أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

البنك الدولي يتوقع‮ ‬%4.5‮ ‬انخفاضاً‮ ‬في الناتج المحلي الروسي‮ ‬


إعداد - دعاء شاهين
 
رغم حرص المسئولين الروس علي الحديث بنبرة التفاؤل حول أوضاع الاقتصاد الروسي كغيرهم من رجال السياسة في مختلف دول العالم، فإن الاقتصاد الروسي يعاني أزمات شديدة أظهرت هشاشة النظام المالي.

 
دأب »أركادي فور كوفتش« ــ المستشار الاقتصادي للرئيس الروسي »ديمتري ميدفيدف« ــ علي التأكيد علي تراجع وتيرة تدهور الاقتصاد الروسي، وجاء في صحيفة »الفايناشيال تايمز« لوضع الاقتصاد الروسي أن الحكومة تتوقع أن ينخفض الناتج المحلي الاجمالي »GDP « بنسبة %2.2 هذا العام وهو أول انكماش منذ عقد كامل.
 
لكن مع انخفاض الانتاج بنسبة %8 في أول شهرين من العام الحالي، فالناتج المحلي الاجمالي قد يكون أسوأ مما يتوقع، وتعتبر توقعات الحكومة مقارنة بتوقعات البنك الدولي والذي يتوقع أن تصل نسبة الانخفاض فيه الي %4.5 هذا العام، وارتفاعاً في البطالة من %8.5 الي %12، وأدي انخفاض أسعار النفط والمعادن الي تقلص فائض الحساب الجاري من 99 مليار دولار العام الماضي الي ما بين 30 مليار و40 مليار دولار.
 
ومع ازدياد مخاوف البنوك واحجامها عن الاقراض تناقص المعروض من النقود في الأسواق بنسبة %11 في أول شهرين من 2009.
 
وتستعد البنوك لمخاطر القروض غير المنتظمة، حيث صرح »بيوتر افين« رئيس بنك ألفا ــ لجريدة الفاينانشيال تايمز ــ بأنه يتوقع أن تصل نسبة القروض التي تجاوزت ميعاد سدادها من 15 الي %20 بنهاية العام الحالي.
 
وتعاملت الحكومة مع الأزمة بدعم عملتها الروبل منعاً لانهيار سعرها وخوفاً من أن تستعيد روسيا تجربتها الأليمة بهذا الشأن في 1998.
 
واضطرت الحكومة الروسية الي سحب 200 مليار دولار من احتياطها الأجنبي والذي تقلص الي ما يقرب من 376 مليار دولار دعماً للروبل.
 
أدت هذه الإجراءات الي استقرار الروبل عند انخفاضه بنسبة %30 أمام سلة عملات الدولار واليورو، لايتوقع خبراء الاقتصاد مزيداً من التدهور في حال إلزام تراجع أسعار البترول عن مستوي 40 دولاراً للبرميل. وتسعي الحكومة الروسية لإعداد ميزانية خاصة لإنعاش اقتصادها المتداعي من خلال دعم البنوك والشركات وانفاق المزيد علي قطاع الرعاية الاجتماعية لتعويض التأثيرات السلبية الناجمة عن ارتفاع معدلات البطالة.
 
وقد تؤدي خطة الموازنة التي أعدتها الحكومة لإنعاش الاقتصاد الي عجز في الموازنة تصل نسبته الي %7.4 من الناتج المحلي الإجمالي ومرشحة هذه النسبة للزيادة إذا ما حدث أي انخفاض جديد في أسعار النفط.
 
وتتوقع الحكومة أن يصل العجز الي %5 في 2010 و%3 في 2011 وتعتبر روسيا أكثر حظاً من غيرها لأنها قادرة علي تمويل الانفاق العام من خلال احتياطها الأجنبي الضخم والذي يكفي تمويلها لثلاثة أعوام، لكنه في حال استمرار الأزمة والركود لما بعد ذلك، ستضطر روسيا للاستدانة من الخارج كما هو الحال في الولايات المتحدة حالياً.
 
ويبقي السؤال مطروحاً هل ستؤدي الأزمة الحالية الي تغيرات في الهيكل الاقتصادي لروسيا؟ وهل سيؤدي دعم الحكومة للبنوك والشركات الي ازدياد نفوذها وسيطرتها عليها؟!
 
تحاول السلطات حتي الآن ابقاء مساحة تمكن أصحاب الأعمال من تسوية نزاعاتهم بشأن سداد الديون واعادة هيكلة الشركات.
 
ويتوقع مركز أبحاث »كونتيمبوراري ديفلوبمنت« أن تؤدي الأزمة الحالية الي تغير موازين القوي في الأسواق الروسية. وأدت الأزمة الي اشتداد حدة المنافسة بين كبري الشركات الروسية في محاولة للحصول علي نصيب أكبر من كعكة الاقتصاد الروسي المنكمشة أصلاً.
 
ويعاني أحد حيتان روسيا »أوليج ديريباسكا« من مشاكل جمة بسبب تقلص حجم الائتمان الذي كانت تحصل عليه شركته »بيزك أليمنت« ويشاركه المعاناة  عملاق التعدين »رسل« ثاني أكبر شركة ألمونيوم في العالم بعد »ريو تنتو«بعد أن تعثر أحد أكبر مموليها وهو بنك »ألفا« الذي حصل علي دعم قيمته مليار جنيه ضمن خطة الانقاذ.
 
ويحذر البعض من أن تدخل الحكومة لانقاذ الشركات الكبري قد يزيد من سيطرتها عليها.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة