أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

ارتفاع تكاليف الرعاية الطبية والأدوية التحدي الجديد للإدارة الأمريكية


المال - خاص
 
رفعت شركات الأدوية والمستشفيات في الولايات المتحدة أسعار الأدوية وتكاليف العلاج لزيادة أرباحها ومكاسبها مما يشكل تحديات كبيرة أمام الإدارة الأمريكية والكونجرس اللذين يسعيان في الوقت الحالي لضبط تكاليف الرعاية الصحية وضمان التغطية الطبية لملايين المواطنين خارج مظلة التأمين الصحي.

 
وارتفعت أسعار أكثر من 10 أدوية من الأكثر مبيعاً في الأسواق بشكل كبير في الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وأكد بنك »كريدت سويس« زيادة أسعار أدوية مثل »الفياجرا« و»سبريسل« الذي يعالج مرض اللوكيميا بأكثر من %20 خلال هذه الفترة، حيث إن سعر العقار »سبريسل« الذي تنتجه شركة »بريستول مايرزسكويب« ارتفع بنسبة %32.7، كما ارتفع سعر العقار »سوتينت« الذي تقوم شركة »بي فايزر« بإنتاجه بنحو %14.3.
 
وفي نفس السياق ارتفعت أسعار أدوية علاج الضعف الجنسي ومنها »الفياجرا« الذي تنتجه شركة »بي فايزر« بنسبة %20.7، وعقار »سبريسل« الذي تنتجه شركة »إلي ليلي« بنحو %14.2 في الربع الأول من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة في 2008، وذلك بالإضافة إلي ارتفاع أسعار الأدوية المستخدمة في علاج مشكلات التنبه العقلي مثل عقار »ستراتيرا« الذي تنتجه شركة »إلي ليلي« بنسبة %15.6 خلال العام الماضي.

 
وأوضحت شركة »إكسبريس سكريبتس إنكوربوراشن« - أكبر شركات إدارة برامج الرعاية الصحية في الولايات المتحدة أن أسعار الأدوية ارتفعت بنسبة تتراوح بين %10 و%15 في الفترة من الربع الأول من 2008 حتي الربع الأول من العام الحالي.

 
ويظهر الارتفاع في اسعار الأدوية التحديات الكبيرة التي تواجهها إدارة أوباما، والكونجرس الأمريكي اللذان يسعيان وراء ضبط تكاليف الرعاية الطبية وتغطية علاج أكثر من 45 مليون مواطن أمريكي خارج مظلة التأمين.

 
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أنه يتم تحميل المستهلكين ارتفاع أسعار الدواء وتكاليف المستشفيات من خلال الزيادة في أقساط التأمين أو الدفع المباشر أو العقود الجماعية، وفي الوقت نفسه تضفي الزيادة في تكاليف الرعاية الطبية المزيد من الاعباء علي أصحاب الشركات الذين يتحملون تكلفة الرعاية الصحية للعاملين لديهم.

 
وقالت شركة »اتش سي إيه« كبري المالكين للمستشفيات في الولايات المتحدة انها تتوقع أن تتراوح إيراداتها بين 7.40 مليار دولار و7.45 مليار دولار في الربع الأول من العام الحالي لترتفع بذلك عن 7.13 مليار دولار في الفترة نفسها في العام الماضي.

 
وأضافت الشركة التي تمتلك حوالي 166 مستشفي في الولايات المتحدة أنها تتوقع أن يبلغ الدخل قبل خصم ضرائب الدخل ما بين 600 مليون دولار و650 مليوناً لترتفع عن 344 مليون دولار في الفترة نفسها في العام السابق، ومن المنتظر أن تصدر النتائج عن أداء الشركة في الربع الأول من العام الحالي يوم 27 أبريل المقبل.

 
ولم توضح شركة »إتش إي أيه« عما إذا كانت توقعاتها بشأن تحقيق إيرادات قوية جاءت نتيجة الزيادة في تكلفة الرعاية الطبية في المستشفيات التي تملكها.

 
من ناحيته قال »مايثو بورش« محلل شئون التأمينات الصحية لدي مؤسسة »جولد مان ساكس آندكو« إن المستشفيات أوضحت أنه لا توجد أي صعوبة متعلقة بالزيادة في تكاليف الرعاية الطبية التي تراوحت بين %6 و%9 بالنسبة لشركات التأمين فهذه الشركات أصبحت معتادة علي تلك الزيادة في السنوات القليلة الماضية، وأشار إلي أنه سمع بعض الاخبار حول اعتزام بعض أصحاب الشركات التي رفعت أقساط التأمين والاستقطاعات علي العاملين عدم التعامل مع المستشفيات عام 2010 إذا استمرت في زيادة التكاليف.

 
من جهة أخري، صرحت شركة »جونسون آند جونسون« كبري شركات الأدوية - بأن مبيعاتها من الأدوية تراجعت بنسبة %10.1 في الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، فيما أظهرت بيانات بنك »كريدت سويس« أن الشركة رفعت متوسط أسعار الادوية بنسبة %10 في الربع الأول من 2009 مقارنة بالفترة نفسها من 2008.

 
ورفض »بيل برايس« المتحدث باسم شركة »جونسون آند جونسون« التعليق علي زيادة الاسعار في شركته.

 
وفي نفس السياق، قامت شركتا »إلي ليلي« و»بي فايزر« بزيادة متوسط أسعار الادوية بنسبة %9.9 و%7.9 علي التوالي في الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها في العام الماضي.

 
وقال »كريس لودر« المتحدث باسم شركة »بي فايرز« إن العديد من عملاء الشركة في الولايات المتحدة يتلقون بعض الخصومات بموجب القانون أو التفاوض وذلك خارج قائمة الأسعار المعلنة.

 
أوضحت ريبيكا، جولد سميث المتحدثة باسم شركة »بريستول مايرز« أن الزيادة في الاسعار كانت ضرورية، وأن أسعار الأدوية جاءت متوافقة مع الوضع الحالي في قطاع صناعة الادوية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة