجى، فيرى جرجس أن التأثير يكون محدوداً، لأن من يتابع هذه الأفلام هم المثقفون والمهتمون من الجمهور القريب من الثقافة الأوروبية، وليس الجمهور العادى، مشيراً إلى أن تحقيق الانتشار العالمى للفيلم المصرى وتساويه مع نظيره الأمريكى يتطلب تكاليف وميزانيات إنتاجية ضخمة وأعواماً من المحاولات الفاشلة والناجحة، لأنه من الصعب انتشار اللغة والطباع والثقافة المصرية مثلما حدث مع الولايات المتحدة الأمريكية، ضارباً المثل بالسينما الهندية «بوليوود » التى بالرغم من قطعها شوطاً كبيراً فى التطور والانتشار - خاصة فى آسيا - لكنها ما زالت تعرض أفلامها على استحياء فى أمريكا وأوروبا ومصر، محققة نجاحات محدودة، ولا يحقق النجاح الكبير منها إلا من شاركت فى إنتاجه شركات إنتاج أمريكية، مثل فيلمى «My name is Khan» و «Slam dog millionaire».
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة